أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

إنفاق المستهلكين الأفارقة‮ ‬يرتفع إلي‮ ‬1.4‮ ‬تريليون دولار‮ ‬2020


إعداد- خالد بدر الدين
 
تتوع مؤسسة ماكينزي للأبحاث الاقتصادية ارتفاع إنفاق الأفارقة لأكثر من 1.4 تريليون دولار بحلول عام 2020 مع تزايد أعداد المستهلكين من الطبقة المتوسطة والذين سيتجاوز عددهم سكان الهند من الطبقة المتوسطة.

 
وذكرت صحيفة »وول ستريت« أن عدد سكان أفريقيا وصل فعلاً إلي المليار نسمة ولكن إنفاقهم مازال أقل من التريليون دولار مع نهاية العام الماضي، بالمقارنة بـ860 مليار دولار عام 2008.
 
وبدأ عدد كبير من سكان أفريقيا في شراء الموبايلات وتناول وجبات الطعام في المطاعم الأجنبية مثل »ماكدونالدز« و»kfc « التي فتحت فروعاً عديدة لها في دول أفريقيا من الشمال إلي الجنوب.
 
وأدي النزاع بين »فودافون« البريطانية و»بارتي إيرتيل « الهندية للاستحواذ علي السوق الكينية إلي خفض تكلفة الرسالة النصية علي الموبايل إلي ما يعادل سنتاً واحداً فقط، كما أن شركة يام يراندز الأمريكية أعلنت مؤخراً أنها تعتزم مضاعفة عدد مطاعمها من ماركة »kfc « لأكثر من 1200 مطعم خلال السنوات القليلة المقبلة.
 
ووافقت سلسلة متاجر »وول مارت« أكبر سلسلة سوبر ماركت في الولايات المتحدة الأمريكية علي دفع 2.5 مليار دولار، لشراء %51 من سلسلة متاجر »ما سمارت هولدنجز« الجنوب أفريقية لاستخدام الأسعار الرخيصة في الشركة الأفريقية كمركز للانطلاق والتوسع في بقية  دول القارة السمراء.
 
ويقول أندي بوند، المدير الإقليمي لمتاجر »وول مارت« في أفريقيا، إن مواردها من المواد الخام مازالت تجتذب جزءاً كبيراً من الاستثمارات الأجنبية، كما أن نمو الطبقة الجديدة من المستهلكين جعل الاستثمار الأجنبي المباشر يتضاعف بحوالي 6 مرات من عام 2000 إلي عام 2010 ليتجاوز حالياً أكثر من 60 مليار دولار، برغم أنه ارتفع لأكثر من 72 مليار دولار عام 2008، ثم تراجع لأقل من 58 ملياراً عام 2009، بسبب الأزمة المالية العالمية.
 
ويتجه معظم الاستثمار الأجنبي المباشر إلي مجالات مختلفة منها والخدمات، كما أن قيمة صفقات الدمج والاستحواذ في قطاع التصنيع فقط وصلت لمستوي قياس بلغ حوالي 16 مليار دولار.
 
وإذا كان إجمالي الاستثمار الأجنبي في أفريقيا قد تباطأ في عام 2009، بسبب الركود الاقتصادي العالمي، فإنه انتعش في قطاع الخدمات عندما قامت »فودافون« بدفع 2.4 مليار دولار لزيادة حصتها في أكبر مشغل للتليفونات الموبايل في جنوب أفريقيا من حيث عدد المشتركين.
 
كما أن ارتفاع أسعار المواد الخام ساعد علي استمرار انتعاش الاقتصادات الأفريقية الغنية بالموارد الطبيعية، مما أدي إلي تحسين البنية التحتية، وتوفير فرص العمل من خلال الاستثمارات الخاصة التي دفعت عجلة نمو الاقتصاد، وزادت من أعداد المستهلكين في الطبقة المتوسطة.
 
وذكر صندوق النقد الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي في 47 دولة من دول شبه الصحراء الأفريقية، ارتفع بحوالي %5 في العام الماضي، ومن المتوقع أن يرتفع أكثر في العام الحالي ليصل لأكثر من %5.5.
 
ولكن مازال الطريق طويلاً أمام أفريقيا لتصبح آسيا القادمة، لأن هناك دولاً مثل زيمبابوي انكمش اقتصادها طوال سنوات العقد الماضي التي امتلأت بالاضطرابات السياسية برغم أنها كانت سلة غلال معظم بلاد جنوب أفريقيا، كما أن ساحل العاج صاحبة أعلي إنتاج كاكاو في العالم تعرضت لمنازعات سياسية في انتخاباتها الرئاسية الأخيرة، لدرجة أن كل مرشح يزعم لنفسه الحق في رئاسة البلاد.
 
ومازال الفقر ينتشر في أرجاء أفريقيا، لدرجة أنها تحتل المركز الأخير في قائمة مدي سهولة أداء الأعمال التي وضعها البنك الدولي، الذي اعتمد في ترتيب المناطق العالمية فيها علي أسعار الضرائب وحماية المستثمرين وتنفيذ العقود وغيرها من عوامل أنشطة البيزنس.
 
ويتعرض العديد من الحكومات الأفريقية لضغوط شديدة لتوفير فرص عمل للعاطلين فيها حتي وإن كان ذلك يعني منح الشركات الأجنبية دوراً أكبر في الاقتصاد المحلي.
 
وتشكل الشركات الأجنبية عقبة خطيرة للحكومات الأفريقية التي مازالت تحاول التخلص من توابع الماضي الاستعماري، لاسيما أن أفريقيا كانت منذ القرن الـ16 وحتي بداية القرن الـ20 مصدراً لحوالي 11 مليون عبد في أوروبا والأمريكيتين.
 
ويقول تريفور مانويل، رئيس لجنة التخطيط بجنوب أفريقيا، إن الحدود التي وضعها الاستعمار الأوروبي السابق، بين دول أفريقيا تسبب حتي الآن نفوراً من الشركات الأوروبية رغم أنها تحاول الآن ضم اقتصادات مع بعضها، كما يحدث في دول غرب أفريقيا، حيث يتحدث السكان لغة مشتركة.
 
وفي دراسة قامت بها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية علي وسائل النقل في غرب أفريقيا تبين أن »توجو« مثلا بها حوالي 6 نقاط تفتيش كل 100 كيلو متر مما يؤدي إلي دفع رشاوي تقدر بأكثر من 25 دولاراً لكل سيارة وضياع أكثر من ساعتين لكل رحلة، وفي جارتها بنين فإن نقاط التفتيش ليست بهذا العدد ولكن سيارات النقل والشاحنات تدفع رشاوي تقدر بحوالي 95 دولاراً لكل 100 كيلو متر.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة