أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء: مشكلة الطاقة إداريـة بالدرجة الأولى.. و«النووية» هى الأمل



الجلسة الثانية لمؤتمر مصر والطاقة

عمر سالم :

أكد المشاركون فى الجلسة الثانية لمؤتمر «مصر والطاقة»، أن مصر تمتلك إمكانيات هائلة من مصادر الطاقة البديلة وفى مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وحتى مخلفات القمامة، مشيرين إلى أن نفايات القاهرة وحدها يمكن أن توفر %30 من احتياجاتنا من الطاقة.

وطالب المشاركون الحكومة بتقديم حوافز للشركات الأجنبية لتشجيعها على الاستثمار فى مصادر الطاقة البديلة، مشيرين إلى أن الطاقة النووية هى الأمل الوحيد لإنقاذ مصر.

وقالو إن السنوات القليلة المقبلة ستشهد تعاظم الاستثمارات فى مشروعات الطاقة الحيوية، مشددين على أن مصر لا تعانى نقصاً فى موارد الطاقة بقدر ما تعانى أزمة فى إدارة مواردها بالدرجة الأولى.

وقال المهندس عمرو القاضى، المدير العام «ECOCM » لصناعة الإيكولوجيا مصر - لافارج، إن صناعة الأسمنت فى مصر تعد من الصناعات كثيفة الطاقة، ولكن شركة لافارج مصر بدأت فى سبعينيات القرن الماضى استخدام بدائل الوقود ووصلنا حالياً فى أوروبا إلى استخدام الوقود الحيوى بنسبة %90 من إجمالى الطاقة المستخدمة فى المصانع.

وأضاف القاضى أنه يتعين على مصر توليد الطاقة من المخلفات العضوية مثل مخلفات الزراعة والصناعة و«المنزلية»، موضحاً أن «لافارج» من أولى الشركات العاملة فى مصر التى سعت إلى توليد الطاقة من الوقود الحيوى والمخلفات، وتوقع الشركة بالتعاون مع شركات البترول للاستفادة من مخلفات قش الأرز بدلاً من حرقها.

وأشار إلى أن توليد الطاقة من المخلفات له العديد من المزايا والأبعاد أهمها توفير الوقود للمصانع وتوفير العملة الصعبة التى يتم استخدامها لاستيراد الوقود للمصانع، بالإضافة إلى تقليل اعتماد المصانع على الوقود التقليدى، بالإضافة إلى مراعاة البعد الاجتماعى، فالكثير من المستثمرين ينادون بتحويل المخلفات إلى وقود ويمكن من خلال المصانع توفير كميات كبيرة، بالإضافة إلى خلق فرص عمل وفتح مجال صناعى لتلك الصناعة، وعن البعد الثالث فيتضمن تأمين احتياجات مصر من الموارد والاحتياجات وضمان استدامة الطاقة وتوفير الأراضى التى يتم حرق المواد العضوية بها ودفنها ويمكن توليد %30 من احتياجات مصر من الطاقة من خلال مخلفات القاهرة.

وأكد القاضى أن مثل تلك المشروعات تشجع على الاستثمارات، بالإضافة إلى أن مستقبل مصر فى تدوير المخلفات لتأمين الوقود البديل، كما أنه من أقل المصادر تكلفة لتوليد الطاقة وأفضل من الفحم، وأوروبا كلها حالياً تتجه إلى الوقود البديل، بالإضافة إلى أن بعض الدول يسعى حالياً للابتعاد عن الفحم، لافتاً إلى أن «لافارج» استثمرت نحو 6 ملايين يورو فى تدوير المخلفات فى مصر.

وقال ماركو فريجيدو، المؤسس والمدير العام لمؤسسة «FRIENERGY »، إن السنوات الثلاث المقبلة ستشهد العديد من الاستثمارات فى مجال الطاقة الحيوية ويجب على مصر تنويع مصادر توليد الطاقة ومصر تمتلك 550 ميجاوات طاقة رياح، وأن المشكلات المثارة حالياً هى تمويل مشروعات الطاقة، بالإضافة إلى أن مصر تمتلك قدرات هائلة من طاقة الرياح والشمس، مؤكداً اتجاه مصر نحو طاقة الرياح نتيجة انخفاض تكلفتها مقارنة بالشمس، فما زالت تكلفة الطاقة الشمسية أعلى من الرياح ويجب عدم مقارنة الطاقة المدعمة بأخرى غير مدعومة.

وطالب الحكومة بضرورة دعم الطاقة الجديدة والمتجددة بغض النظر عن التكلفة ويجب البحث عن مستقبل مصر من الطاقة وأن يتم يتغيير عدادات المنازل، لا سيما فى ظل الاستهلاك المنزلى المرعب، وتمتلك المصانع فى مصر ماكينات تستهلك كهرباء وردها مرة أخرى للشبكة، وأن يتم تنويع مصادر توليد الطاقة، وأن أزمة مصر ليست فى الطاقة وانما تكمن فى غياب الخطة التنفيذية، موضحاً أن مؤسسات التمويل الدولية لديها استعداد لتمويل تلك المشروعات فى ظل ارتفاع الاستهلاك المنزلى فى مصر بنسبة %14 سنوياً.

وأضاف المهندس محمد أيمن الدين قورة، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذى لشركة كونسوقرة، أن الشركة تقوم بتدوير وتحويل المخلفات إلى طاقة حيوية ويجب علينا أيضاً التركيز على الطاقة المزدوجة فالشركة تمتلك محطة كهرباء بقدرة 23 ميجاوات من خلال عدد من مولدات الديزل وتقوم باستخدام العوادم الناتجة عن المولدات وتدويرها للاستفادة منها، فشركة الشرقية للدخان تقوم بتدوير مخلفات السجائر من خلال حرق المخلفات فى مدفن برج العرب، مما ينتج عنها مشكلات بيئية واقتصادية نتيجة عملية الحرق ويمكن حرق تلك المخلفات وتحويلها إلى غازات.

وأوضح أنه يتعين على مصر مواجهة الأسعار الحقيقية للطاقة وإعادة تسعيرها وسيكون لها مردود اقتصادى كبير فى الاستثمارات، مشيراً إلى أن الشركة مستعدة أيضاً للتعاون مع الحكومة فى تلك المشروعات، وقال إن وزارة الكهرباء قررت عدم استخدام الغاز فى محطات توليد الكهرباء وأن يتم استخدام المازوت والسولار بدلاً منه، وهو ما يؤثر سلبياً على المحطات، بالإضافة إلى أن تكلفة الوقود البديل أعلى، ويتعين على الحكومة وضع خطط واستراتيجية للطاقة، وأن تلتزم بها الحكومات المتعاقبة.

وقال روب بينيت، المدير التنفيذى لشركة طاقة عربية، إن الشركة موجودة فى مصر منذ 13 عاماً ونتعاون مع الحكومة فى مجال الوقود السائل ولدينا 4 مجموعات تقوم بتوليد وتقسيم وتوزيع الطاقة ولدينا هيئات استشارية ومشتريات وموجود فى مصر بسبب مشكلة الطاقة.

وأوضح بينيت أنه يتعين على الحكومة تقديم حلول على المدى البعيد وأن تتبنى سياسة شفافة وواضحة، وأن يكون هناك وزارة مختصة للطاقة، وهو أمر صعب فى الوقت الحالى، فأمريكا كانت تعانى تكلفة الطاقة والاستدامة فهناك 14 مشروعاً تم ترخيصها لاستيراد الطاقة من 10 سنوات، فجيب على الحكومة التنويع وأن تعتمد بشكل أكبر على الطاقة الشمسية، ويجب أن تكون هناك علاقة تكامل بين الشركات والحكومة فالشركة تقوم بإنتاج أنظمة الطاقة الشمسية والخلايا وتعمل بالنيابة عن الحكومة من خلال تجميع قائمة العملاء المحليين ونستخدم منظومة الدعم والحكومة تقوم بتقديم 13 مليار جنيه للوقود.

وتوقع أن يصبح الغاز المنتج الأول عالمياً خلال 20 عاماً، كما أن الطاقة الشمسية ستحتل مكانة مرموقة فى منظومة الطاقة فى مصر وننتظر الحوافز التى تمكننا من زيادة الاستثمارات والطاقة الشمسية لديها دور تلعبه فى مصر لتغيير خريطة الطاقة فى مصر.

وقال الدكتور صلاح عرفة، أستاذ الفيزياء بالجامعة الأمريكية: يجب تقديم الحوافز للمستثمرين لتشجيعهم وحثهم على زيادة استثماراتهم، وأن يتم الاهتمام بالتعليم ليلعب دوراً أساسياً فى التوعية بأهمية الطاقة، وأنه لا توجد عوائق أمام تمويل الطاقة المتجددة، إلى جانب خلق مجموعة من الشباب تعمل على نشر السخانات الشمسية، وأن يكون هناك تكامل بين الغذاء والمياه والطاقة، وأن أزمة سد النهضة تحتاج إلى أرادة سياسية حكيمة لحلها.

وقال المهندس صلاح الحجار، رئيس الهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية، إن العالم بشكل كامل يقوم حالياً بالاتجاه نحو الطاقة الحيوية ومصر أهملت تلك الطاقة وهى الطاقة المولدة من المخلفات وتنقسم إلى ثلاث مجموعات منها، توليد الطاقة على شكل غاز مثل «البيوجاز»، ومصر ليست بها أزمة طاقة، ولكن أزمة فى كيفية إدارة الطاقة، ويجب خلق نوع من العلاقة التكاملية بين الحكومة والقطاع الخاص، ويمكن أيضاً مشاركة الأفراد فى منظومة الطاقة وتوليدها من المخلفات الصناعية والزراعية.

وقال الدكتور السيد عبدالحميد، عضو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الطاقة النووية تعد الأمل الوحيد لإنقاذ مصر من أزمة الطاقة، بالإضافة إلى أنها تعد من الطاقات المستدامة وأرخص من الطاقات الأخرى، موضحاً أن موقع الضبعة تم تحديثه أكثر من مرة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن المشروعات النووية تحتاج لنحو عشر سنوات للانتهاء منها ومصر كانت تستهدف توليد %30 طاقة نووية بحلول عام 2000 من خلال إقامة 8 محطات نووية، وأضاف أنه لا يجب الخوف من التكنولوجيا النووية فأسعار الطاقة النووية أرخص من الطاقة الشمسية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة