أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

«كهنوت» الإخوان يلفظ أنفاسه!


بقلم: محمود كامل :

بما يشبه «إيمان العجائز» نعلم أن غدًا لناظره قريب بالأمل.. وتحقيق ذلك الأمل، حيث إن توالى شروق الشمس، فى كل صباح يعنى استمرار «كينونة الكون» إلى أن «ينفخ فى الصور» نداء لبعث إنسانى جديد يعلم الله وحده أوله، ويعلم كذلك منتهاه، باعتباره «صاحب الأمر كله»، ولا شريك له فيما يقرر بالنسبة لخلقه الذين هم - جميعًا - «عيال الله»، سواء من امتثل منهم، أو من خرج من «العباءة الإلهية» إلى «تيه الكفر» بحثًا عن إله جديد يراه بعضهم فى شجرة، بينما يراه آخرون فى ضوء الشمس، فيما يرى البعض من حكام اليومين دول أنهم وحدهم بملكيتهم - نفوذ السلطة بأيديهم وحدهم مقاليد المنع.. والعطاء، حيث يدخلون أنفسهم - غرورًا - فى دائرة المعز المذل حتى إذا ما وارى أحدهم التراب - مثل غيره من البشر - برز لنا حاكم إله جديد لم يفهم ولم يتعظ بمصير السابقين له ضمن مفهوم كونى - لا مهرب منه - بأن الجميع من التراب قدموا وإليه يعودون.

ورغم «بساطة» الدخول فى دائرة الإيمان، لكن بعض المتأسلمين الذين تقود فيالقهم جماعة الإخوان يصعبون الأمر على «المؤمنين الوسطيين»، الذين يلتزمون - نصًا وحرفًا - بما جاء به نبى الله محمد، بإدخالهم «الشبق السياسى» إلى السلطة ضمن مفردات أضافوها هم ومرشدهم القابع فى المقطم إلى عمق الإيمان الذى يضعونه شرطًا غير معلن للحصول على «صك العضوية» بالجماعة المحظورة منذ نشأتها، رغم صدور قرار من سلطتهم بليل اعترافًا بوجودهم كجماعة شرعية رغم مطاردة المصريين جميعًا لجموعهم الطامعة لشهور وشهور فى ثورة يناير التى ادعوا قيادتها رغم دماء الثوار الحقيقيين التى ما زالت على أيديهم منذ أنزلهم الثوار من فوق أسطح العمائر المحيطة بميدان التحرير، الذى أعلن منه قيام الثورة التى ما زالت حتى اليوم محاصرة من طوائف سياسية كثيرة تطفو الآن بكثرة على السطح المصرى الذى أصابته بالحيرة «كثرة المعروض» الذى واجهه المصريون بكثرة «الاستغراب»، إن لم يكن بكثرة «الاندهاش»!

صحيح أن الكثير من الأمور الثورية «ملتبس» بسبب كثرة الذين نسبوا إلى أنفسهم فضل حماية الثورة، بل القيام بها بسبب «غياب التوثيق» للثورة التى صرخ بها الناس الحقيقيون الذين انشغلوا عنها من أسف بحياتهم اليومية بعد الأيام الأولى للثورة التى احترمها العالم كله، والتى حولت ميدان التحرير الذى قامت منه إلى «مزار سياحى» لم نحافظ عليه باعتباره «منارة» يتعلم منها ثوار العالم شرف المقصد، وتضحيات الفاعلين، حيث تحول ذلك الميدان إلى خيام يسكنها تجار المخدرات، وكل الهاربين من القانون الذين لوثوا بسجلاتهم الإجرامية شرف الميدان الذى سالت فيه أطهر دماء مصرية التى وضعت للثورة القواعد والأساس، وكيف تكون ثورات الشعوب، وذلك قبل رحيلهم عن «دنيا اللصوص» الذين خطفوا منهم الشرف الذى صنعوه هم.. قبل الرحيل بالقتل والسحل، أو غيابهم خلف أسوار سجون أولئك الذين هربوا منها بجرائم حكم القضاء فيها عندما صدر عفو رئاسى - ليس من حق الرئيس - عنهم، وخرج معهم بعض من «كبار تجار المخدرات»، الذين «داخت» أجهزة المكافحة إلى أن أودعتهم السجون قبل أن يعفو عنهم الرئيس، وهو العفو الذى لم يفهم حكمته مصرى واحد.. حتى اليوم، والذى سحق فيه الرئيس «بحذاء الإخوان» رقبة العدل.. والقانون اللذين يتشدق بحمايتهما «مرسى العياط» ليل.. نهار، ضمن «أكاذيب» تعودنا عليها من الجماعة وقادتها الراقدين خلف أسوار «مقر المرشد» بالمقطم، والذى يتولى حمايته «بلطجية الإخوان» باعتباره «قدس الأقداس»!

ولقد أدرك المصريون مخاطر أن يتولى المرشد وجماعته سفينة الوطن المصرى، وسط كل تلك الأنواء السياسية برياحها وعواصفها التى تعصف بالشأن المصرى الذى استولوا عليه - ولو مؤقتًا - إلى أن يعاد ذلك الشأن لأصحابه من الوطنيين الذى دفعوا مقابله دماء كثيرة على مدى عقود من «الحكم الديكتاتورى»، الذى يعد مقارنة بديكتاتورية الجماعة، «جنة» من الديمقراطية و«البراح» السياسى، عندما اكتشفنا - بالتعامل المباشر - أن الإخوان يمثلون مدرسة للقهر والظلم، وأكل حقوق الناس بالباطل ضمن تبريرات ذات ثوب إسلامى، وإن كانت تنطق صباح سماء بما لا يرضى الله ورسوله.. ومعهما كل المؤمنين، وفوق ذلك كله ومعه كم هائل من الكذب الذى يهزمون به كل مصداقية قد ينخدع بها بسطاء الناس، الذين يكتفون الآن - مؤقتًا - بالدعاء عليهم ليل نهار، مقدمة - بدت ملامحها فى كل الشوارع - لخروج شعبى هائل يقطع شأنه الإخوان من كل مكان، وهو الخروج الذى سوف يضع حدًا فاصلاً بين الحقيقة.. والخداع لن يظل بعده للجماعة أى وجود!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة