سيـــاســة

المحتجون الأتراك يعودون إلى "تقسيم" بالآلاف


احتجاجات تركيا
احتجاجات تركيا

سكاي نيوز:

تدفق آلاف المتظاهرين الأتراك مجدداً مساء اليوم إلى ميدان "تقسيم" في اسطنبول، في رابع يوم من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان. وفي المقابل، قال أردوغان إن الوضع في بلاده "يتجه إلى الهدوء".


وتدخلت الشرطة مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين في حي بشكتاش قرب مكتب أردوغان.

كما شهدت مدينة أزمير غربي تركيا مظاهرات حاشدة، بعد دعوات من جماعات المعارضة التركية إلى التظاهر، في حين أعلن اتحاد نقابات عمال القطاع العام التركي عن تنظيم "إضراب تحذيري" في اليومين المقبلين، في خطوة من شأنها أن تصعد حركة الاحتجاجات.

وأدان الاتحاد اليساري، الذي يضم نحو 240 ألف عضو في 11 نقابة الإرهاب الذي تمارسه حكومة أردوغان ضد الاحتجاجات الحاشدة في شتى أنحاء البلاد. ودعا أعضاءه إلى الإضراب في الرابع والخامس من يونيو.

أما في العاصمة أنقرة، فقد أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع لتفريق حوالي 1000 متظاهر، معظمهم من الشباب والطلبة تجمعوا في ساحة كيزيلاي، حيث جرت مواجهات عنيفة أمس أدت إلى سقوط العديد من الجرحى.

في حين أوضح أردوغان، في مؤتمر صحفي مع نظيره المغربي عبدالإله بنكيران في الرباط، أن الأوضاع في بلاده "تتجه إلى الهدوء"، مشيرا إلى أن "هناك جهات تستغل أزمة ساحة تقسيم لزعزعة الاستقرار في تركيا".

وكان أردوغان قال في المطار قبل مغادرته البلاد في جولة بدول المغرب العربي تستمر 4 أيام، إن حزب الشعب الجمهوري ومجموعات راديكالية، بالإضافة إلى جهات خارجية لم يسمها، استغلت تحرك عفوي قام به عشرات الأشخاص لتنفيذ مؤامرة في بلاده عبر نشر الفوضى في الشارع.

يشار إلى أن تركيا تشهد منذ يوم الجمعة الماضي احتجاجات مناهضة للحكومة غير مسبوقة منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في 2002. ويتهم المتظاهرون أردوغان باعتماد أسلوب "سلطوي" في الحكم والسعي لأسلمة تركيا العلمانية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة