أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

47 مليون دولار استثمارات جديدة فى «جمسة».. العام المقبل



أحمد معاذ

حوار- نسمة بيومى :

قال المهندس أحمد فريد معاذ، المدير العام لشركة «سى دراجون» الكندية، إن الشركة قررت استثمار 5 ملايين دولار على أعمال البحث والتنقيب والاستكشاف فى منطقة امتيازها شمال غرب جمسة خلال العام الجديد ضمن حزمة استثمارات بقيمة 47 مليون دولار، مقدمة من الشركة وشركائها «فيجاس» اليونانية و«سيركل أويل».

وأضاف، فى حواره مع «المال»، أن الشركة تستهدف زيادة معدلات الإنتاج الحالية من خلال التوسع فى برامج الحفر بمناطق الامتياز الثلاث العاملة بها فى جمسة، وكوم أمبو، وحقول شقير وجاما.

وقال معاذ إن الشركة بدأت عملها فى مصر منذ عام 2006 وتم تسجيل الشركة فى بورصة نيويورك عام 2008، موضحا أن الشركة عندما بدأت العمل فى مصر لاول مرة عملت بامتياز شرق وادى عربة البحرى جنوب العين السخنة، وتم إنفاق ما يتراوح بين 50 و70 مليون دولار على تلك المنطقة وتم تطبيق برنامج حفر حينها تضمن 4 آبار استكشافية، ولكن رغم ذلك لم يتم تحقيق المستهدفات الانتاجية، لانخفاض الجدوى الاقتصادية من استمرار العمل وتم ترك المنطقة.

وذكر أن شركة سى دراجون اشترت بعد ذلك حصة شركة «بريمير» البريطانية بمنطقة شمال غرب جمسة مقابل 15 مليون دولار، حيث كانت تمتلك 10 % منها تقريبا، وتعمل الشركة بتلك المنطقة مع شركات «فيجاس» اليونانية وسيركل أويل.

واضاف أن شركة سى دراجون تقوم سنويا بإنفاق ما يتراوح بين 8 و9 ملايين دولار مصروفات تنمية بشكل سنوى على تلك المنطقة مقابل نسبة 10 % من إجمالى الانتاج، موضحا ان تلك المنطقة أثبتت جدوى وثراء غير متوقع، لافتًا إلى أن قيمة الاصول التى تمتلكها سى دراجون قد تصل حاليا الى 40 - 50 مليون دولار. وأضاف أن الموازنة الاجمالية الاستثمارية المرصودة لتلك المنطقة «شمال غرب جمسة» من قبل جميع الشركاء خلال العام الحالى 2013 تبلغ حوالى 47 مليون دولار حصة الشركة منها تقترب من 5 ملايين دولار.

واشار الى أن منطقة الامتياز الثانية التى تعمل بها الشركة هى منطقة كوم امبو، حيث قامت «سى دراجون» بشراء 50 % من تلك المنطقة من شركة دانا غاز الاماراتية، وتعد تلك المنطقة الوحيدة المنتجة للزيت الخام جنوبا فى صعيد مصر.

وقال إن شركة «سنتريون» كانت تعمل بتلك المنطقة قديما وبدأت بـ30 مليون دولار استثمارات ثم باعت حصتها بالكامل لـ«دانا غاز» بقيمة 1.3 مليار دولار ثم قامت «سى دراجون»، بمشاركة دانا غاز فيها، والتى تمثل المشغل الرئيسى للمنطقة، على أن تتم إدارة المنطقة من قبل الشركة الكندية بالتناوب كل عامين مع شركة «دانا غاز»، مضيفًا ان «سى دراجون» تدير المنطقة منذ 2012.

وقال إنه كان من المستهدف زيادة معدلات الانتاج لتصل الى 2000 برميل يوميا، مقارنة بـ500 برميل حاليا، ولكن لم يتم تحقيق ذلك المستهدف، نظرا لوجود بعض الصعوبات الفنية الحالى حلها، فضلا عن ارتفاع تكاليف الخدمات البترولية التى تورد لمواقع الانتاج نظرا لبعد منطقة الامتياز ووجودها أقصى الجنوب.

وقال إن شركة جنوب الوادى القابضة للبترول حريصة على دعم الشركاء فى المنطقة وتوفير جميع التيسيرات والامتيازات لتشجيعهم على مواصلة العمل والانتاج وضخ المزيد من الاستثمارات.

وأضاف أنه على الرغم من الاحداث الراهنة وتأخر تسديد بعض المستحقات فإن شركة «سى دراجون» مصرة على التوسع فى أعمالها فى مصر واستكمال ما بدأته من سنوات عديدة نظرا لان السوق المصرية، لا تزال تعد الأكبر من حيث الفرص الاستثمارية والقدرات والموارد الواعدة.

وأشار الى أن الشركة حضرت مؤتمرًا صحفيًا للزيت الخام مؤخرا فى لندن بمشاركة العديد من المستثمرين العالميين، حيث أكدت جدوى الاستثمار فى مصر واستمرار تمتع قطاع البترول بموارد طبيعية ومناطق واعدة لم تستغل حتى الآن، فضلا عن تأكيد الشركة للمستثمرين أن المناخ العام الحالى لا يوقف من اعمالهم حتى فى وقت الثورة ولا توجد أى عوائق أمام الاستثمارات.

وفيما يخص المستحقات المتأخرة قال معاذ إن الشركة لها 2.9 مليون دولار مستحقات متأخرة فى الشهور القليلة الماضية على شركة جنوب الوادى، فضلا عن أنها من المفترض أن تتسلم مليونى دولار شهريا من هيئة البترول مقابل بيع حصة منطقتى جمسة وشقير وجاما.

وقال إن الفكرة ليست فى المستحقات، حيث إن هيئة البترول تبذل أقصى مجهود للإسراع بالسداد، وبالفعل تم تخفيض مدة تأخر التسديد من ستة أشهر الى شهر، ولكن القضية انه يتم تسديد المستحقات بالجنيه.

وأكد أنه تم تسديد من 60 - 70 % من المستحقات بالجنيه، مشيرا الى أن البنك المركزى يمثل جزيرة مستقلة تتعامل بمفردها، حيث إنه يضع قيودًا على تحويل أرباح الشركة الى كندا بالعملة الصعبة، رغم ان الاتفاقية تكفل للمستثمر ذلك بمنتهى الحرية والسرعة.

وطالب البنك المركزى بمزيد من المرونة مع المستثمرين والشركات وعدم وضع صعوبات لتأخر تنفيذ أمور يكفلها القانون بموجب الاتفاقيات للشركات البترولية العاملة فى مصر، مؤكدا ان تلك السياسة لا تنطبق على «المركزى» فقط، بل ان جميع المؤسسات تعمل بجزر منعزلة ولا يوجد ترابط وتكامل حقيقى بينهم لتحقيق أهداف مشتركة وعدم ضرب الاستثمارات فى مقتل.

وتعليقا على الأخطاء السابقة التى حدثت بقطاع البترول، قال معاذ ان السنوات الماضية شهدت التعاقد مع بعض الشركات بالأمر المباشر لصالح كيانات معينة ومصالح مشتركة مع جهات سيادية عليا تتم محاكمتها حاليا، ولكن زيادة حجم القضايا والبلاغات أثر على قدرة المسئولين الحاليين على اتخاذ القرار، حيث أصبحت هناك حالة من التخوف من اتخاذ القرار، نظرا لعدم وضوح المسئوليات ودور كل مسئول والحرية المحدد له العمل فى نطاقها، فضلا عن غياب الضمانات وقت حساب المسئول عن اى أخطاء.

وعن الصعوبات التى تواجه المستثمرين باستثمارات البحث والتنقيب فى المياه العميقة، فقد قال معاذ إن ارتفاع حجم التكاليف اللازمة، لاستخدام أحدث التكنولوجيات للتوصل الى اقصى الاعماق البحرية يمثل ابرز التحديات.

وقال إن تكلفة حفر البئر البحرية الواحدة من الممكن أن تتعدى 100 مليون دولار فى بعض الاوقات، فعلى سبيل المثال حقل شركة بى بى فى الإسكندرية رصد له 11 مليار دولار، وتبلغ تكلفة مرحلة التنمية الاولى 2.8 مليار دولار.

وأضاف أن البلاغات الحالية المقدمة ضد اتفاقية بريتش بتروليم وغيرها من البلاغات الاخرى تهرب الاستثمارات ومن المتوقع أن يؤدى الاستمرار فى ذلك الى دخول إسرائيل وتنقيبها داخل الإسكندرية.

وقال إنه على الرغم من جميع الظروف الراهنة فإن مصر مؤهلة لتتصدر قائمة افضل الدول فى مجال صناعة البترول والغاز، مضيفا أن الشركة تستهدف الانتهاء من دراستها الحالية لمنطقة كوم امبو والتى تتضمن جميع الدراسات السيزمية وتحليل نتائج الانتاجية وستستغرق 6 شهور تقريبا، وبداية من 2014 سيتم تحديد الميزانية الجديدة للاستثمار بتلك المنطقة.

واضاف أن زيادة الانتاج الى 2000 برميل يوميا سيتبعه إنشاء وحدة جديدة لتكرير الخام المنتج من الحقول بالاشتراك مع شركة «دانا غاز» الاماراتية.

أما منطقة الامتياز الثالثة فهى حقول شقير وجاما، والتى تم الاستحواذ عليها فى صفقة مؤخرا من الشركة الوطنية للبترول التابعة للقلعة، وكانت الصفقة تشمل 5 مناطق امتياز، ولكن تم إسقاط منطقة الامتياز أبوزنيمة، نظرا لتأخر الشركة الوطنية فى إنتاج الزيت الخام.

وقال إن سبب التأخر لا يرجع إلى الشركة ولكن الى الظروف حينها، حيث إنه كان مخطط إنفاق 28 مليون دولار على تلك المنطقة ولكن بعد تقييم المخزون انخفضت تلك القيمة الى 4 ملايين دولار، الامر الذى تطلب إعادة النظر وقتها فى خطة التنمية، فضلا عن تأثر بدء الانتاج بظروف ما بعد الثورة، ورغم أنه تم مد فترة الانتاج لجميع الشركات فإنه لم يتم مدها للشركة الوطنية.

وأضاف أنه كان من المخطط إنفاق 150 مليون دولار على المناطق الخمس داخل الصفقة (تشمل شمال المغارة وشرق خير وشقير وجاما وأبو زنيمة)، قبل إسقاط ابوزنيمة، ولكن إسقاط تلك المنطقة كلف الشركة انخفاض قيمة سهمها من 40 الى 6 سنتات.

واشار الى أن تكلفة حفر البئر الواحدة فى تلك المنطقة تبلغ 20 مليون دولار، لذلك لن يقدم المستثمر على الاستثمار بها، الا فى حال ضمان حصوله على فترة اضافية تمكنه من العمل واسترداد النفقات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة