أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبير تركى يصف أحداث اسطنبول بالديمقراطية..ويرفض ممارسات الأمن



د.عبدالله إيدوغان

كتب – محمود غريب:

 
وصف د.عبدالله إيدوغان مدير مركز "ستا" التركى للدراسات والأبحاث بالقاهرة، التظاهرات التى انطلقت مؤخراً بالعاصمة التركية اسطنبول بإنها انعكاس لحجم الديمقراطية الممارسة فى الداخل التركى، وعلى الرغم أنها اتسمت فى بداية انطلاقتها بالسلمية إلا أن هناك من حاول توظيفها لاعتبارات أيديولوجية، فضلاً عن محاولة البعض تصفية الحسابات السياسية بين المعارضة والحزب الحاكم.

وأعرب أيدوغان في تصريحات لبوابة "المال نيوز" من القاهرة، عن دهشته من ردة الفعل، التى جاءت مغالية من قبل بعض المعارضين من الأحزاب العلمانية على موقف الحكومة الراغب فى إعادة رسم ميدان "تقسيم" بصورة أفضل مما كانت عليه مع ربطه بتراث تركيا وموروثها الحضارى العريق الضارب فى القدم، مشيرا إلى أن الميدان كان مقراً قديماً للثكنات العسكرية "العثمانية"، فهو جزء لا يتجزأ من ذاكرة التاريخ التركى القديم.

وأشار مدير ستا للدراسات والأبحاث بالقاهرة إلى أن هناك انقساماَ كبيرا داخل المعارضة التركية إزاء الأحداث، ففى الوقت الذى يدفع حزب "الشعب الجمهورى" إلى مزيد من الاحتجاجات والاضطرابات التى من شأنها عرقلة مسيرة الإصلاحات القائمة فى المدينة، يدعو حزب "الحركة القومية" أنصاره إلى ضبط النفس, وتقديم مصلحة البلاد على المصالح الخاصة، رافضا الدعوات للعصيان المدنى والدفع بمزيد من التظاهرات فى المدن التركية، وهو ما يعكس عدم إجماع المعارضة على فكرة واحدة وتلاقيهم فى الممارسات السياسية ما بين المعتدل والأكثر غلواَ.

واستنكر أيدوغان الممارسات الأمنية والتدخل الشرطى بالشكل، الذى شاهدناه على وسائل الإعلام التركية وغيرها، وأن رئيس الوزارء التركى رجب طيب أردوغان، رفضه أيضًا، لما له واقع الأثر فى ردة الفعل الشعبية جراء هذه الممارسات، التى كان من المفترض تجنبها وعدم الوقوع فيها.

وأنكر أيدوغان تناول عدد من وسائل الإعلام بشقيها المرئى والمكتوب، الحدث على أنه انتفاضة أو ثورة جديدة أو "ربيعا تركيا"، مشدداً فى الوقت نفسه على أن "الربيع التركى" بدأ منذ تولى رئيس الوزراء الحالى، رجب طيب أردوغان، السلطة بعد نجاح حزب العدالة والتنمية عام 2002م، على حد قول "أيدوغان".
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة