أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

«الأمريكية للوجيستيات» تعيد ترتيب الأوضاع فى سوق التأهيل البحرى



الاكاديمية البحرية

معتز محمود :

مع إعلان الجامعة الأمريكية بالقاهرة مؤخرا عن عزمها تدشين أكاديمية جديدة متخصصة فى «اللوجيستيات» تباينت آراء الخبراء والعاملين فى قطاع النقل البحرى حول مدى تأثير ذلك على الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بالإسكندرية والتى تعد الوحيدة من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط وتتبع جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى تأثير ذلك على عملية التدريب فى قطاع النقل البحرى.

ففى الوقت الذى يرى فيه كثيرون عدم موضوعية تقييم التجربة والحكم عليها قبل تدشينها، فضلا عن حداثة عمر التجربة والتى لا يمكن الحكم عليها إلا بعد عدة سنوات من تخريج دفعات جديدة، ونزولها الى سوق العمل، رأى بعض الأكاديميين والمتخصصين فى قطاع «البحرى» و«اللوجيستيات» أنه لابد من دراسة وتحليل المناهج التى ستتم دراستها فى تلك الأكاديمية الجديدة المقترح تدشينها قريبا حتى يتسنى الحكم على طبيعة تلك الأكاديمية ومستوى تأهيل الخريجين منها.

وأشاروا الى أن افتتاح تلك الأكاديمية من شأنه إنهاء سيطرة واحتكار الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بالإسكندرية على المحافل التعليمية للعمل البحرى بأنواعه بوصفها الأكاديمية الوحيدة المتخصصة فى هذا المجال فى مصر والمنطقة العربية.

فى البداية، أكد الدكتور سعيد عبدالخالق، عضو هيئة التدريس بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، خبير النقل النهرى، أنه من حق الجامعة الأمريكية فى مصر أو غيرها من المؤسسات المختلفة خصوصا التعليمية، تدشين أكاديميات وكليات متخصصة فى مختلف العلوم وبما فيها النقل البحرى واللوجيستيات، لافتا الى أنه من المؤكد أن الجامعة الأمريكية أعدت دراسات علمية وتطبيقية لإنشاء هذه الأكاديمية وضمان نجاحها.

وأضاف عبدالخالق أن العميل «الطالب» فى النهاية هو من يختار الانضمام لأى مؤسسة تعليمية وفقا للدرجات العلمية التى تمنحها ومدى ملاءمتها لسوق العمل، وتقارب التأهيل العلمى والعملى مع متطلبات سوق العمل، مشيرا إلى أن المنافسة فى تطوير المناهج التى يجرى تدريسها فى كل الكليات والأكاديميات تصب فى النهاية لصالح العملية التعليمية وتأهيل الخريجين ما ينعكس على سوق العمل.

واستبعد عبدالخالق إمكانية الحكم على الأكاديمية الجديدة قبل مرور عدة سنوات للحكم على المناهج التى سيتم تدريسها، لافتا الى إمكانية إبرام تلك الأكاديمية عقود اتفاق مع منظمة النقل البحرى العالمية «IMO » على تدريس مناهج معينة تحتاج إليها السوق العالمية بوجه عام والسوق المصرية بوجه خاص، موضحا أن السوق فى النهاية هى التى تفرز الأفضل واللاعب الرئيسى وفقا لآليات العرض والطلب.

وأوضح عضو هيئة التدريس بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى أنه لا توجد زيادة كبيرة فى أعداد الخريجين كما يتردد مؤخرا، لافتا الى أن هناك بعض الخريجين يحصلون على الشهادات للوجاهة الاجتماعية فقط، خصوصا إذا علمنا أن التعليم والتدريب بالأكاديمية الحالية تعد تكلفته من أعلى التكاليف فى المؤسسات التعليمية بالنسبة للطالب لطبيعة المناهج وأعضاء هيئة التدريس العاملين بها.

من جانبه، أكد مصطفى صابر، عضو هيئة التدريس بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، أن الأكاديمية لها تاريخ مشرف من الإنجازات والأعمال ولها الريادة والصدارة فى مجال النقل البحرى لما تملكه من معاهد وكليات متخصصة فى النقل الدولى واللوجيستيات، متوقعا أن تكون هناك منافسة شديدة بين الأكاديمية الجديدة المزمع إنشاؤها من قبل الجامعة الأمريكية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.

وأشار صابر الى أنه يتردد فى الأوساط التعليمية أن الأكاديمية الجديدة ستتخصص فى «لوجيستيات» النقل النهرى، وهو ما يتوقع أن يلاقى نجاحا كبيرا فى ظل تركيز الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى على العلوم البحرية وغياب النقل النهرى بشكل كبير فى المناهج التى تدرسها، فضلا عن أن التخصص فى النقل النهرى سيمنحها الأسبقية والريادة فى هذا المجال، لافتا الى أن اللوجيستيات باتت تعتمد فى الفترة الأخيرة وبشكل كبير على النقل متعدد الوسائط للربط بين جميع أشكال عمليات النقل من نقل بحرى وبرى ونهرى.

وأضاف صابر أنه حال قيام الأكاديمية الجديدة بتدريس المناهج التى تدرسها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، فإن المنافسة ستكون على أشدها، مشيرا فى الوقت نفسه الى أن الأكاديمية العربيه للعلوم والتكنولوجيا تعد حاليا واحدة من أهم المؤسسات التعليمية فى مجال النقل البحرى فى المنطقة، ولها ثقلها فى العالم وتعد الوحيدة من نوعها فى المنطقة العربية وتتبع «جامعة الدول».

وقلل صابر من أهمية ما يثار بشأن زيادة أعداد الخريجين فى مجال النقل البحرى، وهو ما يتوقع أن يزداد مع تدشين الأكاديمية الجديدة، لافتا إلى أن فرص العمل أصبحت محدودة فى كل القطاعات مثل الطب والهندسة وليس النقل البحرى فقط.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد أمين، مدير مركز بحوث النقل التابع للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن افتتاح أى مركز تعليمى يعد إضافة للقطاع البحرى، وتريد أعداد وكفاءة الخريجين التى تحتاج اليها السوقين المصرية والعربية.

وأضاف أمين أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوير محور قناة السويس والعديد من الأنشطة الصناعية والبحرية واللوجيستيات التى ستنشأ مع تطوير وافتتاح هذا المحور، الذى يعد المحور اللوجيستى من نوعه بمصر، لافتا الى أن مجال النقل واللوجيستيات سيكون من أهم المجالات تأثيرا وتدعيما فى هذا الشأن.

وشدد على أن هذا المحور عند تطويره وتشغيله، من المتوقع أن يستوعب أعدادا كبيرة من الوظائف والخبرات فى مجالات النقل البحرى.

من ناحية أخرى، أكد الدكتور خالد حنفى، عميد كلية النقل واللوجيستيات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، أن الجامعة الأمريكية لم تتخذ حتى الآن قرارا بإنشاء كلية جديدة للوجيستيات أو النقل البحرى وأنه مجرد اقتراح تجرى دراسته حاليا من قبل إدارة الجامعة مع المختصين والخبراء والعاملين فى مجال النقل البحرى.

وكشف حنفى عن أنه اجتمع منذ شهر تقريبا مع قيادات الجامعة الأمريكية بالقاهرة بناء على دعوة منهم لمناقشة هذا الاقتراح والاستعانة بخبرات الأكاديمية حال المضى قدما فى تطبيقه، نافيا علمه باتخاذ أى قرارات أو إجراءات فعلية حتى الآن بشأن تفعيل هذا القرار.

وأوضح حنفى أنه حال اتخاذ إدارة الجامعة الأمريكية هذا القرار فسيتم إبلاغ الأكاديمية، لافتا الى رغبة إدارة الجامعة فى دخول شراكة مع الأكاديمية نظرا لريادتها فى هذا المجال والسمعة الجيدة التى حصلت عليها فى المجالين المحلى والدولى.

ومن المقرر أن يجرى غدا الثلاثاء الإعلان فى مؤتمر موسع عن تدشين أول أكاديمية متخصصة تابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتتخصص فى النقل واللوجيستيات، وهو الحدث الذى سيشهده العديد من خبراء النقل البحرى بالسوقين المصرية والعربية، خصوصا أن تلك الأكاديمية ستكون الأولى من نوعها التى تقوم بتدريس اللوجيستيات دون الاقتصار على تدريس النقل البحرى فقط.

وتعتزم الجامعة الأمريكية بالقاهرة إنشاء 3 أكاديميات جديدة لتلبية الطلب المحلى على القطاعات التى تغطيها تلك الأكاديميات وتتخصص فى التسويق العقارى، وأخرى فى تجارة التجزئة والثالثة فى اللوجيستيات والموانئ.

واعتبرت مصادر تعمل فى مجال الملاحة أن توجه الجامعة الأمريكية للمشاركة فى إنشاء أكاديمية متخصصة فى اللوجيستيات يزيد المنافسة مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بالإسكندرية، والتابعة لجامعة الدول العربية.

وأشارت إلى أن الأكاديمية ما زالت تحتكر خدمة التعليم المتخصص فى النقل البحرى واللوجيستيات من خلال إنشاء كلية متخصصة فى اللوجيستيات والنقل الدولى قبل سنوات، وهى تعد مرتفعة التكاليف بصورة غير مسبوقة، وقد تصل التكاليف إلى نحو 11 ألف دولار للطالب الواحد فى العام بزيادة سنوية قد تصل إلى %10.

وأكدت مصادر أنه مع تعقد سلسلة الإمداد الخاصة بعملية النقل، وتحول العديد من الشركات من شركات نقل فقط إلى شركات تقدم جميع الخدمات اللوجيستية، لاتزال السوق المصرية فى حاجة إلى تلك النوعية من الأكاديميات والكليات المتخصصة فى اللوجيستيات.

لكن الرهان الأساسى لنجاح مثل تلك التجارب مرتبط بالتنسيق مع الشركات اللوجيستية فى وضع برامج ومناهج التعليم والتدريب، فضلا عن التواصل فى عملية ما بعد التخرج.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة