سيـــاســة

بهاء الدين شعبان.. الحوار مع مرسى إجهاض لثورة الشباب


أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري
أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري

إيمان عوف:


قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري، ان استجابة البعض من قوى (المعارضة)، والمحسوبين عليها، لـ"فخ" الحوار مع السلطة تحت زعم حماية المصالح الوطنية، والبحث عن مخرج من كارثة "سد النهضة"، خطيئة كبرى، معددا اسباب ذلك في العديد من النقاط اهمها ان مرسي هو المتسبب الأساسى فى هذا الوضع الذي وصلنا اليه في الوقت الراهن مع اثيوبيا، اضافة الي ان حكومة الاخوان هي التي اهملت هذا الملف الخطير، واتبعوا ذات الاليات التي كانت متبعة أيام المخلوع "مبارك"، وانشغلوا بـ "أخونة" الدولة، ومخططات "التمكين"، بديلاً عن العمل المخلص الدؤوب لحل مشكلات المجتمع، وفى مقدمتها مشكلة نقص موارد المياه، اضافة الي انه لن يتمخض "حوار المصاطب" هذا عن أى خطوة للأمام تعالج لب المشكلة، وإنما سيستخدمها مرسى فى البروباجندا الإعلامية لنظامه. فقط ولا شيء غير ذلك!، وإذا فشل فى علاجها، وهو الأمر المرجح طالما استمر هذا التردى الرهيب فى طبيعة إدارة الدولة والأزمة، فسيحمّل المعارضة المسئولية عن الإخفاق: أولم يستشرها ويستمع لوجهات نظرها قبيل تحديد خطوات العمل؟!.

واشار شعبان الي ان هناك عشرات من التجارب السابقة، وآخرها قضية خطف الجنود السبعة: التي دعا مرسى للقاء مشابه لم يتمخض عن شيء ذى بال، وإلا فليقل لى من يتحمس لمثل هذه اللقاءات: ماالذى فعله مرسى، بعد الكارثة، حقاً وصدقاً، غير الخطب المنبرية، من أجل حماية سيناء، ومواجهة جماعات الإرهاب التى ترفع شعارات دينية، وتعيث فى هذا القسم الغالى من البلاد فساداً؟!، وهل يستطيع أحد أن يدلنا على تفاصيل الصفقة التى تم بموجبها إطلاق "الرهائن"!.

واعتبر شعبان ان حوار بعض (المعارضين) الآن مع النظام، وتحت أى شعار، حتى وإن كان شعار "الأمن القومى": الحق الذى يُراد به باطل، هو الباطل بعينه، وهو تخل عن حركة نزع المشروعية عن نظام "مرسى"، (مبادرة تمرد)، التى حصدت ملايين الداعمين فى أسابيع قليلة، وبدلا من التواصل مع الملايين من الغاضبين على أداء الحكم، ودعم النزول إلى الشارع يوم 30 يونيو القادم، يتم تمييع القضية، ومساعدة النظام و"مرسى"، مرة أخرى على التلاعب بوعى الناس، وفى مساعدتهما على تخدير الشعب، تحت وهم استشارة المعارضة، وهى كذبة بالغة الافتضاح!.المعارضة الحقيقية الآن مكانها الشارع، وهدفها استعادة الثورة المسروقة، واستكمال تحقيق أهدافها الأساسية.





بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة