أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

"إياتا": "الجوى الدولى" يحقق 12.7 مليار دولار أرباحًا




المال-خاص:

 
رفع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) توقعاته لقطاع النقل الجوي الدولي بتحقيقه أرباحًا بقيمة 12.7 مليار دولار في العام 2013 مع إيرادات تبلغ 711 مليار دولار. ويعد هذا تحسناً عن التوقعات الماضية (أرباح بقيمة 10.6 مليار دولار) بنحو 2.1 مليار دولار، والتي تم الكشف عنها في شهر مارس من العام الجاري.. كما تعد تحسناً كبيراً للأرباح في العام 2012.
 
الهوامش لا تزال ضعيفة.. وبالنسبة للإيرادات، التي من المتوقع أن تصل إلى 711 مليار دولار، فإن هامش الربح صافي متوقع أن يسجل 1.8 في المائة. وعلى الرغم من الأرباح الضعيفة نسبياً، ولكن ذلك سيجعل من العام 2013 ثالث أقوى عام لشركات الطيران منذ أحداث 2001.. ففي العام 2007 حققت الصناعة 14.7 مليار دولار من الإيرادات (هامش ربح بمعدل 2.9%) وفي العام 2010 حققت شركات الطيران 19.2 مليار دولار (هامش ربح صافي بقيمة 3.3 في المائة).
 
وفي هذا السياق، قال توني تايلور، الرئيس التنفيذي والمدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي: "إن قطاع النقل الجوي يعد صعباً للغاية.. فإن التحديات التي نواجهها على أساس يومي في الحفاظ على الإيرادات أكثر من التكاليف تظل هائلة.. وإن العديد من شركات الطيران تكافح.. ففي المتوسط فإن الشركات النقل الجوي تكسب 4 دولارات عن كل مسافر، وهذا يعد أقل من تكلفة الشطيرة في معظم الأماكن".
 
 
ان الفوائد ضعيفة، ولكن كان هناك تحسن قوي في الأداء على مدى السنوات السبع الماضية.. وأن استخدام الأصول بصورة أكثر كفاءة كان المساهم الرئيسي لذلك.
 ومن المتوقع أن يصل متوسط عامل الحمولة للقطاع إلى 80.3 في المئة في العام 2013، أي بنحو 6.0 فوق معدلات 2006. بالإضافة إلى ذلك، فقد وجدت شركات الطيران مصادر جديدة لإضافة القيمة التي عملت على رفع المساهمات الإضافية من 0.5 في المائة في العام 2007 إلى أكثر من 5 في المائة في العام 2013.
 
كما أسهمت عوامل الاقتصاد الكلي في هذا التغيير. فإن الركود في أوروبا قد أثبت بأنه أعمق مما كان متوقعاً.. وإن التوقعات الاقتصادية العامة قد تدهورت قليلا منذ مارس نتيجة لذلك.. كما شهدت أسعار النفط انخفاضاً قليلاً من المتوقع أن تسجل متوسط 108 دولارات للبرميل من نوع برنت، والذي يعد أقل من معدل 2012، الذي سجل 111.8 دولار للبرميل.. وان صافي هذين العاملين يعد دفعة معتدلة إلى الربحية.
 
"وإن تحقيق الأرباح على الرغم من كونها صغيرة، في الوقت الذي وصل فيه سعر برميل النفط إلى 108 دولارات إلى جانب توجه اقتصادي ضعيف يعد إنجازاً كبيراً.. وإن شركات الطيران تواصل تعزيز أدائها، حيث تواصل ملء مقاعدها بالركاب.. وللمرة الأولى في تاريخ الصناعة، فإن عوامل الحمولة متوقع أن تسجل متوسط أعلى من 80 في المائة سنوياً. ومع تشكيل مصادر الدخل الإضافية التي تمثل نحو 5 في المائة من مصادر الدخل الكلية، فمن الواضح بأن شركات الطيران قد وجدت طرق جديدة لإضافة قيمة إلى تجربة السفر، وبالتالي تعزيز أرباحها".
 
وإن الأرباح المتحققة بقيمة 12.7 مليار دولار تمثل عائداً على رأس المال المستثمر بقيمة 5 في المائة.. وسيسمح هذا للصناعة بتسديد ديونها، فضلاً عن توزيع أسهماً صغيرة للمستثمرين. وأضاف تايلور: " ولكن العوائد بقيمة 4.8 لا تزال أقل من متوسط ​تكلفة رأس المال البالغ 7 في المئة – 8 في المئة المطلوب لهذه الصناعة. وإذا ما تمكنت شركات النقل الجوي ايجاد مصادر لتمويلها 4 - 5 ترليون دولار أمريكي اللازمة لتمويل مشاريع توسيع الأساطيل المتوقعى خلال السنوات الـ 20 المقبلة، فهناك الحاجة إلى اجراء المزيد من التحسينات "
 
عوامل التوقع الرئيسية:
 
الركاب: من المتوقع أن يصل معامل الحمولة للصناعة إلى 80.3 في المائة، والذي يعد عالياً نسبياً. ومن المتوقع ان تنمو قدرة الحمولة بنحو 4.3 في المائة، والذي يعد أقل من النمو المتوقع لهذا العام والبالغ 5.3 في المئة. وسيكون هذا العام الثاني على التوالي التي حافظت في الخطوط الجوية على الإضافات على القدرة أدنى من نمو الطلب، على الرغم من أعداد الكبيرة للطائرات التي تم تسليمها. ومن المتوقع أن تشهد جميع المناطق نمواً في الطلب بنسبة أعلى من نمو القدرة الاستيعابية. ولكن لا يتوقع أن تؤدي قلة العرض وظروف الطلب إلى تحسنات كبيرة في العائدات. ومن المتوقع أن تنمو نسبة عائدات الركاب بنسبة متوسطة قدرها 0.3 في المئة في 2013.
 
ومن المتوقع ان يصل عدد الركاب الكلي في العام 2013 إلى 3.13 مليار راكب، والتي تعد أول مرة في تاريخ الصناعة التي يتجاوز فيها عدد الركاب 3 مليارات مسافر.
 
الشحن: يواصل قطاع الشحن معاناته من وطأة تأثير التوقعات الضعيفة في الاقتصادات المتقدمة. ومن المتوقع ان تكون الكمية الكلية للبضائع التي سيتم شحنها خلال العام نحو 52.1 طن. وعلى نحو فعال، لم يكن هناك نمواً كبيراً في الشحن منذ عام 2010 حيث بلغ حجم البضائع 50.7 مليون طن حينها. وبعد الهبوط الذي حصل في العائدات في العام 2012 بنسبة 6.3 في المئة، نحن نتوقع المزيد من التقلص بنسبة 2.0 في المئة في العام 2013 في الوقت الذي تواصل فيه ظروف قدرة الشحن أكثر تحدياً من أسواق الركاب.
 
أسعار النفط: وبعد الهبوط الأخير في أسعار النفط، من المتوقع أن يصل متوسط سعر البرميل من خام برنت إلى 108 دولار للبرميل. ويعد هذا اقل بقليل عن السعر المتوقع السابق 109.5 دولار، كما يعد أقل من معدلات العام 2012 التي سجلت 111.8 دولار. ومع ذلك، هذا لا يزال ما يقرب من ضعفي عما كان في عام 2006 عندما كان متوسط ​​سعر برميل النفط 65.1 دولار.
 
مراقبة التكاليف وتوليد الدخل: ارتفعت تكاليف وقود الطائرات بنحو 55 في المائة خلال الفترة من 2006-2013. وكان ذلك أكبر مساهم في زيادة أسعار الوحدات بنسبة 23 في المئة خلال الفترة ذاتها. وكانت أسعار الوحدات ستكون أعلى من ذلك بكثير في حال لم تقم شركات النقل الجوي بالحفاظ على التكاليف الغير متعلقة بالوقود دون تغيير تقريبا من حيث القيمة الحقيقية، جنبا إلى جنب مع تنفيذ برامج كبيرة لتحسين كفاءة الوقود. وان المنافسة الشديدة كانت تعني وان اسعار التذاكر وحدها لم تكن قادرة على تعويض هذه التكاليف. وقد تمكنت شركات الطيران من ايجاد طرق جديدة لإضافة قيمة إلى المسافرين عبر رحلاتها وتحقيق زيادة في الإيرادات الإضافية. وساهمت الإيرادات الإضافية بنحو  36 مليار دولار كجزء من 680 مليار دولار في الايرادات المحصلة في عام 2012. و من المتوقع أن ينمو معدل 5% من إجمالي الإيرادات بنحو كبير في العام 2013. وفي العام 2007، ساهمت الإيرادات الإضافية بنحو 2.5 مليار دولار في بنحو 0.5 بالمئة من اجمالي الإيرادات التي وصلت إلى 510 مليار دولار.
 
النمو الاقتصادي: لا يزال الأداء الكلي للاقتصاد ضعيفاً. ومن المتوقع أن ينمو معدل الانتاج المحلي بنسبة 2.2 في المئة خلال العام الجاري والذي يعد أكثر بقليل من معدل النمو في العام 2012 (2.1 في المئة). ويعد حوالي نصف النمو الذي تم تسجيله في العام 2006 (4 في المئة). وان التجارة مع ذلك تعد العامل الرئيسي وراء الطلب على النقل الجوي وربحية شركات الطيران، وان التوقعات أفضل قليلا هنا مع تسارع النمو من 2.5 في المئة خلال العام الماضي إلى 4 في المئة خلال 2013. وفي الوقت الذي لا تزال فيه التجارة في حالة ركود بين الاقتصادات المتقدمة نتيجة عدم الاستقرار الاقتصادي الأوروبي، إلا أنها تزدهر في الوجهات المرتبطة بالاقتصادات الناشئة. وهذا يعكس بشكل وثيق نمط نمو صناعة الطيران.
 
التغييرات الهيكلية: ان التغييرات الهيكلية قد ساهمت في تحسين قدرة الصناعة على تحقيق الأرباح. وان التحسينات في الأداء المالي قد حصلت نتيجة التوطيد الذي يعد أكثر وضوحاً في أسواق أمريكا الشمالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأزمة المالية قد جعلت الوصول إلى رأس المال أكثر صعوبة مما يحد من دخول اللاعبين الجدد إلى السوق. كما أن خروج الشركات الأقل قوة في السوق قد ارتفعت.
 
الأداء وفقاً للأسواق
 
من المتوقع أن تسجل جميع الأسواق أرباح في العام 2013، مع اختلاف نسبها. عموماً، أن فهناك اتجاه في ان الأرباح تزداد بين شركات الطيران الكبرى أو المتخصصة. أما ربحية شركات الطيران الأخرى الصغيرة أو الغير متخصصة أو تنوع في السوق، فإنها تواجه تحديات أكبر مع ارتفاع أسعار الوقود وضعف الأداء الاقتصادي.
 
شركات الطيران في منطقة أسيا والمحيط الهادي: من المتوقع أن تسجل المنطقة أرباحاً مجتمعة قدرها 4.6 مليار دولار في العام 2013 (اعلى من التوقعات السابقة 4.2 مليار دولار). وستكون أعلى من المناطق الأخرى سواء من حيث الأرباح المطلقة والأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب التي سجلت 5.0 في المئة. وان المحرك الرئيسي لهذا هو النمو القوي في الصين والرحلات الطويلة المدى، مدعومة بتدفقات التجارة المزدهرة والأنشطة التجارية الأخرى. ومن المتوقع أيضا حصول نمو أقوى في اليابان مع اتخاذ تدابير تحفيزية في هذه السوق التي تعد ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة. وهذا يساعد على التغلب على الضعف في أسواق البضائع التي تعد شركات النقل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من الجهات الفاعلة الرئيسية بحصة سوقية تبلغ 38 في المئة. ومن المتوقع أن تنمو هذه النسبة بنحو 6.3 في المئة، متقدما على النمو المتوقع 5.6٪ في قدرة الطلب الكلي من سفر الركاب في المنطقة.
 
شركات الطيران في منطقة أمريكا الشمالية: من المتوقع ان تحقق شركات الطيران في منطقة امريكا الشمالية نحو 4.4 مليار دولار من الأرباح، أعلى من التوقعات السابقة (3.6 مليار دولار) وان التغيرات الهيكلية، مثل تدابير التوطيد والكفاءة في السوق المحلية تعد هي الدوافع الرئيسية وراء هذا الأداء. وان نمو الطلب على الركاب سيكون أبطأ من بين جميع المناطق عند 1.7 في المئة، مما يعكس كلا من النضج وتباطؤ السوق المحلية في الولايات المتحدة. ولكن يعد هذا أعلى بكثير من التوسع المتوقع في القدرات بنحو 0.7 في المئة، وبالتالي فإننا نتوقع المزيد من التحسينات في استخدام الأصول.
 
شركات الطيران في منطقة أوروبا: من المتوقع ان تسجل شركات الطيران في منطقة أوروبا أرباح بنحو 1.6 مليار دولار، وهي ضعف التوقعات السابقة (0.8 مليار دولار). وعلى الرغم من كونها تحسن كبير، فمن من المتوقع أن تسجل هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب 1.3 في المئة فقط بعد أفريقيا التي سجلت 0.9 في المئة. وقد تعثرت التحسينات في أزمة منطقة اليورو خلال الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى ظهور مخاوف حول أزمة اقتصادية ثالثة.  وفي عامي  2011 و 2012 تبددت اتجاهات التحسنات عندما اتجهت الأزمة نحو وضع اسوء غير متوقع. ولا يزال الطلب قويا مع توقع وصول عائدات الركاب بالكيلومتر إلى 4.0 في المئة، أعلى بكثير من توسع القدرة الاستيعابية بنسبة 2.7 في المئة وإن الظروف الاقتصادية في المنطقة تعد الأضعف ولكن تماسك سوق شمال الأطلسي وداخل أوروبا تساعد على تحسين الأداء المالي.
 
شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط: من المتوقع ان تسجل شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط أرباحاً قدرها 1.5 مليار دولار أكثر بقليل من التوقعات السابقة (1.4 مليار دولار). ومن المتوقع ان يستمر الطلب على نقل المسافرين بمعدل 15.0 في المئة، أعلى من النسبة المتوقعة لنمو القدرة الاستيعابية (12.6 في المئة). وتواصل المحاول في المنطقة بربط حركة الرحلات الطويلة المدى مع قدرة على الربط بين الأسواق الأفريقية والأسيوية.
 
شركات الطيران في منطقة أمريكا اللاتينية: من المتوقع أن تحقق شركات هذه المنطقة أرباح قدرها 0.6 مليار دولار كما هي في التوقعات السابقة. وسيسجل نمو الطلب على نقل المسافرين ونمو القدرة الاستيعابية 9.8 بالمائة و 7.8 بالمئة على التوالي. وتعزز هذا النمو نتيجة للتجارة المزدهرة والتدفقات التجارية الأخرى مع آسيا وأمريكا الشمالية.
 
وان هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب قد سجلت 2.8 في المائة وشكلت تحسناً مقارنه مع العام 2012 (2.1 في المائة)، ولكنها أقل منها في أمريكا الشمالية (4.2 في المئة) ومنطقة أسيا والمحيط الهادي (5.0%).
 
شركات الطيران في منطقة أفريقيا: تواصل شركات الطيران في هذه المنطقة كونها الأضعف أداءً، مع تسجيل عامل حمولة أقل من 70 في المائة، وهوامش التشغيل أقل من 1 في المائة وأرباح بقيمة 100 مليون دولار فقط. ولكن مقارنة مع الخسائر بقيمة 100 مليون دولار في العام 2012، يشكل هذا أداء أفضل عما سبق. ومن المتوقع ان تسجل ارتفاع القدرة الاستيعابية معدل قدره 6.7 في المائة أقل من المعدل المتوقع لارتفاع الطلب (7.5 في المائة). وسيعمل هذا على تحسين عوامل الحمولة. وتواصل شركات الطيران في المنطقة تكاليف تشغيل عالية بالأخص بالنسبة للوقود الذي يعد أغلى منه في الأسواق الأخرى بنحو 21 في المائة. وان الرحلات الطويلة المدى تشهد تنافساً كبيراً من قبل شركات المناطق الأخرى، في الوقت الذي لا تزال فيه السياسات السياسية المرتبطة بالنقل الجوي تشكل عائقاً امام فرص تعزيز ربط دول المنطقة مع بعضها البعض.




بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة