أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

اللجنة العليا للمهرجانات تعود فوق جثث الفنانين


كتب - على راشد :

أثار قرار وزير الثقافة محمد صابر عرب، إعادة اللجنة العليا للمهرجانات التى سبق أن جمدها سلفه فاروق حسنى، انتقادات واسعة من جانب المثقفين ووصفوها بعودة النظام البائد والعودة إلى زمن الرقابة من جديد .

 
سيد فؤاد 
ورفض سيد فؤاد، رئيس مؤسسة شباب الفنانين، عودة اللجنة العليا للمهرجانات من جديد، وأكد أنه وعددًا آخر من الفنانين والمثقفين، سيصدورن بيانًا يندد بعودة اللجنة، وأنه يتم حاليًا جمع توقيعات عدد من المثقفين على البيان الذى سيصدر .

وعلل فؤاد عدم موافقته على عودة اللجنة لأنها تمثل نوعًا من أنواع الرقابة الإضافية على العمل الفنى، بينما من المفترض أن المسئول عن العمل الفنى هو الفنان نفسه، كما أن أداءها كان تشوبه نزعة ضد حرية الفنان، لذا فإن إعادتها تمثل عودة إلى الوراء وضد مكتسبات الثورة .

وأوضح فؤاد أن هذه اللجنة كانت موجودة فى عهد فاروق حسنى، وقام بإلغائها قبل الثورة بعامين لفسادها، فكيف نعيدها من جديد وهى اللجنة التى اتهمها فاروق حسنى نفسه، وهو أحد أركان النظام القديم، بأنها أصدرت العديد من القرارات شديدة الديكتاتورية؟ ! ، كما أن قيود اللجنة سوف تمنع العديد من الأفلام بزعم أنها تسيء لمصر مثل الأفلام عن العشوائيات .

وافقه الرأى كمال عبدالعزيز، رئيس المركز القومى للسينما، الذى أكد أن المركز لديه لجنة للمهرجانات تقوم بعملها على أكمل وجه، فهى لجنة متخصصة فى مجال السينما، ومن صلب تخصصاتها تقييم وتجهيز المهرجانات الخاصة بالسينما، أما اللجنة التى أعادها الوزير محمد صابر عرب، فهى تضم 20 متخصصًا فى المسرح و 4 فقط من السينمائيين، لذلك سيحدث تضارب فى الآراء وستكون هناك حالة من التشتت، حيث سيتدخل المسرحيون فى مهرجانات السينما والعكس، وهذا سيضر بالجميع لأن قرارات اللجنة جماعية وليست بالتخصص .

وأضاف عبدالعزيز أنه مع فكرة التخصص، وإن كان من الضرورى أن تكون هناك لجان متخصصة فهى موجودة بالفعل، فلماذا نلجأ إذن لهذا التضارب الواضح فى وجهات النظر الذى سينتج عن كون اللجنة تضم فئات ذات مصالح مختلفة ومتضاربة أحيانًا، مما سينتج عنها حالة من التضارب فى القرارات؟ .

وأشار طه عبدالمنعم، عضو ائتلاف الثقافة المستقلة ومهرجان «الفن ميدان » ، إلى أن الواقع الثقافى كله يعيش حالات مختلفة من الفساد، حيث نفقد كل يوم واحدًا من مكتسبات الثورة، ضاربًا المثل بمنع مقالات بعض الكتاب وعودة لجنة المهرجانات التى كان غيابها فرصة لمنظمات المجتمع المدنى للعمل فى الثقافة، وكان ذلك جليًا خلال مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، والعديد من المهرجانات الأخرى التى ساهمت فيها منظمات المجتمع المدنى .

وتوقع عبدالمنعم أن تؤدى عودة اللجنة من جديد إلى عرقلة عمل العديد من المهرجانات المستقلة، خاصة التى تدعمها الدولة، وبالتالى فإن ذلك يمثل خطرًا آخر على المؤسسات المستقلة، ولأجل ذلك فإن «ائتلاف الثقافة المستقلة » ، يحاول الآن أن يسير على النهج القانونى ليكون منظمة أو جمعية أهلية قانونية، حيث إنه من المتوقع أن تستغل اللجنة تلك الثغرة لمنع الدعم عن مهرجان الفن ميدان .

ولفت عبدالمنعم إلى أن هذه اللجنة حينما كانت موجودة من قبل منعت بعض المهرجانات مثل مهرجان السينما المستقلة فى روابط، حيث رفضت اللجنة إقامته، متوقعًا تكرار مثل تلك الوقائع بعد عودة اللجنة، مما سيؤدى إلى التضييق على حركة المثقفين والثقافة .

وتعليقًا على أن العمل الأساسى للجنة هو التنظيم لكثرة المهرجانات وعشوائيتها، قال عبدالمنعم إن كثرة المهرجانات تفيد ولا تضر، وبعد عامين أو ثلاثة ستبقى فقط المهرجانات الناجحة هى المستمرة أما الباقى فسيختفى، لذلك فلا مانع من إقامة العديد من المهرجانات حتى نخرج فى نهاية المطاف بمهرجانات جديدة .

أما الناقد الدكتور شريف الجيار، فأشار إلى أن عودة لجنة المهرجانات مرة أخرى وتفعيلها بعد أن تم وقف عملها من المفترض أن يكون لهما دور فى تفعيل دور المهرجانات التى تقيمها وزارة الثقافة أو تشارك فيها، ومن المفترض أن يكون دورها تنظيميًا فى المقام الأول، معززًا ببعض الرقابة حتى لا نرى مهرجانًا يقام بشكل عشوائى، كما أن أهميتها تكمن فى أنها تضم مجموعة من الفنانين والمخرجين والمفكرين المهمين والبارزين على الساحة الثقافية والفنية فى مصر، وهذا التنويع الثقافى سيفيد فى الارتقاء بمستوى المهرجانات التى ستقام .

وتمنى الجيار ألا تكون هذه اللجنة مجرد عين رقابية جديدة على الأعمال المقدمة فى المهرجانات دون وضع استراتيجية حقيقية، ورؤية واضحة لطبيعة المهرجانات التى سيتم تنظيمها، فيجب أن تركز تلك اللجنة على جودة المواد المقدمة فى المهرجانات ونوعية العروض فى الفنون المختلفة، وبالتالى فدورها يجب أن يكون تقييمًا فى المقام الأول، بشرط أن تضع هذه اللجنة صيغة فعلية للعمل فى هذه المهرجانات بشكل واضح، وأن تهتم بنوعية ما يقدم ومحاولة الارتقاء بالذوق العام فى جانب، وارتقاء الوعى الثقافى والفنى لدى الطبقات البسيطة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة