استثمار

«:‬28.8‮ ‬مـــليــــون جنيـــه لاستگــــمــــال مشـروعـــــات تـطـــوير‮»‬الخدمــــــــــــــــات الجوية‮


  أكرم مدحت:
 
تشهد شركة مصر للطيران للخدمات الجوية عدة مراحل للتطوير الشامل والتوسعات في جميع القطاعات والأنشطة، تستهدف من خلالها الشركة رفع مستوي الجودة لمنتجاتها وجذب المزيد من العملاء سواء شركات الطيران الأجنبية أو الوكلاء، وبدأت هذه المراحل خلال عام 2009/2008 ويجري استكمال بعضها خلال 2011/2010.

 
 
وفي حوار خاص لـ»المال«، كشف المهندس مصطفي الجمال، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، أن هناك خطة استثمارية لعام 2012/2011 بتكلفة تقديرية تبلغ 35 مليون جنيه لاستكمال مشروعات قائمة وإجراء عمليات تطوير شاملة ومشروعات تبدأ مراحل التنفيذ بها خلال العام القادم.
 
وأكد »الجمال« أن الشركة حققت إيرادات خلال العام المالي2010/2009  بلغت 413.4 مليون جنيه، في حين حققت خلال العام المالي 2008/2009 إجمالي إيرادات 411.9 مليون جنيه.
 
وأضاف أنه علي الرغم من الارتفاع الطفيف في الإيرادات فإن هناك تراجعاً في فائض الربح عن المستهدف الذي بلغ 32.3 مليون جنيه بعد تسديد ضريبة الدخل »%20«، نتيجة وجود عدة عوامل ساهمت في ذلك، أبرزها زيادة المصروفات بقدر أكبر من الإيرادات بقيمة 40  مليون جنيه، كما بلغت مصروفات السنة المالية الماضية 373.6 مليون جنيه، مقارنة بـ334.4 مليون جنيه العام الذي يسبقه، مما أثر بشكل أساسي في فائض الربح.
 
وأشار إلي أن الأرباح المعلنة ليست الفعلية حيث إنه يتم احتساب عائد الاستثمار المحقق الذي يمثل حصة الشركة من أرباح شركة »LSG Egypt « التي تساهم فيها »الخدمات الجوية« بنسبة %70 منذ بداية تشغيلها في ديسمبر 2009 وحتي30  يونيو الماضي، وهذا يعني أن النسبة الكبري من فائض الربح السابق تعبر عن نشاط شركة الخدمات الجوية عن النصف الأول من العام المالي 2009/2010 الذي حقق المستهدف منه، لأن السنة المالية لشركة »LSG Egypt « تبدأ من يناير حتي ديسمبر علي خلاف شركة الخدمات.
 
وأكد رئيس شركة الخدمات الجوية أنه تم وضع أرباح تقديرية لنصيب شركة الخدمات من إيرادات »LSG Egypt « تصل إلي 23 مليون جنيه، والذي تم احتسابه »صفراً« في أرباح شركة الخدمات لاختلاف السنة المالية، ونظرا لإعفاء الشركة الجديدة من ضريبة الدخل والجمارك، لأنها تخضع لقانون المناطق الحرة، فيكون الإيراد هو الفائض، علي أن يتم احتساب إيرادات الشركة الجديدة للسنة المالية الأولي لها لعام 2010 خلال شهر فبراير المقبل، وادخال فائض الشهور الستة الأولي في العام المالي 2009/2010 لشركة الخدمات الجوية، فضلاً عن انتقال جزء كبير من نشاط شركة الخدمات للشركة الجديدة للتأهب لعمليات التطوير الشامل التي تشهدها منذ بداية العام الماضي بهدف تحسين مستوي الجودة والإنتاجية والمستمرة في عام 2011.
 
وقال »الجمال« إن خدمة »الكيترينج« في مطار القاهرة تقدمها شركة الخدمات الجوية وشركة »LSG Egypt «، التيقامت »الخدمات الجوية« بتأسيسها بالشراكة مع مجموعة »لوفتهانزا« الألمانية من خلال شركة »LSG « العاملة بالكيترينج التابعة لها، وتساهم فيها »الخدمات الجوية« بنسبة %70، ولوفتهانزا بـ%15، والشركة المصرية لخدمات الطيران »EAS « بـ%15 ويتمثل نصيبها في استخدام المبني الخاص بها للكيترينج في مبني الركاب »2«، وبدأت الشركة الجديدة العمل في ديسمبر 2009، حيث بدأت إجراءات تأسيسها في أغسطس 2009، وتزامنت مع التوسعات في مطار القاهرة وتقدم خدماتها في مبني الركاب الجديد رقم »3«، أما شركة الخدمات الجوية تعمل في مبني الركاب رقم »1«.
 
ويقوم بإدارة الشركة الجديدة الجانب الألماني مقابل الحصول علي نسبة %3 من الإيراد نظير الإدارة، و%1 مقابل العلامة التجارية الخاصة بشركة »LSG «، بالإضافة إلي حصتها الـ%15.
 
وأوضح أن هناك عدداً من المتغيرات ساهمت في انخفاض الفائض وارتفاع مصروفات التشغيل أبرزها تضخم أسعار الخامات »السلع الغذائية« الذي كان سبباً رئيسياً في زيادة التكاليف بصورة غير متوقعة، مؤكدا أنه علي الرغم من ذلك فإن الشركة التزمت بتنفيذ العقود المبرمة مع شركات الطيران لتقديم الخدمات المختلفة لها، طبقا للأسعار المتفق عليها أثناء التعاقد قبل موجة الارتفاعات، وبالتالي تم تحمل فروق الأسعار، نظراً لأن مدة التعاقدات كانت لعام كامل خاصة مع الشركات الأجنبية، وبالتالي فإن وضع الأسعار الجديدة سيكون في مرحلة التجديد أو إبرام تعاقدات جديدة، وقال إن هناك بعض التعاقدات لقائمة منتجات تتغير كل 3 أشهر، عندما يتم طلب تغيير النوعية التي تقدم للراكب، وبالتالي يمكن الاتفاق علي سعر الخدمة لها، طبقا للأسعار المتداولة أثناء إبرام التعاقد.
 
وأوضح »الجمال« أن أسعار الخدمات التي تقدمها الشركة سوف تشهد ارتفاعا خلال العام الحالي نتيجة زيادة مصروفات التشغيل، ويتم إبرام التعاقدات الجديدة، طبقا لتكاليف الإنتاج المعمول بها حاليا، ولكن لم يتم تحديد هذه النسبة بالتحديد، لأنها تخضع لدراسة تفصيلية حاليا، كما أنها تختلف طبقا للتفاوض مع الشركات المتعاقد معها.
 
وأضاف أن المنتجات الغذائية طبقا لتقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء والبنك المركزي، شهدت متوسط نسب ارتفاع في أسعار المواد المختلفة في المأكولات والمشروبات وصل إلي %20 خلال النصف الأول من العام الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2009، بالإضافة إلي إقرار الفريق أحمد شفيق، وزير الطيران زيادة الأجور في يناير الماضي بنسبة %30، بهدف مواجهة أعباء المعيشة مما يعود بالإيجاب علي ارتفاع مستوي إنتاجية العاملين.
 
وأوضح أن تحديد سعر الخدمات يتم طبقا لاحتساب التكلفة المباشرة التي تمثل ثمن الخامات، بالإضافة إلي وضع رقم تقديري لـ»Mark up « والذي يمثل عناصر التكلفة غير المباشرة من مصروفات تشغيل العمالة وإيجار الأماكن واستهلاك الكهرباء وغيرها، وينتج عن ذلك سعر بيع الخدمة لتحقيق الربح المطلوب مع مراعاة أسعار الشركات المنافسة، مشيراً إلي أنه يتم الاسترشاد بتقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي، والتي أفادت بارتفاع متوسط أسعار الأغذية والمشروبات بإجمالي %16 خلال الربع الأخير من العام الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2009، وأبرز السلع التي زادت أسعارها، هي اللحوم والدواجن بنسبة %27، والخضراوات بنسبة %21، والسكر بنسبة %10، والألبان بنسبة %10، وغيرها من المواد الغذائية.
 
وأوضح أن هناك عوامل أخري تخص التشغيل مثل إغلاق عدد من الكافتيريات التي تديرها شركة الخدمات الجوية في مبني الركاب رقم »2« بمطار القاهرة لخضوعه للتطوير حاليا، وكانت هناك 2 استراحتان وكافتيريا ومطعم وقاعة »حورس«، وبالتالي لم تحقق إيرادات ولم يقدر في الموازنة أن يكون ميعاد غلق المبني خلال السنة المالية الماضية، فضلاً عن غلق مواقع بيعية »الكافتيريات« لتطويرها بما يتناسب مع تطوير المطارات، وبالتالي اضطرت الشركة إلي أن تقبل انخفاض الإيرادات في سبيل رفع المستوي والحصول علي إيرادات أفضل بعد ذلك.
 
وأكد أن مشكلة انخفاض الفائض مرحلية ومؤقتة ومن المتوقع تحقيق نسبة أعلي في الفائض من الإيراد خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد إضافة عائد شركة »LSG Egypt « لأنها خارج الإطار الجمركي والضريبي.
 
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات الجوية أن النشاط الأساسي للشركة هو تموين الطائرات بمواد الخدمة الجوية من مأكولات ومشروبات »الكيترينج«، وغيرها من المستلزمات التي يحتاجها الراكب وطاقم الطائرة أثناء رحلة الطيران، بالإضافة إلي مبيعات بعض منتجات الأسواق الحرة والتي تمثل نسبة كبيرة من فائض الربح، نظراً لأن الأصناف التي تباع علي الطائرة تكون معفاة من الرسوم الجمركية، والتي بلغت إيرادات مبيعاتها 17 مليون جنيه خلال العام المالي 2009/2010، فضلاً عن حصول الشركة علي نسبة تبلغ %8 تمثل »صادر المخزن« تكون نظير الخدمة ومصروفات التشغيل لتقديم المواد الجافة والمعلبات لشركات الطيران، والتي تجاوزت 90 مليون جنيه خلال عام 2010/2009.
 
وأضاف أن هناك نشاطاً آخر يتمثل في إدارة الكافتيريات والمطاعم والاستراحات في المطارات المصرية الدولية التي تزيد علي 30 موقعاً في 6 مطارات يتم تشغيل بعضها حاليا والآخر يخضع للتطوير وتحت الإنشاء، فضلاً عن إقامة الحفلات واستضافة الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية الخاصة بشركات مصر للطيران واستضافتها في مبني الشركة من خلال قاعة تسع385  فرداً ومطعماً مستقلاً، طاقته 130 فرداً، إلي جانب تنظيم الحفلات في قاعة الاستقبال التي تسع 250 فرداً.
 
وقال رئيس شركة الخدمات الجوية إن الشركة لديها وحدات »كيترينج« تموين الطائرات بالوجبات والخدمات في مطاري شرم الشيخ والغردقة، تخدم من خلالها رحلات الطيران المنتظم والشارتر من خلال التعاقد مع وكلاء، وهناك شركات طيران يتم التعاقد معها مباشرة، ويعد نشاط الوكيل هو الأبرز، لأن الرحلات معظمها شارتر، حتي وصل عدد عملاء شركة الخدمات الجوية من خلال الوكلاء إلي أكثر من 32 شركة في مطار شرم الشيخ من خلال التعاقد مع شركة »موبي ديك« وهي وكيل لشركات طيران ذات جنسيات مختلفة، ووكيل تحت اسم »لينك« لشركة »أي بي أي ورلد«، بالإضافة إلي التعاقد مباشرة مع 4 شركات مصرية، منها شركتان قطاع خاص وهما »كورال بلو« و»إير كايرو«، وشركة خدمات البترول الجوية »PAS «، ومصر للطيران للخطوط الداخلية والإقليمية »إكسبريس«، وفي مطار الغردقة وصل عدد عملاء الشركة أيضا إلي 30 شركة معظمها من الشركات العاملة في مطار شرم الشيخ عن طريق وكلاء وهي رحلات شارتر.
 
وأضاف أن بعض شركات الطيران تتعاقد مع شركة الخدمات الجوية علي خدمة كاملة مثل تصنيع الأغذية والمشروبات وتقديمها علي الطائرة وأخري تتولي تقديم الوجبات فقط.
 
وأشار إلي أن الشركة تخدم 3 شرائح علي الطائرات الدرجات الأولي والاقتصادية والسياحية ويصل متوسط إجمالي إنتاج الشركة إلي10  ملايين وجبة سنويا، وتعد خدمة الدرجة السياحية علي الطائرات الأكثر من إجمالي تشغيل الشركة، وضرب مثالاً بإجمالي الوجبات التي تم تقديمها خلال شهر نوفمبر 2010 لمختلف الشرائح الذي بلغ حوالي 764 ألف وجبة بارد وساخن، واستحوذت الدرجة السياحية علي الحصة الأكبر حيث بلغت 640 ألف وجبة، تليها درجة رجال الأعمال 60 ألف وجبة، وتقترب منها الوجبات التي تقدم لطاقم الطائرات التي وصلت إلي 60 ألف وجبة تقريبا، أما الدرجة الأولي فبلغت 2770 وجبة.
 
علي جانب آخر، قال »الجمال« إن عدد المقاعد المتاحة للوجبات علي الطائرات التي انتقلت إلي شركة »LSG Egypt « لخدمتها بدلا من شركة الخدمات الجوية بلغ 46 ألف مقعد في الأسبوع، تكون في ذروة اشغالاتها يوم الخميس وتصل إلي 8 آلاف مقعد، يليه يوم الأحد 7758 مقعداً لزيادة حركة السفر مع بداية إجازات نهاية الأسبوع، أما أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء الأقل فيبلغ العدد 4700 مقعد، تقدم لها شركة »LSG Egypt « المأكولات والمشروبات، في حين تتولي شركة الخدمات الجوية توريد الحلويات والمخبوزات، وتقديم خدمة »الهاي لودر« التي تقوم بشحن المأكولات علي الطائرات.
 
وأضاف أن المقاعد المتاحة تكون علي رحلات محددة طبقا لمراحل انتقال النشاط وهي المتجهة إلي لندن، باريس، فرانكفورت، نيويورك، ميونيخ، روما، ميلانو، جوهانسبرج، جينيف، طوكيو، أوزاكا، فيينا، أثينا، نيودوما، موسكو، لشبونة، بومباي، بكين، جوانزو، ومن المقرر أن تذهب بعض الرحلات الأخري للشركة الجديدة خلال المراحل التالية، مشيرا إلي أن شركة الخدمات الجوية تخدم حاليا الخطوط العربية والأفريقية والآسيوية القريبة والموسمية »الحج والعمرة«.
 
وأوضح »الجمال« أن الشركة في تعاقدها مع مصر للطيران للخطوط الجوية تحصل علي مقابل من سعر التذكرة المبيعة الذي يشمل تقديم الوجبة للراكب، ويتم الاتفاق علي مكوناتها واعتمادها من قبل شركة الخطوط وتحدد التكلفة والسعر المقدم ويوافق عليه الطرفان، وتقوم شركة الخدمات الجوية بهذه العملية كل 3 أشهر، ويحدث تغييراً في مكونات القائمة حتي لا يشعر الراكب بالملل، كما أن هناك بعض المناسبات تحتاج تغيير في قائمة الطعام وطريقة تقديمها ومكوناتها مثل شهر رمضان الذي يحتاج إلي »لمسات خاصة به«، علاوة علي موسم الحج.
 
وأضاف أن شركة الخطوط تقوم باختبار مكونات قائمة الطعام لضمان جودة المنتج أسبوعياً، وذلك بالحصول علي عينات من الأطعمة التي يتم تصنيعها في المطبخ لاختبارها، وتقوم بذلك معظم شركات الطيران التي يتم التعامل معها.
 
وتقوم شركة مصر للطيران للخدمات الجوية بنشاط »الكيترينج« من خلال 3 وحدات تموين في 3 مطارات دولية هي القاهرة وشرم الشيخ والغردقة، وتخدم الشركة من خلال مجمع الخدمات الرئيسي في مطارالقاهرة شركات مصر للطيران للخطوط الجوية، الخطوط الداخلية والإقليمية »إكسبريس«، والشحن الجوي التي تأخذ وجبات للطاقم فقط، كما تقوم بخدمة شركات الشارتر، مشيرا إلي أن الوجبات المقدمة تختلف لكل شركة بما يتناسب مع مدة الرحلات، إلي جانب 3 شركات طيران مصرية هي »لوتس« »إير كايرو« وشركة خدمات البترول الجوية »PAS «، وتحصل بعض شركات الطيران علي الكيترينج من الفنادق نتيجة استخدامها طائرات صغيرة لا تتعدي سعتها 20 راكباً.
 
بالإضافة إلي عدد من شركات الطيران الأجنبية التي يتعاقد مع بعضها بشكل مباشر والبعض يكون من خلال وكيل لها، ويبلغ عدد الشركات التي يتم التعاقد معها مباشرة 11 شركة عربية وأجنبية، هي: التركية، المغربية، الصينية، واليمنية، الجزائرية، الكينية، الكورية، الليبية، السنغافورية، الإثيوبية، العراقية، علاوة علي التعاقد مع 3 وكلاء »تايجر« من خلال رحلات خاصة، و»فيمن« و»موبي ديك« وتكون أغلبها رحلات طيران عارض »شارتر«.
 
وأكد رئيس الشركة أن هناك وكلاء خدمة كاملة والبعض خدمات جوية فقط، الأول حاصل علي ترخيص أعمال الطيران للرحلات الشارتر، حيث تتعاقد معه شركة الطيران ويتولي الوكيل إنهاء الإجراءات اللازمة ومنها الحصول علي ترخيص عبور الطائرة فوق الأجواء ونزول المطار وموقع جراج الطائرة وخدمة الصيانة والخدمات الأرضية، وغيرها من الأعمال التي يقوم بها الوكيل لتوفير البنية التحتية للطائرة، أما الوكيل الآخر فيتولي »الكيترينج« فقط وهو تموين الطائرات بالوجبات بالتعاقد مع شركة الخدمات الجوية، مؤكدا أن الشركة تسعي لزيادة التعاقدات لتنمية المبيعات في ظل عمليات التطوير الشاملة.
 
من ناحية أخري، قال »الجمال« إن التوسعات في مطار القاهرة تحتاج إلي مبني آخر لـ»الكيترينج« يقوم بزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة بجانب مجمع الخدمات الرئيسي، نظراً لأن المبني الحالي يعود تاريخ إنشائه إلي عام 1976، وتصل طاقته الإنتاجية إلي 5 آلاف وجبة يوميا فقط، وبالتالي لا يستوعب المبني القديم إنتاج وجبات بكميات كبيرة بمستوي جودة عالٍ في ظل رحلاتها، زيادة أسطول مصر للطيران وشبكة خطوطها، فضلاً عن زيادة عدد الشركات التي تهبط رحلاتها مطار القاهرة، مشيرا إلي أن مصر للطيران للخدمات الجوية التابعة لها تعد الشركة الأساسية في خدمة مطار القاهرة، حيث تصل الطاقة الإنتاجية لمجمع الخدمات الجوية التابع لها إلي 35 ألف وجبة يوميا في بعض المواسم مثل الحج والعمرة، وبعد إنشاء الشركة الجديدة انخفض هذا الرقم لتخفيف العبء علي المجمع واعطاء الفرصة لتطويره وتجويد الإنتاج.
 
وكشف أنه من المخطط إنشاء المبني الجديد الركاب الجديد رقم »3«، والذي يبعد عن المبني الحالي للخدمات الجوية بمسافة تقدر بنحو 40 دقيقة باستخدام عربات نقل الوجبات، » LSG Egypt «.
 
وتبلغ مساحة الأرض المخصصة لمبني شركة الخدمات الجوية الجديد 36 ألف متر مربع، وتصل مساحة الإنشاءات فقط إلي 15 ألف متر، ومن المخطط تشغيله بطاقة إنتاجية عالية تصل إلي 30 ألف وجبة يوميا، بحيث يكون المبني الأساسي، مشيرا إلي أنه لم يتم تحديد التكلفة الاستثمارية الكلية للمشروع، وسيتم العمل به خلال العام الحالي.
 
وأضاف أن تطور عمليات الإنتاج يخضع لخطة تتكون من عدة مراحل، أبرزها تشغيل مبني »الكيترينج« الذي كان يتبع الشركة المصرية لخدمات الطيران »EAS « ويقع في مهبط مبني الركاب رقم »2«، وكان يقوم بهذا النشاط من قبل لشركات الطيران المؤسسة له وعددها 8 شركات، ويتم إجراء عمليات التشغيل  » LSG Egypt « حاليا من خلاله، وتصل طاقته الإنتاجية إلي 8 آلاف وجبة يوميا، لحين الانتهاء من المجمع الجديد في مبني »3«، موضحاً أن شركة »EAS « توقفت عن تقديم الخدمات الجوية وتقدم الخدمات الأرضية فقط، والثانية بعد إنشاء المبني الجديد.
 
من جهة أخري، أشار المهندس مصطفي الجمال إلي حصول شركة مصر للطيران للخدمات الجوية علي عدد من الاعتمادات الدولية اللازمة لتقديم خدماتها لشركات الطيران الأجنبية والجهات التي تطلب هذه الاعتمادات، والشهادات الحاصلة عليها من شركة »SGS « التي قامت بعمل مراجعات لنشاط الشركة وجددت اعتماد شهادات »ISO 22000« الخاصة بسلامة الغذاء، وشهادة »ISO 9001 « الخاصة بمستوي الجودة.
 
بالإضافة إلي إعتماد المقاييس الخاصة ببرنامج تأكيد الجودة »ICQA « الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي »إياتا«، بعد مراجعة شركة »مدينة« الكندية، وكذلك قيام شركة الطيران الكورية بمراجعة الخدمات في مجمع الخدمات الجوية بمطار القاهـرة، كما قامت شركة  الخطوط الإسكندنافية »SAS « بالمراجعة علي وحدة التموين بمطار الغردقة الدولي، ونسعي حاليا للحصول علي اعتماد »14000 ISO « الخاص بالبيئة، و»ISO 18000 « الخاص بالسلامة والصحة المهنية، موضحا أن إجراءات المراجعات الدولية تتضمن عمليات التشغيل وأنشطة الخدمات التي يتم تقديمها للشركات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة