أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الإصلاح.. كلمة السر لإزالة جبال الثلج بين العلمانيين والإكليروس


إبراهيم سمير

فى ظل دعوات الإصلاح والتغيير داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وفى ظل سعى تيار العلمانيين الاقباط ليس فقط لإعادة صياغة لائحة 1957 الخاصة بانتخابات البطريرك، وإنما أيضًا نحو تعديل لائحة المجلس الملى بما يسمح له بلعب دور أكبر فى المرحلة المقبلة، وقد دفع ذلك بعض المتابعين للشأن القبطى، إلى التنبؤ بأن تحقيق مثل هذه الاصلاحات التى طالب بها العلمانيون سيؤدى الى ذوبان الثلج الذى أحاط علاقة العلمانيين بالاكليروس فى الفترة الاخيرة.

 
 ثروت باسيلي
قالت جورجيت قللينى، عضوة مجلس الشعب السابق، عضوة المجلس الملى، إنه لا صحة تماما لما يشاع من تهميش الاكليروس للعلمانيين، فالعلمانيون أعدادهم بالملايين ويتم تمثيلهم من خلال المجلس الملى، والذى يتكون من 25 عضوا بينهم رجل دين واحد والباقى من العلمانيين، بالإضافة إلى رئيسه، وهو بالطبع البطريرك، وكذلك هيئة الأوقاف والتى يمثل أكثر من نصف أعضائها من العلمانيين.

وأشارت جورجيت إلى أن العلاقة بين الاكليروس والعلمانيين تحتاج إلى عملية تنشيط لتفعيل دور المجلس الملى، خصوصًا بعد إلغاء بعض القوانين مثل إلغاء المحاكم الملية فى الحقبة الناصرية، إذ كان للمجلس الملى دور أكبر أثناء وجود هذه المحاكم، وكذلك تأميم جزء كبير من أملاك الكنيسة مثل المستشفى القبطى والمدارس القبطية، وهى أمور قلصت من دور المجلس الملى، ولذلك فنحن نحتاج لإعادة تفعيل دور هذا المجلس، ويكون ذلك من خلال القانون ومن خلال لائحة المجلس.

وأضافت جورجيت قللينى أن طبيعة العلاقة بين العلمانيين ورجال الدين ظهرت بوضوح فى انتخابات البابا، إذ تشكلت لجنة الانتخابات من 9 من أعضاء المجلس الملى و9 من أعضاء المجمع المقدس، وهذه الفترة كشفت عن أن هناك تعاونا بين رجال الدين والعلمانيين، وهذا أمر بالطبع مطلوب للاستفادة من الخبرات المتبادلة. فالأساقفة يستفيدون من العلمانيين فى القانون وغيره من الأمور التى يكون رجل الدين بعيدا عنها، فالعمل المشترك أسفر عن تبادل للخبرات ونجاح فى مسألة تنظيم انتخابات البابا. فنحن نحتاج إلى توسيع اختصاصات المجلس الملى، وهو بالتأكيد أمر مطلوب من البابا الجديد بأن يكلف مستشاريه القانونيين ببدء تعديل لائحة المجلس الملى وكذلك لائحة انتخاب بالبابا.

وأشار الدكتور يسرى العزباوى، الخبير الاستراتيجى بمركز الأهرام للدراسات، إلى أنه توجد عدة عوامل رئيسية سوف تتوقف عليها طبيعة العلاقة بين العلمانيين والكنيسة، ومنها شخصية البابا الجديد، وهل سيلعب دورًا سياسيًا أم سيقتصر دوره على الجوانب الروحانية فقط، وكذلك وضع الأقباط بشكل عام بعد الثورة، وهل سوف يدعم الرئيس مرسى والاخوان حقوق الأقباط مثل: حق بناء دور العبادة والاحتكام إلى شريعتهم فى أحوالهم الشخصية، بالإضافة إلى تغيير طبيعة أداء الكنيسة فى هذه المرحلة.

ويتوقع العزباوى أن يكون هناك صراع بين الاكليروس والعلمانيين فى الفترة المقبلة فى ظل سعى العلمانيين للعب دور أكبر بعد انتخابات البابا الجديد، ولكن هل يسمح الأساقفة والرهبان لهم بلعب هذا الدور؟، وهل يستمر تشكيل المجلس الملى بأغلبية من الخارجين على تعاليم ومبادئ الكنيسة؟.

وقال العزباوى إن طبيعة هذا الصراع سوف تتوقف على مدى التزام البابا بالجزء الخاص بتعاليم الكنيسة أم سيكون له دور سياسى؟، كما تتوقف كذلك على العلاقة مع الدولة فإذا حدث نوع من التوافق تجاه حقوق الأقباط بين الكنيسة والدولة فهذا سوف يضعف بالطبع دور العلمانيين لأن القيادات الكنسية هى التى سوف تسيطر على المشهد.

وأشار العزباوى إلى أن هناك حاجة لإحداث تقارب فى وجهات النظر بين الأساقفة والرهبان والعلمانيين خصوصًا فى ظل وجود بطريرك جديد، وكذلك تشجيع الاقباط على الانخراط فى منظمات المجتمع المدنى والأحزاب السياسية لأن انضمام الاقباط لهذه المنظمات يخرجهم من التقوقع داخل الكنيسة، وهذا أفضل لهم وللمجتمع ككل.

من جانبه، قال الدكتور ثروت باسيلى، وكيل المجلس الملى، إن العلاقة بين الاكليروس والعلمانيين ممتازة ولم تنقطع، مؤكدًا أنه بمجرد الانتهاء من انتخابات البابا ستجرى انتخابات المجلس الملى الجديد الذى انتهت مدته القانونية منذ حوالى سنة تقريبا، وذلك من خلال تقديم البابا الجديد طلبا لرئيس الدولة لإجراء الانتخابات، ومن المفترض أن ينعقد المجلس الملى الجديد بناء على دعوة من رئيس المجلس الملى العام، وهو البابا، لبحث الطلبات المقدمة من قبل التيار العلمانى.

وحول تغيير لائحة المجلس الملى قال باسيلى، إنه لا توجد أى نية لاجراء أى تعديلات على لائحة المجلس الملى، وإنما فقط سيجرى إدخال بعض التعديلات على لائحة عام 1957 المتعلقة بانتخاب البطريرك.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة