أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأنبا رافائيل.. تصالحية وانفتاح


المال - خاص

حصل على المركز الأول فى الانتخابات البابوية التى أجريت مرحلتها الأولى الاثنين الماضى بواقع 1980 صوتا، ليخوض المرحلة الثانية من الإنتخابات والتى يعتبرها الأقباط الأرثوذكس مرحلة اختيار الله من خلال «القرعة الهيكلية» وعمره 54 عاماً بعد أن التحق بالرهبنة عام 1990 فى دير البراموس باسم الراهب يسطس ورسم اسقفا بعدها بـ 7 سنوات ليعرف باسم الاسقف الزاهد.

 
 الانبا رافائيل
الأنبا رافائيل أسقف كنائس وسط القاهرة الذى يمثل مدرسة الاعتدال والتصالحية والقدرة على استيعاب الاختلاف وجمع شتات التيارات القبطية العلمانية، هو خليفة الأنبا موسى اسقف الشباب الذى يتسم بشخصية معتدلة وتصالحية ولديها قدرة على امتصاص الغضب والتعامل مع الازمات والصعوبات بكثير من القبول و الانفتاح.

ويؤكد الدكتور عماد جاد، النائب البرلمانى السابق، عضو المجلس الاستشارى القبطى، ان علاقة الكنيسة الارثوذكسية بالنظام السياسى تحت قيادة الأنبا رافائيل سوف تتسم بالمرونة والمهادنة النسبية نظراً لطبيعته الشخصية التى لا تميل إلى المواجهة او التصادمية، مشيراً الى ان شخصية الانبا رافائيل تحتاج الى قدر من الحزم والصرامة لتهيئة المناخ الداخلى للاصلاح والتطوير، الى جانب التصدى لتحديات المناخ الخارجى الذى غلبت عليه الاحتقانات الطائفية والتمييز الدينى بحكم سيطرة تيارات الاسلام السياسى بعد الثورة- علي حد قوله.

ووصف جاد علاقة الكنيسة الأرثوذكسية تحت قيادة البابا شنودة الثالث بالنظام السياسى تحت حكم الرئيس المخلوع مبارك بـ«المهادنة»، متوقعاً عدم عودة هذه العلاقة مرة أخرى لأن الشارع القبطى والشباب- على وجه التحديد- لن يقبلوا مزيداً من المهادنة والانبطاح والرضوخ، مستدركاً أن هذا لا يعنى الصدام ولكن الحزم والشدة والإدارة الحكيمة.

أما نبيل عبدالفتاح، رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية التابع لمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، فيقول إن تلمذة الأنبا رافائيل على يد الأنبا موسى اسقف الشباب الذى يعتبر احد ابرز بناة الجسور بين الكنيسة والاطراف الوطنية الاخرى، نظراً لما يتسم به من حكمة وثقافة ومعرفة واطلاع وانفتاح على العالم، وهو ما ينبئ بأن الكنيسة الأرثوذكسية تحت قيادة الأنبا رافائيل سوف تتسم بالانفتاح على الكنائس الاخرى والقدرة الهائلة على التواصل مع جميع الأطراف المختلفة او المتناحرة داخل الكنيسة الارثوذكسية.

وتوقع عبد الفتاح استمرار التضاغط المتبادل بين الكنيسة والدولة بسبب طبيعة المتغيرات التى طرأت على جسد الدولة المصرية وطبيعة عمل أجهزتها ومحاولة الإسلاميين تحويل مؤسسات الدولة إلى مطية وأداة من أدوات الجماعات الإسلامية فى السيطرة على الحكم.

من جانبه اعتبر كمال زاخر، عضو مجلس امناء التيار العلمانى القبطى، أن جلوس الأنبا رافائيل على كرسى مارمرقس الرسول سوف يوحد الكنيسة داخليا ويوطد أواصر العلاقة بين الكنيسة الارثوذكسية والكنائس الأخرى نظرا لما يتسم به من خصال الهدوء والرصانة وعدم الميل إلى التصادم والعداء.

واكد زاخر ان الكنيسة الارثوذكسية تحتاج الى تضافر سمات المرشحين الثلاثة لقيادة المؤسسة الكنسية واجراء الاصلاحات التى تتطلبها المرحلة الحالية التى يعيشها الاقباط وتمر بها الدولة، لذلك يجب ان يستثمر البطريرك الذى سوف تعلن عنه القرعة الهيكلية اليوم وجود المرشحين الآخرين بجانبه فى صناعة القرار وقيادة السفينة، لا سيما  أن الاعراف الكنسية تسمح بذلك وهو ما تجلى فى عهدى البابا كيرلس السادس والبابا شنودة الثالث اللذين رسما المرشحين الآخرين معهما أساقفة للاستفادة من خبرتهما فى ادارة الكنيسة الارثوذكسية. 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة