أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الفضائيات تتوسع فى حملات التوعية لدعم مصداقيتها وجذب المشاهدين


المال – خاص :

اتجهت بعض القنوات التليفزيونية مؤخرًا لإنتاج بعض حملات التوعية الجماهيرية، سواء كانت توعية سياسية أو اجتماعية، كان آخرها حملة «خليك إيجابى» على قناة «On tv ».

ويرى الخبراء أن فكرة تبنى الفضائيات لحملات التوعية سواء السياسية أو الاجتماعية ظهرت بوضوح بعد تبنى قناة «ON tv » حملة التوعية السياسية إبان الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى 19 مارس 2011، بشكل شجع عددًا من القنوات مثل «القاهرة والناس» على إنتاج حملات مثل «لا للدستور».

وأجمع الخبراء على أن هذه الحملات تندرج ضمن المسئولية الاجتماعية للقنوات باعتبار أنها جزء من المجتمع ولها دور فى العمل على تصحيح المسار، خاصة أنها تساعد على تعميق اسم القناة وكسب فئات جماهيرية جديدة نحوها وبصفة خاصة من قبل المثقفين.

وشدد الخبراء على أن الحملات السياسية تصلح وقت الانتخابات والاستفتاءات، بينما حملة «خليك إيجابى» جاءت فى هذا التوقيت للتصدى لانتشار العديد من السلبيات الاجتماعية مؤخرًا، وبالتالى يصبح التوقيت موفقًا لارتباطه بحدث أو سلوك قائم يستدعى التوعية والتوجيه.

وتوقع الخبراء أن يتجه عدد من القنوات الفضائية لبث حملات توعية دينية خلال شهر رمضان المقبل.

وقال رامى عبدالحميد، المبدع بوكالة «Pro communication » للدعاية والإعلان، إن بعض حملات التوعية التى تتبناها بعض القنوات تكون مدفوعة الأجر من قبل بعض المؤسسات، «مثل حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة وغيرهما» والبعض الآخر منها يكون من إنتاج القناة نفسها.

وأضاف عبدالحميد أن القنوات تهتم بنوعين من الحملات، إما حملات توعية عامة، بهدف إصلاح بعض السلبيات، وتقديم إفادة للمجتمع الذى تعمل به، وهذه الحملات تحقق نجاحًا كبيرًا وقبولاً جماهيريًا لا بأس به، بشكل يساعد على زيادة مصداقية القناة وحجم الإقبال الجماهيرى عليها، كما أنه يربط المشاهد بالقناة ويزيد من تعلقه بها أكثر، لأنها تكون بمثابة قناة تشعر به وبمشكلاته، ونوع آخر من حملات التوعية يكون ذا اتجاه معين أو تتبنى رأيًا معينًا أو تهتم بتيار معين، مثل حملات التوعية السياسية.

ويرى عبدالحميد أن تبنى البعض لحملات توعية سياسية له تأثير سلبى على القناة من قبل الجماهير المنحازة لهذه القضية، فالبرغم من أن البعض من القنوات اهتم بالتوعية لعدم الموافقة على الدستور، وإن كان بهدف إيجابى، لكنه قلل من حجم إقبال مؤيديه عليها، وجعل البعض يصنفها مع أو ضد، لذا الأفضل أن تكون القناة بعيدة عن الاتجاهات السياسية المباشرة، بحيث لا تحسب على تيار معين، ولا يعرف لها اتجاه لكى تلقى قبول مختلف الجماهير.

ويرى عبدالحميد أن الهدف الأساسى من وراء هذه الحملات هو الدعاية للقناة، لكى تجعل الجمهور يشعر بأنها قناة تهتم به وتشاركه اهتماماته، وكل ما يفكر به بشكل يساعد على زيادة الولاء الجماهيرى لها.

ولفت إلى أنه بالرغم من التكلفة الكبيرة لهذه الحملات التى تتكبدها بعض القنوات، فإنها تساعد على زيادة مصداقية القناة.

ويرى مدحت زكريا، رئيس قسم الإبداع بوكالة «In House » للدعاية والإعلان، أن بعض القنوات بدأت تتجه لتبنى بعض الأفكار فى شكل حملات توعية، كجزء من دورها الاجتماعى ومسئوليتها الاجتماعية.

وأضاف أن هذه الحملات تختلف من قناة لأخرى بناء على وجهة نظر القناة وسياستها، وما إذا كانت هذه الفكرة عاملاً مساعدًا لتحقيق أفكار مضادة لبعض السياسات الأخرى، فعلى سبيل المثال وقت الاستفتاء على الدستور تبنت القنوات الدينية حملات تدعم «نعم»، فى حين قامت قنوات أخرى خاصة بتبنى حملة «لا» إعلانًا لرفضها له فكانت حملات التوعية وقتها وسيلة لنقل فكرة القناة وحث الجمهور وإقناعه بها.

وقال زكريا إن حملات التوعية لا يصلح أن تتبناها أى قناة فإنتاج أو تبنى حملة توعية يعتمد على حجم المشاهدين ونوعيتهم ونوعية القناة، فمن الصعب أن تتبنى قناة تهتم بالمطبخ والأكلات حملات توعية سياسية أو اجتماعية، ولكن تتبناها قناة مثل «أون تى فى».

ويرى أن هذه الإعلانات تساعد على تعميق العلاقة بين القناة وجمهورها وتزيد ارتباط المشاهدين الذين يتبنون الاتجاه الفكرى نفسه بالقناة، كما تساعد على جذب مشاهدين جدد من الفكر نفسه.

واتفق خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة وكالة «اسبريشن» المتخصصة فى الاستشارات التسويقية والإعلانية مع الرأى الذى يرى أن بعض القنوات أصبحت تهتم بدورها الاجتماعى ومسئوليتها تجاه المجتمع، بشكل دفع البعض منها لتبنى حملات توعية بمختلف أنواعها من أجل العمل على تغيير المجتمع أو نقل فكرة تراها القناة فى صالح الجمهور.

ويرى أن هذه الحملات تساعد على جذب بعض الفئات الجماهيرية الجديدة نحو القناة، خاصة من المثقفين، لأنها فى أغلب الوقت تعتمد على نخبة من المثقفين، كما أنها تدفع الجمهور نفسه للترويج للقناة ونقل فكرة الحملة لغيره من الجماهير بشكل يحمسه على متابعة القناة التى تهتم بمشكلاته.

ويرى النحاس أن حملات التوعية التى تتبناها بعض القنوات تنقسم إلى حملات توعية سياسية وتوعية اجتماعية، فيتم اختيار نوعية الحملة بناء على الوضع والتوقيت الحالى لها، فإذا كانت الفترة تشهد استفتاء أو انتخابات تتجه بعض القنوات إلى إطلاق حملات توعية تتبنى رأيها مثل حملة أون تى فى للاستفتاء على الدستور الأول فى مارس، والتى تعتبر أول قناة اهتمت بحملات التوعية وقتها بشكل حفز الكثير على تبنى الأفكار نفسها، ثم أطلقت مؤخرًا حملة توعية اجتماعية تتناسب مع الوضع الحالى، تحت عنوان «خليك إيجابى» لمواجهة ومعالجة السلبيات التى انتشرت بشكل كبير مؤخرًا، وقامت أيضًا قناة «القاهرة والناس» بحملة لا للدستور.

ولفت إلى أن أغلب حملات التوعية تتبناها القنوات الليبرالية، فلا يمكن أن تهتم قناة متخصصة فى الدراما أو الأفلام بتبنى حملة سياسية أو اجتماعية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة