أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

معارض الاستثمار العقارى بـ «الثغر» تتطلع إلى نجاحات القاهرة



صورة ارشيفية

محمد عبدالمنعم :

تباينت آراء خبراء الاستثمار العقارى بالإسكندرية حول اتجاه شركات تنظيم المعارض إلى زيادة أعدادها بالسوق خلال الفترة الأخيرة، ففى حين رأى البعض أن أعداد المعارض بالمدينة لا تتناسب مع حجم السوق العقارية بها، وتحتاج إلى عدد أكبر، قال آخرون إن معظم المعارض غير مدروسة وزيادة أعدادها ستؤدى إلى فقد قيمتها، موضحين أن معرض الأهرام بالإسكندرية، والذى توقف منذ 5 سنوات، كان آخر المعارض الناجحة بالمدينة.

 ولفت الخبراء إلى أهمية دور المعارض فى التنمية العقارية وتنشيط السوق العقارية بصفة عامة لتصل نسبتها إلى نحو 15 % من المزيج التسويقى للشركات الكبيرة، وحددوا عدداً من العوامل اللازمة لنجاح المعارض أهمها نوعية العملاء القادرة على اجتذابهم وحجم الحملة الإعلامية لها، بجانب العلاقات الحكومية المصاحبة للمعرض، مشيرين إلى أن المدينة تحتاج إلى ما بين 4 و6 معارض سنوياً.

 قال الدكتور أحمد مطر، أمين عام الاتحاد العربى للتنمية العقارية، عضو الاتحاد الدولى للمعارض، إن عدد المعارض التى تقام سنويا على مستوى الجمهورية بصفة عامة وفى الإسكندرية بصفة خاصة، لا يرقى لأن يتناسب مع حجم السوق العقارية، مشيرا إلى أن عدد المساكن بالسوق العقارية بلغ نحو 26 مليون مسكن أنشأتها 23 ألف شركة إنشاءات تستهدف بها 92 مليون مواطن هم عدد سكان الجمهورية، وهو ما يجعل منها سوقا ضخمة.

وأوضح مطر أن المعارض تؤدى دور مهماً جداً فى التنمية العقارية من خلال أثرها على رواج القطاع العقارى وتنشيط مبيعاته، بنسبة لا تقل عن 15 % من إجمالى مبيعات الشركات، وهو ما يتضح من خلال نسبتها فى المزيج التسويقى لشركات الاستثمار العقارى.

وطالب مطر بإقامة نحو 6 معارض سنوية بالإسكندرية 4 منها موزعة على فصول السنة الأربعة، بجانب معرضين دوليين صيفا وشتاء، حتى يتسنى للشركات استهداف شريحة كبيرة من العملاء بالخارج.

وأشار إلى أن سقف النجاح فى معارض الاستثمار العقارى يقوم على عدة عناصر، أهمها حجم المعروضات ومدى ثقل الشركات الموجودة بالمعرض، بجانب نوعية الزائرين وقدرتهم المالية، بالإضافة إلى الأنشطة المصاحبة له من مسابقات وندوات وعروض، علاوة على حجم الحملة الإعلامية والعلاقات الحكومية بالمعرض.

من ناحيته اختلف المهندس طه السيد عبداللطيف، رئيس شركة قرطبة للاستثمار العقارى مع الرأى السابق، مشيراً إلى أن مدينة الإسكندرية لا تحتاج إلى أكثر من 4 معارض سنوية للاستثمار العقارى، نظراً لأن كثرة أعداد المعارض تفقدها قيمتها.

وطالب عبداللطيف بالتنسيق بين كل من شركات تنظيم المعارض وشركات الاستثمار العقارى لوضع مواعيد محددة يتم الاتفاق عليها، كى تتمكن المعارض من تحقيق أهدافها بصورة أفضل، بدلا من تنظيم عدد كبير من المعارض بطريقة غير مدروسة، وهو ما يتسبب فى ضياع كثير من التكاليف كان من الممكن تجنبها، مشيراً إلى ضرورة تنظيم معرضين خلال شهرى يوليو وأكتوبر المقبلين.

وأوضح المهندس مايكل كرم، مدير مبيعات بشركة برج العرب للاستثمار العقارى، أن ثقافة المعارض غير منتشرة لدى العملاء بالسوق السكندرية، مشيرا إلى أن كثيرًا من زائرى المعارض بالإسكندرية يقصدونها بهدف التعرف على السوق والأسعار والوحدات المعروضة أكثر من رغبتهم فى الشراء.

وأشار إلى أن معرض الاستثمار العقارى الأخير بالمدينة حقق نجاحًا بنسبة تصل إلى 80 %، وهى تعد نسبة عادلة مقارنة بوضع مدينة الإسكندرية كمدينة ناشئة فى تنظيم المعارض، ومقارنة بالمعرض الذى عقد مؤخرًا بنادى سموحة والذى لم يكن موفقًا على حد قوله.

ولفت إلى أن معارض الاستثمار العقارى بالقاهرة تكون أنجح ليس بسبب حجم السوق القاهرية فقط،  ولكن بسبب خبرات شركات تنظيم المعارض بالعاصمة وقدرتها على العرض بطرق أكثر جذبا بجانب تأصل ثقافة المعارض لدى العملاء بها.

من جانبه قال أحمد منصور، مدير مبيعات بشركة قصر السلام للاستثمار العقارى والتجارى، إن نجاح المعرض يعتمد بشكل أساسى على الشركة المنظمة، مشيرًا إلى تأثر سوق العقارات بالإسكندرية سلبًا بعد توقف معرض الأهرام للاستثمار العقارى منذ نحو 5 سنوات والذى كان يقام بالتزامن مع مهرجان السينما بالإسكندرية، ومن ثم ينجح فى اجتذاب عدد كبير من العملاء ذوى الملاءة المالية المرتفعة.

وحدد  منصور معرض «next move » كأحد أقوى المعارض على مستوى العالم، والذى أقيم فى 25 من الشهر الحالى فى قطر، مشيرا إلى أن العامل الأساسى فى نجاح المعرض يتمثل فى نوعية العملاء القادر على اجتذابهم.

وأشار إلى أن أى شركة استثمار عقارى تفاضل بين تكلفة مشاركتها فى المعرض فى مقابل العوائد المتوقعة منه، وهو ما يدفع الشركات لدفع مبالغ كبيرة للمشاركة فى معارض ضخمة فى كثير من الأحيان، وإحجامها عن المشاركة فى معارض صغيرة بتكلفة أقل، ولكنها لا تتوقع تنشيط مبيعاتها بدرجة تتناسب مع تكلفة المشاركة.

وشهدت مدينة الإسكندرية ثلاثة معارض للاستثمار العقارى خلال الشهرين الأخيرين فى «الداون التاون» ونادى سموحة، حقق الأول نجاحاً غير متوقع، الأمر الذى دفع البعض إلى التنبؤ ببوادر انتهاء أزمة ركود القطاع العقارى، فى حين أن الثانى بلغت نسبة نجاحاً كافياً علي حسب تقييم الخبراء.


تباينت آراء خبراء الاستثمار العقارى بالإسكندرية حول اتجاه شركات تنظيم المعارض إلى زيادة أعدادها بالسوق خلال الفترة الأخيرة، ففى حين رأى البعض أن أعداد المعارض بالمدينة لا تتناسب مع حجم السوق العقارية بها، وتحتاج إلى عدد أكبر، قال آخرون إن معظم المعارض غير مدروسة وزيادة أعدادها ستؤدى إلى فقد قيمتها، موضحين أن معرض الأهرام بالإسكندرية، والذى توقف منذ 5 سنوات، كان آخر المعارض الناجحة بالمدينة.

 ولفت الخبراء إلى أهمية دور المعارض فى التنمية العقارية وتنشيط السوق العقارية بصفة عامة لتصل نسبتها إلى نحو 15 % من المزيج التسويقى للشركات الكبيرة، وحددوا عدداً من العوامل اللازمة لنجاح المعارض أهمها نوعية العملاء القادرة على اجتذابهم وحجم الحملة الإعلامية لها، بجانب العلاقات الحكومية المصاحبة للمعرض، مشيرين إلى أن المدينة تحتاج إلى ما بين 4 و6 معارض سنوياً.

 قال الدكتور أحمد مطر، أمين عام الاتحاد العربى للتنمية العقارية، عضو الاتحاد الدولى للمعارض، إن عدد المعارض التى تقام سنويا على مستوى الجمهورية بصفة عامة وفى الإسكندرية بصفة خاصة، لا يرقى لأن يتناسب مع حجم السوق العقارية، مشيرا إلى أن عدد المساكن بالسوق العقارية بلغ نحو 26 مليون مسكن أنشأتها 23 ألف شركة إنشاءات تستهدف بها 92 مليون مواطن هم عدد سكان الجمهورية، وهو ما يجعل منها سوقا ضخمة.

وأوضح مطر أن المعارض تؤدى دور مهماً جداً فى التنمية العقارية من خلال أثرها على رواج القطاع العقارى وتنشيط مبيعاته، بنسبة لا تقل عن 15 % من إجمالى مبيعات الشركات، وهو ما يتضح من خلال نسبتها فى المزيج التسويقى لشركات الاستثمار العقارى.

وطالب مطر بإقامة نحو 6 معارض سنوية بالإسكندرية 4 منها موزعة على فصول السنة الأربعة، بجانب معرضين دوليين صيفا وشتاء، حتى يتسنى للشركات استهداف شريحة كبيرة من العملاء بالخارج.

وأشار إلى أن سقف النجاح فى معارض الاستثمار العقارى يقوم على عدة عناصر، أهمها حجم المعروضات ومدى ثقل الشركات الموجودة بالمعرض، بجانب نوعية الزائرين وقدرتهم المالية، بالإضافة إلى الأنشطة المصاحبة له من مسابقات وندوات وعروض، علاوة على حجم الحملة الإعلامية والعلاقات الحكومية بالمعرض.

من ناحيته اختلف المهندس طه السيد عبداللطيف، رئيس شركة قرطبة للاستثمار العقارى مع الرأى السابق، مشيراً إلى أن مدينة الإسكندرية لا تحتاج إلى أكثر من 4 معارض سنوية للاستثمار العقارى، نظراً لأن كثرة أعداد المعارض تفقدها قيمتها.

وطالب عبداللطيف بالتنسيق بين كل من شركات تنظيم المعارض وشركات الاستثمار العقارى لوضع مواعيد محددة يتم الاتفاق عليها، كى تتمكن المعارض من تحقيق أهدافها بصورة أفضل، بدلا من تنظيم عدد كبير من المعارض بطريقة غير مدروسة، وهو ما يتسبب فى ضياع كثير من التكاليف كان من الممكن تجنبها، مشيراً إلى ضرورة تنظيم معرضين خلال شهرى يوليو وأكتوبر المقبلين.

وأوضح المهندس مايكل كرم، مدير مبيعات بشركة برج العرب للاستثمار العقارى، أن ثقافة المعارض غير منتشرة لدى العملاء بالسوق السكندرية، مشيرا إلى أن كثيرًا من زائرى المعارض بالإسكندرية يقصدونها بهدف التعرف على السوق والأسعار والوحدات المعروضة أكثر من رغبتهم فى الشراء.

وأشار إلى أن معرض الاستثمار العقارى الأخير بالمدينة حقق نجاحًا بنسبة تصل إلى 80 %، وهى تعد نسبة عادلة مقارنة بوضع مدينة الإسكندرية كمدينة ناشئة فى تنظيم المعارض، ومقارنة بالمعرض الذى عقد مؤخرًا بنادى سموحة والذى لم يكن موفقًا على حد قوله.

ولفت إلى أن معارض الاستثمار العقارى بالقاهرة تكون أنجح ليس بسبب حجم السوق القاهرية فقط،  ولكن بسبب خبرات شركات تنظيم المعارض بالعاصمة وقدرتها على العرض بطرق أكثر جذبا بجانب تأصل ثقافة المعارض لدى العملاء بها.

من جانبه قال أحمد منصور، مدير مبيعات بشركة قصر السلام للاستثمار العقارى والتجارى، إن نجاح المعرض يعتمد بشكل أساسى على الشركة المنظمة، مشيرًا إلى تأثر سوق العقارات بالإسكندرية سلبًا بعد توقف معرض الأهرام للاستثمار العقارى منذ نحو 5 سنوات والذى كان يقام بالتزامن مع مهرجان السينما بالإسكندرية، ومن ثم ينجح فى اجتذاب عدد كبير من العملاء ذوى الملاءة المالية المرتفعة.

وحدد  منصور معرض «next move » كأحد أقوى المعارض على مستوى العالم، والذى أقيم فى 25 من الشهر الحالى فى قطر، مشيرا إلى أن العامل الأساسى فى نجاح المعرض يتمثل فى نوعية العملاء القادر على اجتذابهم.

وأشار إلى أن أى شركة استثمار عقارى تفاضل بين تكلفة مشاركتها فى المعرض فى مقابل العوائد المتوقعة منه، وهو ما يدفع الشركات لدفع مبالغ كبيرة للمشاركة فى معارض ضخمة فى كثير من الأحيان، وإحجامها عن المشاركة فى معارض صغيرة بتكلفة أقل، ولكنها لا تتوقع تنشيط مبيعاتها بدرجة تتناسب مع تكلفة المشاركة.

وشهدت مدينة الإسكندرية ثلاثة معارض للاستثمار العقارى خلال الشهرين الأخيرين فى «الداون التاون» ونادى سموحة، حقق الأول نجاحاً غير متوقع، الأمر الذى دفع البعض إلى التنبؤ ببوادر انتهاء أزمة ركود القطاع العقارى، فى حين أن الثانى بلغت نسبة نجاحاً كافياً علي حسب تقييم الخبراء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة