أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

توقعات بتراجع المعروض العالمي من الحبوب


المال خاص

ازدادت النبرة التشاؤمية للتوقعات الصادرة بشأن المعروض العالمي من الحبوب بترجيحها تراجع المعروض من الذرة الأمريكي لأدني المستويات المسجلة منذ 15 عاماً.

 
 
وذكرت وزارة الزراعة الأمريكية في أحدث توقعاتها أن المستويات المرتفعة الحالية لأسعار الحبوب أخفقت في إضعاف الطلب عليها، وهو ما يرشح استمرار  ارتفاع معدلات الاستهلاك العالمي بوتيرة متسارعة لتلبية احتياجات أساسية مثل التزود بوقود الايثانول وتوفير الأعلاف.
 
قال لوك تشاندلر، رئيس قسم بحوث أسواق السلع الزراعية لدي رابوبنك، إن استخدام الحبوب في إنتاج الايثانول جنبا إلي جنب مع عجز الأسعار المرتفعة الحالية في كبح جماح الطلب يدفع في اتجاه مواصلة صعود الأسعار خلال الفترة المقبلة.
 
وقفزت أسعار العقود الآجلة للذرة بنسبة %97 منذ شهر يونيو، كما صعدت أسعار القمح بنسبة %107 وفول الصويا بنسبة %56.
 
وتوقع الوزارة تراجع محصول الذرة من 4.12 مليار بوشل في الخريف الماضي لتصل إلي 675 مليون بوشل فقط بحلول 31 أغسطس المقبل، عندما يحين موعد الحصاد الجديد.
 
ويري الخبراء أن هذه التقديرات تعد متدنية للغاية لأنها لا تمثل سوي %5 فقط من الاستهلاك السنوي، مع بلوغ معدل المخزون من إجمالي الاستهلاك أدني المستويات المسجلة منذ عام 1937.
 
وصعدت مؤخراً أسعار العقود الآجلة للذرة تسليم شهر مارس في بورصة شيكاغو بنحو 25.24 سنت للبوشل أو بنسبة %6.3 لتصل إلي 98.6 دولار للبوشل، بينما أبقت وزارة الزراعة الأمريكية علي تقديراتها بشأن أسعار القمح وفول الصويا دون تغيير.
 
وأقبلت الوزارة علي رفع توقعاتها الشهرية بشأن كمية الذرة التي سيتم استخدامها في إنتاج الايثانول بنحو 50 مليون بوشل لتصل إلي 95.4 مليار بوشل أو %40 من المحصول الحالي.
 
وتمكنت الشركات الأمريكية المنتجة للايثانول من زيادة أرباحها علي الرغم من الاضرار التي لحقت بالكثير من شركات الغذاء، ويرجع هذا جزئياً إلي إقبال السلطات الأمريكية علي اتخاذ قرار يتيح السماح بزيادة استخدام الوقود الحيوي بنحو 6.12 مليار جالون في العام الحالي، بزيادة علي كمية تقدر بنحو 12 مليار جالون تم السماح بها في 2010.
 
وستؤدي زيادة الدعم الحكومي الموجه لشركات إنتاج الايثانول إلي تخفيف اعتماد الولايات المتحدة علي البترول الأجنبي، علاوة علي أن تصاعد اعتماد السيارات الأجنبية علي الوقود الحيوي سيتيح زيادة الطلب علي الذرة.
 
وتتوقع رابطة الوقود المتجدد التي تتخذ من واشنطن مقراً لها إقبال البرازيل علي تخفيض صادراتها من الايثانول المستخرج من السكر، بعد أن رفعت الأخيرة من صادراتها ثلاثة أضعاف في عام 2010 لتصل إلي 350 مليون جالون.
 
وأدت الانتقادات التي واجهت سياسة تخصيص كميات إضافية من الذرة لإنتاج الايثانول إلي دفع إدارة الرئيس باراك أوباما للدفاع عن سياستها بهذا الخصوص، حيث قال توم فيلساك وزير الزراعة إنه يستبعد صعود أسعار الغذاء تأثراً بزيادة الطلب علي الذرة، مشيراً إلي توفر كميات بالقدر الكافي لتلبية احتياجات الغذاء والأعلاف والوقود وفرص التصدير.
 
وتوقعت الوزارة صعود حجم الصادرات الأمريكية من القمح بنسبة %48 في العام الحالي في أعقاب الجفاف الذي أصاب مزارع القمح الروسية الصيف الماضي، وهو ما أدي إلي تقليص صادرات منطقة البحر المتوسط.
 
وأدي صعود أسعار الماشية الأمريكية إلي تحفيز العديد من المزارعين إلي زيادة وليس تخفيض أعداد الماشية التي تتم تربيتها، وهو ما أدي إلي زيادة الطلب علي الحبوب، وصعدت كذلك صادرات الولايات المتحدة من لحوم الخنازير بسبب تفشي عدوي أمراض وبائية في مزارع الخنازير في كوريا الجنوبية، وهو ما دفعها لزيادة اعتمادها علي الواردات.
 
وعلي الرغم من أن الجفاف في الصين يزيد من مخاوف إلحاق اضرار بمحصول القمح، لكن وزارة الزراعة الأمريكية احجمت عن إصدار تقديرات بشأن حجم المحصول لحين صدور تقريرها في شهر مايو المقبل.
 
وتعتبر الصين أكبر مصدر ومستهلك للقمح في العالم، وتلتزم الحكومة الصينية بتطبيق  سياسة الإبقاء علي مخزونات ضخمة من القمح كوسيلة للتأمين ضد أي انتكاسة محتملة في المحصول.
 
وتوقعت الوزارة من ناحية أخري استحواذ الصين علي %49 من احتياطيات الذرة في العالم، ونسبة %33 من إجمالي احتياطيات القمح العالمية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة