أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

علاء السقطى: آثار محدودة لـ «سد النهضة» على كهرباء مصر ومواردها المائية




صورة ارشيفية

كتب ـ حسام الزرقانى - عمر سالم - الصاوى أحمد:

كشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة، أن تحويل مجرى نهر النيل سيؤثر على قدرة السد العالى، والكهرباء المنتجة منه بنحو %15، لا سيما أن مصر تعتمد على مياه النهر فى توليد نحو 2800 ميجاوات من كل المحطات المائية، منها 2100 ميجاوات من السد العالى، حيث يتكون السد العالى من 12 وحدة توليد بقدرة 175 ميجاوات لكل وحدة.

وأضاف المصدر فى تصريحات لـ«المال» أن مصر تنتج %10 من الكهرباء بالاعتماد على المحطات المائية، وهو ما سيؤدى إلى زيادة العجز فى الشبكة القومية للكهرباء، والتى تبلغ 27 ألف ميجاوات.

فى السياق نفسه، أكد علاء السقطى، رئيس جمعية مستثمرى بدر، مدير المنطقة الصناعية بإثيوبيا لـ«المال»، أن بناء سد النهضة بإثيوبيا، لن يؤثر على حصة مصر من النيل، ولن يضر بمصالحها المائية، مشيراً إلى أن بناء السد كاملاً يستغرق حوالى 3 سنوات سيتم تقسيمها على مرحلتين الأولى تستغرق عاماً ونصف العام وسيتم فى هذه المرحلة قطع المياه عن نهر النيل، وستلجأ حينها مصر إلى احتياطى بحيرة ناصر، والذى يكفى لمدة عامين.

وتابع: بعدها ستبدأ إثيوبيا المرحلة الثانية، بعد الانتظار سنتين، حتى تمتلئ بحيرة ناصر، وسيتم حجز المياه لمدة سنة ونصف سنة أخرى حتى يمتلئ السد عن آخره، ويصبح جاهزاً لتوليد الكهرباء.

وأشار إلى أن اثيوبيا لا تسعى من قريب أو من بعيد إلى الأضرار بمصلحة مصر المائية، مؤكداً أنها تهدف فقط من وراء هذا السد إلى حل مشكلة نقص الكهرباء لديها بشكل كبير، وذلك كما فعل الرئيس جمال عبدالناصر فى خمسينيات القرن الماضى، عندما واجه العالم كله لكى تمتلك مصر السد العالى.

وأكد السقطى أن هذا السد تقوم ببنائه حالياً شركات إيطالية، ولا وجود نهائياً لشركات إسرائيلية، مؤكداً أن مصر لم تساهم فى بناء هذا السد فيجب عليها الآن أن تقتحم مجال توزيع الكهرباء، وأن تقوم بتشجيع المستثمرين المصريين على الدخول فى هذا المجال البكر، سواء على صعيد صناعة الاسلاك النحاسية أو المحولات الكهربائية وصناعة الإضاءة.

من جهته أكد الدكتور محمد بهاء الدين، وزير الموارد المائية والرى، أن تحويل مجرى النيل الأزرق، هو إجراء هندسى بحت، ويتم عند مواقع إنشاء السدود ويهدف إلى إعداد الموقع لبدء عملية الإنشاء، لكن عملية التحويل لا تعنى ايقاف جريان المياه التى تعود من خلال التحويلة إلى المجرى الرئيسى مرة أخرى.

وأوضح الوزير فى بيان صحفى أمس، أن البدء فى إجراءات إنشاء سد النهضة الاثيوبى التى تجرى منذ فترة، لا يعنى موافقة مصر على إنشاء سد النهضة، حيث إننا ما زلنا فى انتظار ما ستسفر عنه أعمال اللجنة الثلاثية، والتى من المتوقع أن ترفع تقريرها خلال أيام، وموقفنا المبدئى هو عدم موافقة مصر على أى مشروع يؤثر بالسلب على التدفقات المائية الحالية.

وأشار إلى أن الأزمات التى تمر بها مصر فى مجال توزيع وإدارة المياه هذه الأيام، وشكاوى المزارعين من نقص المياه، تؤكد أننا لا نستطيع التفريط فى نقطة مياه واحدة من الكمية التى تأتى الينا من أعالى النيل.

وأكد بهاء الدين أن موقف مصر من عدم معارضة أى مشروع تنموى فى أى دولة من دول الحوض، ما زال قائماً ومستمراً، مع التأكيد على عدم الإضرار بدولتى المصب مصر والسودان.

وكشف الوزير أن هناك سيناريوهات جاهزة للتعامل مع جميع النتائج المتوقعة مبنية على تقارير فنية.

إلى ذلك، قال السفير عمر عامر، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن كميات مياه النيل التى تصل إلى مصر لن تتأثر سلباً جراء ما أعلنته الحكومة الإثيوبية من بدء انشاء سد النهضة وتحويل مجرى النيل الأزرق.

وأضاف عامر فى مؤتمر صحفى، أمس الثلاثاء، بمقر رئاسة الجمهورية، أن أى مشروع هندسى على نهر النيل يتطلب تحويل المجرى المائى، قبل البدء فى أى خطوات إنشائية، وأن هذا لا يؤثر على حصة مصر من مياه النيل.

وأوضح أن هناك لجنة ثلاثية تراجع حالياً الدراسات الهندسية التى أعدتها الحكومة الإثيوبية، وستصدر قرارها بهذا الشأن اليوم الأربعاء، وستنتظر مصر هذا القرار لتحديد موقفها من المشروع.

ووفقاً لتقرير مركز المعلومات ودعم القرار التابع لمجلس الوزراء، فإن احتياجات مصر من المياه ستفوق مواردها المائية بحلول عام 2017 نظراً للنمو السكانى السريع والتوسع التنموى، فمصر ستحتاج بحلول عام 2017 إلى نحو 86.2 مليار متر مكعب، فى حين أن مواردها لن تتجاوز فى ذلك الوقت 71.4 مليار متر مكعب.

وأضاف التقرير أن مصر حالياً تعتبر من الدول التى تقع تحت خط الفقر المائى، حيث يبلغ نصيب الفرد 860 متراً مكعباً سنوياً، فى حين أن خط الفقر المائى يبدأ من 1000 متر مكعب سنوياً، بالإضافة إلى ذلك فمصر تعتبر من الدول الفقيرة بمياه الأمطار، كما أن مواردها من المياه الجوفية محدودة.

ويأتى سد النهضة ضمن ثلاثة سدود تنوى إثيوبيا تشييدها، ويبلغ ارتفاعه 145 متراً، وبدأ العمل فى السد خلال أبريل عام 2011، وتبلغ سعته التخزينية نحو 15 مليار متر مكعب، وسيحتوى على 16 وحدة لإنتاج الكهرباء، قدرة كل منها 375 ميجاوات، وسط توقعات بأن يصبح سد النهضة الأول أفريقياً والعاشر عالمياً فى قائمة أكبر السدود إنتاجاً للكهرباء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة