أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

"رؤية تركية" تُحلل ثورات الربيع العربي



صوره الغلاف
محمود غريب:
 
صدر العدد الجديد من مجلة رؤية تركية الفصلية الاستراتيجية الصادرة عن مركز ستا للدراسات والأبحاث بالقاهرة, ويحتوي على عدد من الدراسات والمقالات التحليلية لكوكبة من الباحثين والخبراء المتخصصين العرب والأتراك. وخصصت المجلة التركية فى عددها الجديد باباً كاملاً عن ثورات الربيع العربي وانعكاساتها بعد مرور ما يربو من عامين ونيف على انطلاقها .


كما خصصت المجلة عددًا من الدراسات عن الوضع فى مصر بعد ثورة 25 يناير، من بينها دراسة للباحث التركي طه أوزهان، ورئيس مركز (ستا) بعنوان مصر الجديدة: كفاح من أجل الديموقراطية، إلى جانب دراسة أخرى عن مستقبل الاقتصاد المصري، والتى سنعرض لأهم محتوياته.

ونظراً لما تمر به مصر من أزمة اقتصادية وتعثرات أفضت بركود اقتصادى يسعى نحو التعافى يقدم الخبير الاقتصادى الدكتور أحمد حلمى عبد اللطيف في مقالته الاقتصاد المصري: نظرة مغايرة لمعالجة أزماته، روشتة علاج سريعة وعاجلة بغرص التعافى،  وخريطة طريق ترشد العاملين في هذا المجال أن يحذو حذوها.ويؤكد عبداللطيف أن المشكلة الاقتصادية في أي مجتمع من المجتمعات تتمثل في عدم القدرة على إشباع جميع الاحتياجات البشرية والتى ترجع في الأساس إلى الندرة النسبية للموارد الاقتصادية . وفي حال توافرت هذه الموارد وبالقدر المطلوب لإشباع الاحتياجات البشرية إشباعا تامًا تزول المشكلة الاقتصادية ولا تبقي لها أثراً.

من الأزمة الاقتصادية إلى مرحلة كتابة الدستور المصري ومن ثم تداعياته وانعكاساته على النخب السياسية والثقافية والفكرية فضلاً عن الجمهور الشعبوى . نجد أنفسنا إزاء مرحلة فارقة وحاسمة في تاريخ مصر الثورة وهو ما دفع "مارينا أوتاواى"  الباحث في مركز وودرو ويلسون الدولى في وصفه  المرحلة التى تلت كتابة الدستور والانتهاء منه "معركة جديدة في مصر".

يغوص أوتاواى في مقالته بمجلة "رؤية" في  رصد هذه التحولات التى أعقبت كتابة الدستور ويغرق في التحليل والتفنيد لما جرت إليه الأمور والحرب الباردة –إن جاز الوصف- والسجال القائم بين النخب السياسية خاصة الإسلامية منها والمدنية، والذى ألقى بظلاله على المشهدين الداخلى والخارجى في مصر الثورة.

دفع بهما إلى مزيد من الصخب والزخم والحراك الدائم بين هذه النخب، مؤكداً أوتاواى أن الموافقة على الدستور المصري الجديد بنسبة 64% في استفتاء شارك فيه ثلث الناخبين نتج عنه معركة طويلة الأمد بين الإسلاميين المهمينين على السلطة، والمعارضة العلمانية.

لم يكن حادث الاعتداء الإسرائيلي على سفينة المساعدات التركية الشهير بـ"مرمرة " التى كانت متجهة إلى قطاع غزة في 31 مايو 2010م حادثا استثنائيا في تاريخ العلاقات التركية الإسرائيلية فحسب. وإنما كان فارقا ًفي تحولات العلاقة بين الجانبين، وهو ما أوضحه الباحث في الشئون الإسرائيلية د.سامح عباس في مقالته التى حملت عنوان في ظل ثورات الربيع العربي:العلاقات التركية الإسرائيلية من الاستراتيجية إلى التنافسية .والتى ارتحلت إلى ماقبل حادثة مرمرة وما تلاها من أحداث ومواقف دفعت الجانب الإسرائيلي في نهاية المطاف وبعد سنوات من العزلة بين الجانبين إلى تقديم الاعتذار الرسمى لما أبدته من جريمة نكراء تجاه سفينة المساعدات مرمرة وينتهى الباحث في الشئون الإسرائيلية إلى استشراف مستقبل العلاقة بين الجانبين بعد المصالحة .والتى جاءت بعد رباطة جأش أبداها الجانب التركى ممثلاً في رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

مثلت مرحلة ما بعد القذافى في العلاقات الخارجية وتحديداً في جانب العلاقات الليبية الخليجية بعداً جدياً وهاماً. خاصة بعد عقود من الاغتراب والمطاحنة بين الجانبين، افتعلها القذافي جراء رؤاه وتصريحاته وأفكاره الغريبة والمبتدعة في كثير منها، والتى كانت سببا في الإطاحة به والتجييش ضده لتقوم الثورة, ومن ثم يتم القضاء عليه في نهاية المطاف، وفي ذلك يحاول أحمد طاهر مدير مركز الحوار للدراسات بالقاهرة أن يقف على أهم ملامح هذه الفترة ومن ثم ينطلق إلى فترات ما بعد الثورة، مشيرا إلى الأبعاد الجديدة والأطر السياسية الطارئة والمهمة التى اعترت هذه العلاقات التى بدت أكثر اختلافا عن سابقاتها . فانبرى الجانب الليبي في فتح صفحة جديدة مع الخليج خاصة بعد دوره الرئيس  في الثورة التى أطاحت بنظام القذافي .

من ليبيا إلى روسيا تعرض "رؤية تركية"لمواقف روسيا إزاء ثورات الربيع العربي خاصة في ظل الأزمة السورية والتى بدت روسيا مع  مساندتها لنظام الأسد في الضفة الأخرى من من الربيع العربي, أى في موقف الرافض والكاره له.

 ظهر هذا الدور الروسي واضحا في كافة المواقف والقضايا الدولية والاقليمية وبخاصة في منطقة الشرق الاوسط حتى أصبحت تتحرك في السياسة الاقليمية في المنطقة من خلال أدواتها السياسية والاقتصادية بالإضافة إلى الأداة العسكرية وهو ما تعرضه بدقة وحذر شديدين الباحثة في العلوم السياسية راندا موسي.

وإلى جانب ما سبق تقدم مجلة "رؤية تركية "في عددها الجديد العديد من التحليلات الهامة في سياقات متنوعة وشاملة . تشتبك مع أهم القضايا والأفكار التى تحيط بالمنطقة وترتكز على سلم أولوياتها، فضلا عن الغوص في أعماقها والتبحر في فلكها الرامى إلى تفكيك المشهد ومن ثم تقديم رؤية نهائيةوواضحة.

وتعد مجلة رؤية تركية، أحد أهم إصدارات مركز (ستا) باللغة العربية، وتهدف للتواصل بين الشعوب العربية عموماً، والشعب المصري على وجه الخصوص مع الشعب التركي عقب ثورات الربيع العربي، من خلال تعزيز العلاقات الثقافية والبحثية والفكرية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة