أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تطبيق ضوابط جديدة لـ سياحة «اليوم الواحد» بالبحر الأحمر




مجدي صالح

حوار – دعاء محمود :

شهدت منتجعات وفنادق مدن البحر الأحمر، انتعاشاً طفيفاً فى حركة السياحة، ليصل عدد الوافدين إلى 3.9 مليون سائح خلال العام الماضى، مقارنة بعام الثورة 2011، والذى شهد انخفاضاً فى عدد السياح الوافدين مسجلاً 3.3 مليون سائح، بينما شهد عام الذروة 2010 زيارة 5 ملايين سائح إلى منطقة البحر الأحمر.

وأكدت إحصائية رسمية عن مركز المعلومات بمحافظة البحر الأحمر، أن عدد السياح الأجانب الذين زاروا المنطقة خلال شهر يناير الماضى، بلغ 219 ألف سائح من مختلف الدول الأوروبية.

وجاء السياح الروس فى مقدمة السياحة الوافدة بنسبة تجاوزت %50 من عدد السائحين بواقع 115.8 ألف سائح، يليهم الألمان بواقع 39.7 ألف سائح.

مجدى صالح، رئيس غرفة شركات السياحة بالبحر الأحمر، كشف فى حوار موسع أجرته معه «المال» عن عودة رحلات اليوم الواحد إلى المنطقة بنسبة %30، مشيراً إلى أن السياح الألمان والروس والإيطاليين أكثر الذين يقبلون على هذه الرحلات.

وأوضح صالح أن بداية الشهر المقبل، ستشهد العمل بالضوابط الجديدة التى أصدرها وزير السياحة هشام زعزوع، وتابع: إن من أبرز هذه الضوابط أن تكون شركة السياحة الراغبة فى تنظيم هذه الرحلات، حاصلة على التراخيص، بالإضافة إلى تقديم خدمات بمستوى مرتفع من الجودة.

وأشار إلى ضرورة حصول شركات النقل السياحى، الراغبة فى تنفيذ رحلات اليوم الواحد، على تصريح مسبق من وزارة السياحة، وغرفة شركات السياحة وذلك للحفاظ على المنتج السياحى المصرى وتقديم مستوى خدمة أفضل، خاصة أن الفترة الماضية شهدت بعض «العشوائية» على حد تعبيره.

وعن المعوقات التى تواجه السياحة فى المحافظة قال صالح، إن أزمة نقص السولار التى تفاقمت خلال الفترة الماضية، واختفائه تماماً فى بعض محطات الوقود على رأس المشكلات التى تواجه القطاع فى «البحر الأحمر» خاصة بمدينة مرسى علم، مشيراً إلى أن أصحاب الفنادق والمنشآت السياحية يعتمدون على المولدات الكهربائية التى تعمل فقط بالسولار لعدم توافر محطات كهرباء حكومية وانقطاع التيار الكهربائى عن المنطقة بالكامل.

يذكر أن أصحاب الفنادق بمرسى علم وجهوا استغاثة لرئيس الوزراء هشام قنديل لسرعة حل الأزمة، محذرين من تعرض جميع الفنادق بالمنطقة لأضرار بالغة تصل لحد الإغلاق فى حال استمرار الأزمة.

ودخلت أزمة السولار والبنزين بالبحر الأحمر، منعطفاً خطيراً بسبب توقف أتوبيسات بعض الشركات السياحية التى تقل السائحين أمام محطات البنزين فى طوابير طويلة مما أدى لحدوث مشاجرات.

وقال رئيس غرفة شركات السياحة بالبحر الأحمر، إن أزمة الوقود أدت إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات السياحية بسبب عدم وجود سولار لتشغيل أتوبيسات النقل السياحى، مؤكداً أن مدن البحر الأحمر مازالت تعانى من أزمة نقص السولار فى الوقت الحالى.

وأضاف صالح أن المنطقة السياحية فى مرسى علم تعتمد بشكل رئيسى على المولدات التى تعمل بالسولار لتوليد الكهرباء لعدم وجود محطات كهرباء حكومية فى المنطقة، مطالباً بالحفاظ على إمداد السولار للمنطقة، لأن انقطاعه عن مدينة مرسى علم يعنى توقف الحياة بالكامل.

ولفت صالح إلى تفشى ظاهرة بيع السولار فى السوق السوداء فى محافظة البحر الأحمر، مما عرض أصحاب المنشآت السياحية إلى الابتزاز، خاصة أنهم يعتمدون على السولار بشكل أساسى لتلبية جميع متطلبات السائحين، مؤكداً أن نقص السولار يؤدى إلى «تطفيش» السائحين، على حد تعبيره، من منتجعات مدن البحر الأحمر.

وانتقد وعود وزير السياحة هشام زعزوع، بتخصيص محطات بنزين لعربات النقل السياحى وتوفير السولار للمنشآت السياحية فى المحافظة، مشيراً إلى أنه لم يتم تنفيذ أى مشروع حتى الآن.

وعن مطار مرسى علم جنوب المحافظة، قال إنه شهد انتعاشاً جديداً فى الحركة السياحية بعد أن وصلت إليه 21 طائرة الأسبوع الماضى من مختلف الدول الأوروبية وعلى متنها 3190 سائحاً، غالبيتهم يحملون جنسيات من دول إيطاليا وألمانيا وإنجلترا، لافتاً إلى أن حركة السياحة بموانئ البحر الأحمر شهدت أيضاً زيادة فى نقل السائحين خلال أبريل الماضى بنسبة %15 مقارنة بالشهر نفسه من 2012، واستقبل ميناء شرم الشيخ 54 ألفاً و318 سائحاً، واستقبل ميناء نويبع 9 آلاف و632 سائحاً وبلغ عدد السائحين بميناء سفاجا 48 ألفاً و151 سائحاً.

وانتقد صالح زيادة سعر تذكرة الطيران من القاهرة إلى مرسى علم إلى 1600 جنيه للفرد، مؤكداً أن ذلك بمثابة ضربة قاضية للسياحة الداخلية، ويقلل فرص الغالبية العظمى من الشعب المصرى فى زيارة هذه المدينة، مطالباً بتخفيض تكاليف رسوم الهبوط والإقلاع بمطار مرسى علم، والتى وصفها بالمرتفعة.

وأشاد صالح بالزيارة التى قام بها رئيس الوزراء هشام قنديل، ووزير السياحة هشام زعزوع إلى مدينة الغردقة الأسبوع الماضى لدعم السياحة، وافتتح الوفد الوزارى فندق «كريستال باى» الذى تديره شركة صن رايز لإدارة الفنادق ويعمل بطاقة 364 جناحاً وغرفة فندقية، ويوفر 400 فرصة عمل باستثمارات تصل إلى 250 مليون جنيه.

وأوضح أن الزيارة تضمنت أيضاً افتتاح المرحلة الأولى من المهبط الجديد الذى يجرى إنشاؤه بمطار الغردقة الذى يسع 16 طائرة من مختلف الطرازات بينها الطائرة العملاقة الجديدة إيرباص 380، بينما تشمل المرحلة الثانية زيادة مواقع هبوط الطائرات إلى 27، بالإضافة إلى أن الوفد تفقد مبنى المراقبة الإلكترونية الذى تكلف 15 مليون جنيه، ويعد المشروع من أهم الوسائل الحديثة اللازمة لمواجهة التجاوزات التى يرتكبها البعض ضد السائحين الأجانب خلال تحركاتهم بالمنطقة والتى تسىء إلى سمعة قطاع السياحة فى مصر بصفة عامة، لافتاً إلى أن مشروع المراقبة الإلكترونية يتولى رصد حركة السائحين بأهم المناطق التى يترددون عليها على مدى 24 ساعة وتصوير أى واقعة مخالفة ترتكب ضد السائح.

وأكد صالح أن هذه الزيارة بداية لتطوير وتنمية السياحة بالمحافظة، والتى عانت من الإهمال لسنوات طويلة، مشيراً إلى أهمية التحاور مع المستثمرين السياحيين للوقوف على المشكلات التى تواجههم والتأكيد لهم أن الحكومة المصرية تدعم الاستثمارات الجادة.

وقال رئيس غرفة الشركات، إن حالة عدم الاستقرار وحوادث خطف السياح وقطع الطرق أدت إلى وقف أغلب منظمى الرحلات الأجانب فى الفترة الماضية رحلات اليوم الواحد تماماً من الغردقة وشرم الشيخ إلى القاهرة لزيارة المعالم الأثرية، لافتاً إلى عودتها حالياً، ولكن بنسب منخفضة تمثل %30 فقط، ومعظم السائحين من ألمانيا وروسيا وإيطاليا.

وتطرق إلى إحصائيات شهر أبريل 2013 لرحلات اليوم الواحد حيث وصل إجمالى عدد السيارات الناقلة للسياح إلى 3056 من مدينة الغردقة إلى محافظات الأقصر وأسوان والقاهرة، مشيراً إلى وصول عدد سياح رحلات اليوم الواحد إلى 56.363 ألف، مقابل 5142 سيارة و95.837 ألف سائح فى الشهر نفسه من 2010.

ورفض رئيس غرفة الشركات الهجمات التى وجهتها بعض التيارات ضد السياحة الإيرانية، مندهشاً من التخوف من نشر التشيع، مما يقلل من قيمة الدولة، خاصة مع وجود الأزهر الشريف، لافتاً إلى أن السائح الإيرانى يزور العديد من البلدان العربية والأجنبية، ولم يتشيع أهل السنة.

وتطرق إلى الملتقى المصرى الإيرانى الذى أقيم الأسبوع الماضى بمشاركة 19 شركة سياحة و3 فنادق مصرية فى العاصمة الإيرانية طهران لأول مرة بعد انقطاع العلاقات بين البلدين لمدة 34 عاماً.

وقال إن هناك مناقشات حول البرامج السياحية المطروحة من قبل الشركات المصرية لإعادة تنظيم الرحلات لمصر، والتى سيبدأ تسييرها فى يونيو المقبل، بعد توقفها لمدة شهرين عقب تسيير أول فوج سياحى إيرانى لمصر فى أبريل الماضى، مؤكداً أنه فى حال نجاح شركات السياحة المصرية فى جذب 3 آلاف سائح إيرانى حتى نهاية العام ستصبح من أهم الأسواق السياحية فى مصر.

وشهدت الفترة الماضية هجوماً حاداً من بعض التيارات السلفية ضد وزارة السياحة بعد قيامها بفتح السوق المحلية، أمام السياحة الإيرانية، الأمر الذى دفع الوزارة لتجميد تلك الرحلات لأجل غير مسمى، رغم أن إيران من أكثر الدول التى يسافر شعبها للخارج.

وبناءً على إحصائيات صادرة عن وزارة السياحة فإن متوسط إنفاق السائح الإيرانى يصل إلى 170 دولاراً لليلة الواحدة، بما يمثل أعلى إنفاق سياحى دولى.

وعن وضع السياحة بشكل عام، لفت إلى أن السياحة فى مصر أوشكت على الاحتضار بسبب الانفلات الأمنى والاضطراب السياسى الذى تشهده البلاد، مشيراً إلى عدم وضوح موسم السياحة الصيفى بمدن البحر الأحمر لعدم وجود حجوزات جديدة.

وأكد أن نسب الإشغال فى فنادق مدينتى الغردقة وشرم الشيخ فى الوقت الحالى تصل إلى %70 مقارنة بـ%100 قبل الثورة، بخلاف ما شهدته تلك الفنادق والمنتجعات خلال أعياد شم النسيم، حيث وصلت نسب الإشغال فى مدينتى البحر الأحمر وشرم الشيخ إلى %85.

وأوضح أن مدينة مرسى علم مازالت تعانى من الركود، حيث وصلت نسب الاشغال فيها إلى %38، مشيراً إلى أن باقى مدن محافظة البحر الأحمر، سجلت نسب الاشغال فيها %53، وأغلب الجنسيات الموجودة حالياً من دولتى روسيا وإيطاليا مع تراجع السياحة الداخلية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

وتوقع صالح أن تشهد مدن البحر الأحمر خلال موسم الصيف نسب اشغال فى الفنادق تتراوح بين 50 و%70، بالإضافة إلى توافد السياح من بولندا وألمانيا مع تراجع السوق الروسية، حيث يتوجه السائح الروسى فى موسم الصيف إلى مقاصد سياحية أخرى، مؤكداً فتح أسواق سياحية جديدة من رومانيا وصربيا، وكازاخستان.

وقال صالح، إن الأوضاع غير المستقرة تسببت فى دفع أصحاب الشركات والمنشآت إلى بيع المنتج المصرى بأسعار رخيصة، موضحاً أن تكلفة رحلة لفوج إيطالى لمدة أسبوع شاملة الإقامة والطيران والوجبات الثلاث تتراوح بين 300 و400 يورو للفرد، وهكذا بالنسبة للوفود الروسية والأمريكية.

وأضاف رئيس غرفة الشركات أن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصرى له جانب إيجابى للدولة فى حال الاستقرار الأمنى والسياسى لأنه سيساهم فى زيادة الإقبال السياحى على المقاصد المحلية، لافتاً إلى أن الجانب السلبى يتمثل فى تكبد القطاع السياحى بأكمله خسائر فادحة، خاصة أنه يزيد من حجم التكلفة التى تتحملها الفنادق والمنشآت السياحية.

وأوضح أن مشكلة ارتفاع الدولار ستظل قائمة بسبب عدم توفير الدولة العملة الأجنبية نتيجة السياسة الاقتصادية المتخبطة وعدم الاستقرار الذى يؤثر سلباً على جميع القطاعات.

وقال صالح إن رحلات الطيران العارض تشهد ركوداً فى الفترة الحالية بمدن البحر الأحمر، مؤكداً انخفاضها إلى %25.

وأضاف أن شركة «اى تى إى» النمساوية العاملة فى قطاع السياحة أعلنت عن بدء تسيير الشركة لرحلات طيران عارض جديدة بشكل مباشر إلى مدينة الغردقة، انطلاقاً من مدينتى انزبروك وكلاجنفورت النمساويتين خلال الشهر الحالى، وذلك فى إطار خطط الشركة التوسعية فى برامجها السياحية إلى شواطئ البحر الأحمر.

الجدير بالذكر أن مدير عام شركة «اى تى إى» أكد مؤخراً أن الشركة ستسير 11 رحلة طيران عارض أسبوعياً إلى شواطئ البحر الأحمر فى مدينتى الغردقة وشرم الشيخ خلال موسم الصيف الحالى، انطلاقاً من العاصمة فيينا، إلى جانب عدد من المدن النمساوية المهمة، والتى تضم جراتس، ولينز وسالزبورج وكلاجنفورت ومدينة انزبروك.

وقال صالح إن الوضع السياسى الراهن غير مطمئن، خاصة أنه أحدث انقساماً بين كل أطياف الشعب المصرى، فمنذ ثورة يناير 2011 تصور القطاع السياحى أنه على مشارف الاستقرار والنهوض بالسياحة لتصل إلى معدلات تفوق الأذهان وتتفوق على عام الذروة 2010، ولكن ما حدث هو العكس تماماً «على حد تعبيره».

وأضاف أن المطالب الفئوية والمظاهرات أدت إلى تراجع معدلات السياحة بشكل كبير، مطالباً بتكاتف القطاعين الحكومى والخاص لنهضة الاقتصاد وإعادة معدلات السياحة إلى مستوياتها المعهودة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة