أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الشركات الصناعية تغادر الصين وتقرر العودة للأراضى الأمريكية


أيمن عزام

قررت شركات أمريكية بناء مصانعها فى الولايات المتحدة بدلاً من الصين، فى خطوة مهمة قد تمهد الطريق لاستعادة الولايات المتحدة قدرتها على التصدير وتطوير قدرتها التنافسية، وكانت شركة سيسمارت الصغيرة للإضاءة التى تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها قد قررت البدء فى بناء مصانع لها فى ولايتى كاليفورنيا وألينوى هرباً من مشكلات تعانى منها مصانعها العاملة فى الصين مثل التكاليف الباهظة وبطء الشحن، فضلا عن رغبتها فى فرض سيطرة أكبر على عمليات التصنيع .

 

 
أوباما 
قال ريموند سيلسيث، رئيس الشركة ومؤسسها، إن بناء المصانع فى الولايات المتحدة سيوفر على الشركة مصاريف الشحن الجوى وسيغنيها عبء التعامل مع مشكلات لوجيستية كانت تواجهها الشركة فى الصين .

وعلى الرغم من صغر حجم الشركة التى حققت إيرادات بقيمة 11 مليون دولار فقط فى العام الماضى، لكنها واحدة من بين الكثير من الشركات الصناعية ذات الأحجام المختلفة مثل شركة ماستر لوك وجنرال اليكتريك وكاتربلر التى تتجه للتوسع فى الولايات المتحدة .

ويبدو أن اتجاهاً عاماً يدفع الشركات الأمريكية لتفضيل بناء مصانعها داخل البلاد بسبب رخص تكاليف الإنتاج هناك، مقارنة بدول اعتادت هذه الشركات طيلة عقود طويلة الذهاب إليها مثل الصين والهند والمكسيك .

ويستبعد اقتصاديون قيام صناعات كثيفة العمالة مثل الملابس والإلكترونيات بإتخاذ قرار بعودة عدد كبير منها للعمل فى الولايات المتحدة بسبب اعتمادها الشديد على التجميع اليدوى .

لكن تضرر صناعات أخرى من ارتفاع تكاليف المواصلات وتضخم الأجور فى الصين ربما يدفعها لتركيز قدر أكبر من طاقتها الإنتاجية للعمل داخل الولايات المتحدة .

وتعد الصناعات الثقيلة هى المرشحة بشكل أكبر للعودة للولايات المتحدة، فقد قامت شركة جنرال اليكتريك بنقل مصانعها من المكسيك والصين إلى ولاية كنتاكى الأمريكية بسبب ارتفاع تكاليف الشحن، كما أن المصنع الجديد الذى تقوم شركة كاتربلر ببنائه فى ولاية جورجيا سيتيح توفير 1400 وظيفة وتصنيع بلدزورات ومعدات تنقيب .

وتبدو الصناعات الأكثر قدرة على الاستغناء عن توظيف عدد كبير من العمالة بسبب إمكانية قصر دور العنصر البشرى على الإشراف على تشغيل ماكينات عالية السرعة والتكلفة بدلاً من التجميع اليدوى للسلع - هى المرشحة بشكل أكبر للتغاضى عن مشكلة ارتفاع الأجور فى الولايات المتحدة، مما يدفعها لتفضيل الأخيرة عند اختيار موقع لإقامة مصانعها .

وذكرت شركة كاتربلر التى أعلنت عن إقامة تسعة مصانع أو مشروعات توسعية فى العام الماضى وحدة أنها قد اختارت بناء مصانعها فى الولايات المتحدة بغرض تلبية الطلب المحلى ولأن وجودها هناك يتيح لها توفير عمالة قادرة على تشغيل ماكينات ذات تقنيات متقدمة .

وقد توصل مسح أجرته مجموعة هاكيت الاستشارية إلى أن نحو %46 من المديرين التنفيذيين فى الشركات الصناعية الأوروبية والأمريكية والكندية قد أكدوا أنهم يدرسون إعادة بعض عمليات الإنتاج إلى الولايات المتحدة من الصين، بينما قال %27 منهم إنهم بصدد تنفيذ خطط الانتقال فعلياً .

وتتصدر مشكلة البطالة ونقل الوظائف للخارج الصراع الحزبى الدائر حاليا بين الرئيس أوباما وميت رومنى مرشح الحزب الجمهورى، حيث اتهم اوباما الأخير بدوره بنقل الوظائف للخارج عندما كان يشغل منصب مدير صندوق بين كابتل للاستثمارات المباشرة .

وسجلت الولايات المتحدة مؤخراً صعوداً طفيفا فى معدلات توظيف العمالة فى المصانع بالرغم من تراجع النمو الاقتصادى فى البلاد، حيث عمل نحو 11.95 مليون أمريكى فى وظائف تصنيعية بداية من مايو الماضى بزيادة نسبتها %4 مقارنة بالتراجع الذى شهده القطاع فى يناير 2010.

واكتسب التصنيع دوراً بارزًا فى توظيف الأمريكيين من أبناء الطبقة المتوسطة بفضل قوة ونفوذ النقابات العمالية، فقد نجحت شركات مثل كاتربلر و شركات صناعة السيارات فى مدينة ديترويت الأمريكية فى انتزاع تنازلات مهمة فى مفاوضات العمالة التى تشمل تقسيم العمالة لشريحتين يحصل العامل الأحدث فى إطارها على أجور أقل .

وقد يسفر نقل عمليات التصنيع فى شركة سيسمارت الأمريكية من الصين إلى الولايات المتحدة عن المساهمة فى تقليص التكاليف اللوجيستية بنسبة %30 ، بسبب عدم حاجتها لاستخدام الطيران الجوى لنقل البضائع، مما يسهم فى تصنيع وشحن البضائع للمستهلكين بسرعة أكبر .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة