أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مراقبون: بوادر حرب تلوح في الأفق بالسودان


الجيش السوداني
الجيش السوداني (أرشيف)

سكاي نيوز:

يري مراقبون ومحللون سياسيون أن احتمالات انزلاق السودان إلى حرب جديدة بدأت تلوح في الأفق، على إثر اشتباكات دارت بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني و"الجبهة الثورية"، وهي تحالف يضم ثلاث حركات متمردة في إقليم دارفور بغرب السودان، قرب كادجلي عاصمة ولاية جنوب كردفان.


وبحسب تقديرات مراقبين، فإن "الجبهة الثورية" تحاول علي ما يبدو، من خلال تحركاتها العسكرية في مناطق شمال وجنوب كردفان ودارفور، إيجاد آلية للضغط على الحكومة السودانية قبل الدخول في مفاوضات ستجرى في 6 يونيو المقبل في أديس أبابا برعاية "الاتحاد الإفريقي".

وتعيد تهديدات "الجبهة الثورية" بالزحف نحو الخرطوم، إلى الأذهان ذكريات سيطرة قوات العدل والمساواة على أم درمان، أحد الأضلاع الثلاثة للعاصمة السوادنية الخرطوم.

وقال ياسر عرمان، الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال والقيادي في الجبهة الثورية السودانية، لـ"سكاي نيوز عربية": "إن الجبهة تستعد للقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في ولايات شمال وجنوب كردفان".

إلا أن عرمان شدد على أن كل السودان ينظر إليه باعتباره مسرحاً للعمليات، مالم يتحقق الغرض الرئيسي وهو إسقاط النظام من خلال انتفاضة سلمية جماهيرية.

وأوضح عرمان أن "الجبهة الثورية" مستعدة لمفاوضات أديس أبابا، ولكن بعد السماح بتوصيل الطعام للمحتاجين، ومع ضرورة إيجاد حل سياسي شامل يشمل جميع القوى السياسية، مشددا على عدم قبول الجبهة أي صفقة جزئية مع النظام.

وأشار عرمان إلى أن الحكومة السودانية ليست جادة في إيجاد حلول جذرية للأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وتعود أسباب الأزمة، بحسب محللين، إلى اتفاقية "نيفاشا" للسلام، وهي الاتفاقية التي أوقفت أطول حرب أهلية في إفريقيا، ووقعت من قبل حكومة السودان بقيادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة عمر البشير، وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان آنذاك جون قرنق.

وعلي الجانب الآخر، قلل المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، من أهمية التصريحات التي أطلقها ياسر عرمان. وأكد أنها لا تمثل أي تهديد على الأرض، مشددا على أن الجيش السوداني على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديدات من المتمردين.

إلا أن المحلل السياسي فيصل محمد صالح أوضح لـ"سكاي نيوز عربية" أن قوات "الجبهة الثورية" قد تلجأ إلى فتح جبهة شرقية جديدة في ولاية النيل الأزرق، لاستعراض القوة قبل المفاوضات.

وذكر صالح أنه لا تلوح أي بوادر إيجابية، مع غياب روح المبادرة لحل الأزمة، وفي ظل عدم سعي الجانبين نحو حل سياسي شامل.

وأضاف أن هناك أزمة سياسية خانقة تمر بها البلاد، مع وجود إحساس بضعف الحكومة الحالية، وفي ظل ضعف المعارضة.

وتهدف الجبهة إلى إسقاط حكومة البشير، الذي يسيطر على السلطة في الخرطوم منذ عام 1989، وإقامة نظام حكم ديمقراطي يحترم التعدد العرقي في السودان.

كانت "الجبهة الثورية" قد هاجمت مدينة أم روابه بشمال كردفان في عملية تعد الأكثر جرأة منذ مهاجمة "العدل والمساواة" للعاصمة السودانية عام 2008، وأعلنت أن هجومها على شمال كردفان هو جزء من استراتيجيتها للزحف نحو الخرطوم وإسقاط النظام.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة