أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المغازل الحكومية مهددة بالتوقف بسبب ندرة الأقطان وانخفاض السيولة


دعاء حسنى :

تواجه المغازل الحكومية خلال الفترة الحالية خطرا يهددها بالتوقف حيث اضطرت بعض الشركات للعمل بنحو %45 من طاقتها فقط، مما نتج عنه نقص السيولة المالية لدى تلك الشركات، ولجأ بعضها الى رأسمالها العامل لسداد أجور العاملين، مما قلص قدرتها على شراء احتياجاتها من الأقطان.

قال فؤاد عبدالعليم، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، إن المغازل الحكومية مهددة بالتوقف، اذا ما استمر العجز فى احتياجاتها من الأقطان، لافتا الى أن بعض المغازل بدأ يشهد توقفا جزئيا بسبب هذا العجز، فيما تعمل أغلب المغازل بـ%70 فقط من طاقتها.

وأضاف أن شركات تجارة الأقطان خاصة من القطاع الخاص تحتكر كل كميات الأقطان المتبقية من الموسم التسويقى الحالى، التى تبلغ قرابة 400 ألف قنطار، وتولت عمليات تسويقها للتصدير للاستفادة من ارتفاع سعر القنطار، تأثرا بالارتفاعات المتوالية فى أسعار الدولار.

وطالب - لحل هذه المشكلة - الحكومة بفرض حظر على تصدير المتبقى من الأقطان المصرية خلال الموسم التسويقى الحالى أو تطبيق رسوم حماية على القنطار لتوفير الخامات للمغازل الحكومية المهددة بالتوقف.

وكشف أن المغازل الحكومية بحاجة الى ما لا يقل عن 700 ألف قنطار خلال الموسم التسويقى الحالى لحين بدء موسم جنى القطن مطلع أكتوبر المقبل.

وأشار الى أن تلك الكمية لابد من توفيرها من الأقطان المصرية التى تمثل النسبة الأكبر من طلبات العملاء للأسواق التصديرية، فضلا عن الأقطان المستوردة التى بدأ ورود كميات قليلة منها للغاية الى السوق المحلية.

وأوضح أن الأقطان المستوردة لن تنجح وحدها فى سد العجز فى احتياجات المغازل الحكومية من خامات، خاصة أن الكميات التى ترد تأتى ببطء للغاية وستحتاج الى مزيد من الوقت حتى تحدث توازنا وتسد عجز احتياجات المغازل بالسوق المحلية.

وكشف أن المغازل الحكومية بدأت تلجأ حاليا الى استخدام رأسمالها العامل لسداد أجور العاملين بها، مما يؤثر على السيولة المالية المتاحة لديها لشراء أقطان وخامات رئيسية لازمة للصناعة.

وأكد أن الشركة القابضة للغزل والنسيج فى انتظار رد «المالية» على خطاب أرسلته وزارة الاستثمار لتدبير مخصصات الدعم من الحكومة للشركة القابضة والمقدر بـ60 مليون جنيه لسداد جزء من أجور العاملين بالشركة القابضة للغزل والنسيج.

ولفت الى أن إجمالى أجور العاملين بالشركة القابضة للغزل والنسيج شهريا يصل الى 150 مليون جنيه، تتحمل الحكومة 60 مليون جنيه، فيما تسدد الشركة القابضة باقى الأجور.

وفى السياق نفسه أكد إبراهيم بدير، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للغزل والنسيج، إحدى كبرى الشركات التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج، أن الشركة تطالب بتوفير أقطان المادة الخام اللازمة لتشغيل الشركة.

وأوضح أن الشركات تلجأ حاليا إلى شراء الأقطان «يوم بيوم»، وفقا لوصفه، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة على عمل الشركة بكل طاقتها.

وطالب بتدخل الحكومة ممثلة فى وزارة الاستثمار بالتدخل السريع لتوفير سيولة للشركات، لتحمل تدبير جزء من احتياجات الشركات من الأقطان حتى لا تتوقف.

وأوضح أن %45 من طاقات الشركة معطلة حاليا، حيث تنتج الشركة ما بين 55 و60 طن غزل يوميا حاليا، وهناك عجز فى الوفاء باحتياجات العملاء سواء الموجه منها للتصدير أو السوق المحلية.

ولفت إلى أن نقص الخامات الرئيسية للأقطان، يؤثر على دوران باقى أنشطة الشركة من نسيج أو صباغة أو تجهيز، مؤكدا ضرورة توفير أقطان لتعمل الشركة بكامل طاقتها.

ويذكر أن الطاقة الإنتاجية لشركة مصر للغزل والنسيج تبلغ 100 طن غزل يوميا، وتمثل حصة الشركة ما بين 30 و%35 من حجم إنتاج الشركة القابضة من الغزل.

وكشف عن أن الشركة معرضة لخسائر كبيرة، إذا لم يتم توفير احتياجاتها من الاقطان لتغطية مصروفاتها الشهرية المتمثلة فى أجور العاملين بها وتأمينات وضرائب وفواتير غاز وكهرباء وغيرها.

وقدر بدير حجم الخسائر الشهرية لشركة مصر للغزل والنسيج حاليا بنحو 36 مليون جنيه، لعدم استغلال الطاقة القصوى للشركة، بسبب عدم وفرة الأقطان.

كشف مفرح البلتاجى، رئيس اتحاد مصدرى الأقطان، أن حجم الأقطان المستوردة التى جرى التعاقد عليها حتى الآن لشركات قطاع الأعمال والقطاع الخاص بلغ 300 ألف قنطار، وذلك منذ قرار الحكومة إلغاء القيود المفروضة على استيراد الأقطان.

وأوضح أن بعض الأقطان المستوردة بدأت تغزو السوق المحلية خاصة القطن اليونانى، فيما سترد أقطان من الولايات المتحدة الأمريكية تباعا خلال الأسابيع المقبلة.

وقال إن حجم الاقطان المتبيقة من الأقطان المصرية إلى الآن يبلغ 400 الف قنطار، سيجرى تصدير نصفها إلى الأسواق الخارجية، فيما ستوجه الكميات المتبقية إلى السوق المحلية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة