أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

وتاهت البوصلة


الشاذلى جمعة :

بعد مرور أكثر من عامين على ثورة يناير، نجد أنفسنا فى مفترق طرق وقد تاهت البوصلة أو حادت عما كان يصبو لها مفجروها، فقد كانت الأمانى تملؤنا بمستقبل مشرق وغد أفضل، يخرج بوطننا من واقعه الكئيب تحت براثن حكم استبدادى فاسد جرف مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، فقد غابت الكوادر السياسية القادرة على قيادة الوطن لخوف النظام السابق ان تحل بدلا منه يوما من الأيام، فتم التضييق على المعارضة والمجتمع المدنى وتم استنزاف ثروات البلاد وانتشرت الرشاوى وإهدار المال العام وبيعه بثمن بخس فيما غابت القيم والمثل العليا.

عاش شباب الثورة حلما جميلا أن الحال ستتغير بعد انقشاع الغيمة وتنحى الرئيس السابق حسنى مبارك، إلا أنهم وقعوا مرة أخرى تحت حكم عسكرى أراد أن يوطد قدميه فى السلطة ويعيد النظام السابق بذريعة عودة الاستقرار وعجلة الانتاج للدوران، مما دفع الثوار الى مواصلة الكفاح وبذل الغالى والثمين من دمائهم فى احداث محمد محمود الأولى ومجلس الوزراء، لإجبار المجلس العسكرى الحاكم وقتئذ على تحديد ميعاد تسليم السلطة فى يونيو بعد انتخابات رئاسية حرة ونزيهة.

وجرت الانتخابات فى مناخ سياسى مضطرب، وتم انتخاب الدكتور محمد مرسى بعد خوضه جولة إعادة مع الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء فى عهد المخلوع، وبنى المواطنون آمالا عريضة على الرئيس المدنى المنتخب فى تحقيق أهداف الثورة وهى «عيش – حرية – عدالة اجتماعية» ومرت عشرة أشهر على توليه السلطة، إلا أن الحال لم تتغير، ظل القمع الامنى واعتقال الناشطين السياسيين، وزادت الأصوات المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة عبر توقيعات شعبية لحملة تمرد.

وتغنى المؤيدون للرئيس بأمجاده خلال الفترة نفسها، بينما ارتفعت الأصوات فى الميادين مطالبة بالرحيل مرة أخرى، ورغم إيمانى بأن أهداف الثورة لم تتحقق بعد كما كان يحلم مفجروها، فإن الاتجاه الى سباق رئاسى جديد فى ظل اضطرابات المنطقة فى العراق وسوريا مرورا باليمن وتونس وليبيا واحتراما لقواعد الديمقراطية، تجعلنى أشعر بأن الوقت غير مناسب وأن استكمال الفترة الرئاسية أفضل، وحينها يتم الاحتكام الى الشعب مرة أخرى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة