أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء الگهرباء يطالبون بتحرير الأسعار للمنازل


خاص - المال

أكد عدد من خبراء الكهرباء أن دعوة الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية المواطنين بترشيد استهلاكهم للكهرباء ساعتين يومياً بمعدل ساعة صباحاً وأخرى مساء خطوة جيدة، ولكنها غير كافية، ويجب العمل على توعية المواطنين بها، بالاضافة إلى ضرورة وجود حوافز وإجبار المواطنين على الترشيد وان أهم تلك الخطوات هو تحريك أسعار الكهرباء للمنازل والتى لم تتم زيادتها منذ عام 2008.


وأوضحوا ان تلك الدعوات هى علاج مؤقت للأزمة، وليس دائماً ويجب على الرئيس بدء تحريك الاسعار مطلع عام 2013 حتى نصل للسعر العالمى للطاقة بحلول عام 2018 ، وأن يستشعر المواطنون قيمة الطاقة وضرورة التوجيه السليم للترشيد وان تكون هناك مبادرات شعبية للمساعدة فى توعية المواطنين بترشيد الاستهلاك، خاصة خلال أوقات الذروة مع وضع قوانين صارمة ضد من لا يرشد الاستهلاك مع ضرورة غلق المحال التجارية عند الساعه 9 مساء، بالإضافة إلى عدم الاسراف فى الزينات وأعمدة الانارة بالشوارع .

قال المهندس أسامة بطاح، الرئيس السابق لشركة السد العالى للمشروعات الكهربائية، إن دعوة مرسى لترشيد الاستهلاك خطوة جيدة وبداية موفقة، ولكنها غير كافية لحل الازمة الحالية أو إجبار المواطنين للترشيد، خاصة أن سعر الكهرباء قليل مقارنة بإنتاج الطاقة داعياً إلى ضرورة القيام بحملات شعبية وإعلامية للتوعية بضرورة الترشيد، خاصة خلال شهر رمضان المتزامن مع فصل الصيف، مما رفع الاستهلاك العادى بنحو 12 % على المعدلات الطبيعية للاستهلاك .

وطالب بطاح بضرورة أن يبدأ الدكتور مرسى بتحرير أسعار الكهرباء بدءاً من عام 2013 حتى نصل للسعر العالمى للطاقة بعد مرور خمس سنوات، بالاضافة إلى إجبار المحال على إغلاقها عند الساعه 9 مساء ووضع غرامات لتعليق الزينات بالشوارع وأن يتم تفعيل دور المحليات وإطفاء اعمدة الانارة عند شروق الشمس وأن يتم ترشيد الاستهلاك فى الوزارات، وأن يتم اللجوء للبدائل مثل استخدام المراوح بدلا من التكييفات وضوء الشمس أثناء النهار وان يتكاتف جميع الاطراف فى حل الازمة .

وأوضح أن الازمة الحالية تحتم علينا اللجوء لبدائل أخرى لمصادر توليد الطاقة وأهمها تنفيذ البرنامج النووى على أرض الضبعة وإقامة 4 محطات نووية ويجب أن تكون هناك منظومة متكاملة فى النهوض بقطاع الكهرباء خلال الاعوام المقبلة، بالاضافة إلى ضرورة تحرير الاسعار لتوفير سيولة مالية لتنفيذ مزيد من المشروعات العملاقة .

وقال الدكتور حافظ سلماوى، المدير التنفيذى لمرفق تنظيم الكهرباء وحماية المستهلك، ان دعوة الرئيس المواطنين للترشيد يعد نوعاً من التعاون المدنى لحل أزمة انقطاع التيار وزيادة الاستهلاك، ولكنها خطوة غير كافية، مما يضطر وزارة الكهرباء إلى رفع أسعار الكهرباء حتى يستشعر المواطنون القيمة الفعلية لتكلفة الطاقة، ولكن لن يمكن رفعها فى الوقت الحالى، خاصة مع الركود الاقتصادى .

وأوضح أن المواطنين سيرحبون بالفكرة بدلاً من الفصل الإجبارى للتيار الكهربائى، مما يضر بجميع المواطنين، بالاضافة إلى ضرورة قيام وزارة الكهرباء بتوزيع اللمبات الموفرة للطاقة وأن يتم ترشيد استهلاك أعمدة الانارة العامة فى الشوارع، وضرورة التوعية بأهمية ترشيد الاستهلاك من خلال إطار الشركات العامة حتى يتم تخفيض الفقد فى الشبكة القومية على أن يقوم بتقنين أوضاع الزينات فى رمضان بقدرات معينة ووضع عقوبات على المخالفين وغرامات مالية .

وأكد ضرورة أن تستمر مبادرة الدكتور مرسى، فى اطارها الشعبى وأن لا تتدخل الحكومة فى تلك المبادرة حتى يتم تخفيف الاحمال متوقعاً وجود تجاوب شعبى فى حال التوعية بين المواطنين وان يتم التنسيق فى ترشيد الاستهلاك مع جميع الاجهزة بالدولة، ولكن الدعوة ليست حلاً للخروج من الازمة بشكل نهائى، ولكنها حل للخروج منها بشكل مؤقت ويجب تعميمها على المدى البعيد وان تكون هناك توعية بثقافة الترشيد بين المواطنين .

وقال الدكتور مختار الشريف، الخبير الاقتصادى، إن الدعوة جيدة ولكنها ليست كافية، خاصة فى ظل تزايد استهلاك المواطنين للطاقة خلال فصل الصيف وانخفاض سعر الكهرباء مقارنة بالسعر الطبيعى، مطالباً بضرورة القيام بتحرير اسعار الكهرباء خلال خمس سنوات مقبلة حتى يتم توفير سيولة نقدية لانشاء مشروعات ويتم إجبار المواطنين على الترشيد .


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة