أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من وعد «بلفور».. إلى انفراجة «كيرى»


شريف عطية

تحل هذه الأيام الذكرى 65 لزرع دولة إسرائيل فى الأرض الفلسطينية 1948، ذلك بموجب وعد «بلفور» وزير خارجية بريطانيا «دولة الانتداب» 1917، الذى قطعته حكومتها على نفسها عبر رسالة إلى البارون اليهودى «روتشيلد».. «بتحبيذ» «إنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين»، مع «عدم الإساءة إلى الحقوق المدنية والدينية للجماعات غير اليهودية»، وليجيء هذا «الوعد» بعد عشرين عاماً.. من خلفية المؤتمر الصهيونى الأول 1897 فى «بازل».. الذى نادى بوطن لليهود فى فلسطين، وقبل عشرين عاماً من إصدار الحكومة البريطانية 1939 ما يعرف بـ «الورقة البيضاء» الداعية إلى «قيام فلسطين المستقلة خلال عشر سنوات»، مع التأكيد «قطعياً».. لئلا تصبح فلسطين «دولة يهودية»، بل بمشاركة العرب واليهود فى الحكومة بطريقة تضمن المصالح الأساسية للجانبين.

وبناءً على هذا الأساس القانونى من دولة «الانتداب»، وباعتراف الأمم المتحدة، باتت إسرائيل حقيقة واقعة على المسرح الدولى، ومنذئذ على امتداد ستة عقود ونيف، جرت مياه كثيرة تحت جسور المسألة الفلسطينية- الإسرائيلية، معروفة ومتداولة، أنهكت الجانب العربى بقدر ما أنهكت الجانب الإسرائيلى، كما تداخلت كأحد عناصر «الحرب الباردة»، إلا أن حصاد المواجهة بينهما حتى الأدوار قبل النهائية.. كانت لصالح إسرائيل، التى تمكنت بقوة السلاح.. وسطوة الاحتلال.. وبالدعم الأمريكى غير المحدود.. ناهيك عن الضعف العربى، من تثبيت أقدامها على كل أراضى فلسطين «الانتداب».

ومع متغيرات دولية وإقليمية، طرأت فى العامين الأخيرين، تبدو المسألة الفلسطينية من وجهة نظر أطرافها المعنية، وكأنها نضجت لغسل أياديهم منها، ربما على الشروط الإسرائيلية، ذلك فى ظل انغلاق الخيار العسكرى، لأسبابه، وللكلفة العالية للغاية حال نشوب انتفاضة فلسطينية ثالثة، إلى وجود حكومات عربية «انتقالية» أعجز من أن تفرض الشروط العادلة لتسوية نهائية مع إسرائيل.. التى استطاعت من جانبها توظيف الحقائق على الأرض لصالح غاياتها العليا، إلا من زخم رأى عام عربى ودولى مضاد.. يتوجس من النوايا بعيدة المدى للصهيونية الدولية، ولتتجه منظمات ومؤسسات المجتمع المدنى والأهلى، المختلفة الأنشطة والجنسيات، لتلمس وسائلها بغية تعديل اللا توازن القائم بين الجانبين، ذلك على امتداد قارات الدنيا وعواصمها الكبرى، من كندا إلى بريطانيا إلى جنوب أفريقيا.. إلخ، من حيث المقاطعة الأكاديمية والثقافية «الدولية» لإسرائيل.. احتجاجاً على «معاملتها للفلسطينيين»، ولتوصف بأنها مقاطعة «ذات أبعاد كونية»، ومؤشر صارخ- حتى الآن- بالمدّ الآخذ للتغير فى النظام الأساسى الغربى ضد الاحتلال والاستعمار «الاستيطانى» والتمييز العنصرى الإسرائيلى.

ومما هو جدير بالذكر فى هذا الصدد، تلك الجهود المبذولة باتجاه الحكومة البريطانية.. للاعتذار عن «وعد بلفور» وما تلاه، وما ترتب عليه من «مطاف خاطئ»، ربما على غرار «اعتذار»- دى كليرك- الرئيس الأبيض لجنوب أفريقيا.. الذى يؤرخ باعتذاره.. لبدء تهاوى نظام الفصل العنصرى هناك، وهو ما قد يضفى على «الاعتذار» بالنسبة للحالة الفلسطينية.. «شرعية دولية».. تسمح بإنشاء جهاز فى الأمم المتحدة.. يعمل على دراسة جدية يترتب عليها بداية جديدة لتصحيح الوضع الخاطئ القديم، ذلك إذا ما كان الأوان قد آن لبريطانيا.. لتقديم اعتذارها عن هذا الخطأ التاريخى، فى الوقت الذى يتوازى مع جهود أمريكية للتوصل إلى تسوية نهائية للمسألة الفلسطينية.

إلى ذلك، يحذر وزير الخارجية البريطانى «وليام هيج» 24 مايو الحالى من ضياع «الفرصة الأخيرة» لاستئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية، خاصة أن «حل الدولتين آخذ فى التلاشى»، ما سيكون له- بحسب تعبيره- نتائج وخيمة على الجانبين، وستكون حالة الشرق الأوسط «قاتمة»، مقدراً فى الوقت ذاته.. جهود نظيره الأمريكى «جون كيرى»، وقيادته «الجريئة» المصممة على النجاح، وحيث يحض «كيرى» من جانبه فى رابع زياراته للمنطقة خلال أربعة شهور، الجانبين لاتخاذ «قرارات صعبة»، قد تتسق بالضرورة مع ما يحمله من مشروع «خطة سلام» فى طور التنقيح والاكتمال قبل أن يعلنها على الأرجح فى يونيو المقبل، ربما لتمثل انفراجة «كيرى».. نهاية عادلة للفلسطينيين بعد نفق طويل- هم أسراه- منذ وعد «بلفور».. قبل قرن إلا قليلاً من الزمان.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة