أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«شنيدر إلكتريك» تبحث مع «الكهرباء» ترشيد استهلاك أعمدة الإنارة




شريف محمد عبد الفتاح

حوار: سارة عبد الحميد ـ محمود جمال:

قال شريف محمد عبد الفتاح، نائب الرئيس للشئون الحكومية وكبار العملاء بشركة شنيدر إلكتريك فى مصر ومنطقة شمال شرق أفريقيا إن شركته ناقشت مع المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء منذ حوالى أسبوعين سبل ترشيد الطاقة الكهربائية فى أعمدة الإنارة داخل الشوارع، من خلال استخدام منتجها الجديد «توليت».

وأضاف عبد الفتاح فى حواره لـ «المال» أن المنتج الجديد يتحكم فى إضاءة الأعمدة أوتوماتيكيا بحيث يتم تشغيلها صباحا وإغلاقها ليلا، مشيرًا إلى أن شركته اتفقت مع «الكهرباء» على تنفيذ مشروع تجريبى أمام مبنى الوزارة بحى العباسية.

وأوضح أن شنيدر طرحت أيضا خلال اجتماعها مع الوزير حلاً جديدًا يعرف باسم «أنديا لامب»، وهو عبارة عن كشاف كهربائى صغير الحجم يعمل بواسطة الطاقة الشمسية لمدة 8 ساعات، لافتًا إلى أن وزير الكهرباء طلب وحدتين إضافيتين لعرضهما على الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، والفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع.

وقدر شريف عبدالفتاح نسبة تغطية المواطنين المستفيدين بالطاقة الكهربائية على مستوى محافظات الجمهورية بنحو 99 %، مشيرًا إلى أن «أنديا لامب» سيساهم فى الوصول إلى المناطق المحرومة والمهمشة.

ولفت إلى أن شنيدر هى إحدى الشركات المصرية الفرنسية المنشأة طبقا لقانون الاستثمار برأسمال فرنسى يبلغ 90 %، و10 % لصالح الجانب المصرى، مشيرا إلى أن شركته تعمل بالسوق المحلية منذ عام 1980، وأنها تمتلك مبنى إداريًا بمنطقة التجمع الخامس، بالإضافة إلى مصنعين بمدينتى بدر الصناعية والعاشر من رمضان، والأول يتولى إنتاج المعدات الكهربائية ذات الضغط العالى والمتوسط «low & medium voltage ».

وأوضح أن شنيدر توجد داخل 110 دول حول العالم، بحجم أعمال يصل إلى 22 مليار يورو كل عام، ومعدل نمو بين 3 و4 %، مؤكدا أن شركته تخصص ما بين 4 و5 % من ميزانيتها السنوية للأنفاق على مشروعات البحث والتطوير.

وأوضح أن ملامح استراتيجية الشركة المستقبلية تعتمد بالأساس على خطط الدولة فى مختلف القطاعات والوزارات بصفة عامة، مشيرا إلى أن طبيعة الظروف السياسية والاقتصادية الحالية التى تشهدها البلاد ألزمت السوق المحلية بالعمل وفقا لخطط زمنية قصيرة المدى.

واستند فى حديثه بتجربة وزارة الكهرباء والتى أعلنت عن اعتزامها توليد 20 % من الطاقة الكهربائية عبر مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020، أبرزها فى طاقة الرياح والشمس.

وكشف عبدالفتاح عن أنه جار حاليا إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية الخاصة بإنشاء محطتين للطاقة الشمسية بالتعاون مع هيئة الطاقة المتجددة خلال المرحلة المقبلة فى مدينتى كوم أمبو والغردقة بطاقة تصل إلى 20 ميجاوات تمولهما كل من هيئتى المعونة اليابانية «الجايكا»، والتنمية الفرنسية «EFD »، مشيرًا إلى أنه من المخطط الانتهاء من تنفيذ المحطتين طبقا للخطة المعلنة من قبل وزارة الكهرباء فى أوائل عام 2016، موضحًا أن الطاقة النووية جاءت فى مرتبة متقدمة بعد مصادر الطاقة المتجددة مؤخرًا، كما هى الحال فى مشروع الضبعة الذى يعانى تحديات كبيرة - على حد وصفه.

وقال إن شنيدر قامت بتوريد بعض المعدات الكهربائية إلى مشروع توليد طاقة الرياح بالزعفرانة فى مدينة العين السخنة، لافتا إلى أن تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية بحاجة إلى مدد زمنية طويلة للتنفيذ، كما تتسم بارتفاع تكلفة استخدامها مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى.

وأضاف أن شركته تعتمد فى عملها على 3 قطاعات رئيسية وهى القطاعان العام والخاص، ومشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص أو الـ «PPP »، مشيرًا إلى أن أوجه التعاون مع وزارة الكهرباء تتضمن الشركة القابضة لكهرباء مصر، بجانب الـ 5 كيانات الفرعية التابعة لها.

وعلى صعيد مشروعات القطاع الخاص، أفصح أن شركته تمتلك قطاعا متخصصا يسمى«BUILDING » مسئولاً عن توفير حلول المراقبة والميكنة للمبانى، والمنشآت الفندقية، والتجمعات السكانية الجديدة أو «الكومباوند»، مستشهدا بمنتجاتهم فى هذا الصدد مثل الـ« LIVE SPACE » والذى يستخدم فى عمليات مسح الوجوه إلكترونيا، بجانب التحكم الآلى فى فتح الستائر عن طريق أجهزة الآيباد أو الريموت كنترول.

واعتبر أن مستشفى دار الفؤاد بمنطقة التجمع الخامس، فضلا عن مبنى شركة اتصالات مصر فى الـ«DOWN TOWN »، وبنك الاهلى سوسيتيه جنرال تعد أبرز مشروعات القطاع الخاص التى تنفذها الشركة حاليا، مشيرًا إلى أن التكلفة الاستثمارية للمشروع الواحد تتوقف على مبدأ الـ«SCALE OF SUPPLY »، فقد تبلغ 2 مليون جنيه وتصل إلى 30 مليونًا.

وكشف عن قيام وزارات الكهرباء والبترول والمرافق والصرف الصحى بإسناد أعمال للشركة بالأمر المباشر، عبر وحدة داخلية تعرف باسم الـ «INDUSTRY BUSINESS UNITS »، لافتًا إلى ان وزارة الكهرباء تخطط لطرح مجموعة من المحطات أبرزها التبين، وجنوب حلوان، وديروط، وكوم أمبو بما يعزز فرص الشركة فى المنافسة على اقتناصها، موضحا ان شركته تتعامل مع محفظة متنوعة من الكيانات مثل المقاولون العرب، واوراسكوم، وCCC .

وقال إن شركته تنفذ عددا من مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص مثل محطة مياه أبو رواش ومستشفيات منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن دور الشركة لا يقتصر فحسب على مجرد القيام بعمليات توريد وتركيب المعدات بل يمتد إلى المشاركة فى وضع المواصفات الفنية والقياسية للمشروع.

وعلى صعيد حجم الأعمال المستهدفة محليا، أكد صعوبة التكهن بأبرز المؤشرات المالية للشركة خلال المرحلة المقبلة، نظرا لحالة عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى بالبلاد، موضحًا أن شنيدر تضع خطة خمسية للعمل اثناء الاوضاع الطبيعية ومتوافقة مع استراتيجيات وزارات الدولة المتنوعة، مشيرا الى نجاح الشركة فى تحقيق مستهدفات عام 2012، مؤكدًا ثقة الشركة الام فى السوق المصرية رغم مرورها بازمات متعاقبة مثل تغيير الحكومات، وارتفاع سعر الدولار.

ويرى أن أبرز القطاعات الواعدة الأكثر مبيعا للشركة هى البنية التحتية، والصناعة، وحلول المراقبة الأمنية، وتكنولوجيا المعلومات، لافتا إلى أن مكتب مصر يغطى أيضا دول السودان، وإثيوبيا، واريتريا، وجيبوتى، والصومال، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال داخل 3 أسواق إقليمية أخرى وهى ليبيا والعراق وقطر، مؤكدا أن شنيدر تهتم فى المقام الأول بالفرص الاستثمارية الموجودة بالدولة.

وحول صفقات الاستحواذات والاندماجات، أعلن عن استحواذ شركته على عدة شركات خلال العامين الماضيين مثل بلكو الأمريكية لكاميرات المراقبة، و«زنتراك» المتخصصة فى مجالى تصنيع أكشاك الكهرباء والطاقة الشمسية.

وعن نتائج اتفاقية التعاون مع اتحاد الصناعات لترشيد استهلاك الطاقة، قال إن شركته تستهدف تغطية المصانع التى تستهلك ما بين 2 و3 ميجاوات، ثم تقدم حزمة من التوصيات للإدارات حول الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية، مؤكدًا اعتزام الشركة اقتناص عمليات توريد المعدات الكهربائية لمحطات استخراج وتكرير الغاز خلال العام المقبل، عبر تأسيس قطاع متخصص لذلك.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة