أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

"أباطرة المال" يهيمنون على اقتصادات الأسواق الناشئة


العربية.نت:
 
أصدرت مجموعة من المستثمرين النافذين في ذروة "طفرة الدين" وتحديدا في بداية عام 2007، تحذيرا خاصا صارخا موجها إلى الجهات التنظيمية، التي تشرف على حي المال والأعمال في لندن مفاده، "سمعة سوق لندن المرموقة للأوراق المالية مهددة"، بحسب صحيفة القبس.
 
وقال تقرير نشرته صحيفة الفايننشال تايمز، إن مؤشرات بورصة لندن للأسهم القيادية والممتازة كانت مشبعة بإصدارات حديثة من الشركات التي يهيمن عليها مجموعة جديدة من أباطرة الأعمال من اقتصادات الأسواق الناشئة، التي تتسم بقلة شفافية حساباتها وغموض الحوكمة فيها.
 
وأضاف التقرير "مع تزايد الجدل بشأن الشركة الأوروبية الآسيوية للموارد الطبيعية، يتساءل المستثمرون كيف سمح حي المال في لندن لتلك الشركة وغيرها مثل شركة بومي الأندونيسية للتعدين، بدخولها السهل إلى سوق الأسهم فيه؟".
 
التشريعات الجديدة في نيويورك أفزعت شركات الأسواق الناشئة، وقليلة هي الشركات، التي كانت على استعداد لتحمل مخاطر الإجراءات الجنائية في حال لم تسر الأمور على ما يرام.
 
انتهزت لندن الفرصة لتؤكد أفضلية سوقها مما دفع سوق الأسهم لإطلاق حملة قوية لاجتذاب مصادر جديدة للثروات.
 
طرحها كان بسيطا، من شأن الإدراج أن يجلب مزيدا من السيولة يمكنها من مواصلة التوسع وفي الوقت ذاته تقدم للشركات الاحترام اللازم لاستقطاب المستثمرين الغربيين.
 
والأهم ربما هو أن العاصمة البريطانية قدمت لهؤلاء الأباطرة الحماية عبر تقليص مخاطر إمكانية الحجز على الأصول القيمة، التي تم الاستحواذ على معظمها بأسعار منخفضة أثناء برامج الخصخصة في البلدان الشيوعية السابقة، في حال تغيرت الحكومات.
 
وكما يصف أحد مصرفيي البنوك الاستثمارية البارزين الوضع قائلا "سوق لندن للأوراق المالية بحاجة إلى الإدراجات والبنوك تريد الحصول على الرسوم بينما يتوق "الأوليغارش" إلى الاحترام وإلى جمع المال وإلى مديرين غير تنفيذيين في نهاية مسيرتهم المهنية يسعون وراء مراكز في مجالس الإدارات لتجعلهم يبدون في وضع جيد".
 
ويضيف "كانت هناك مجموعة كبيرة من المصالح الشخصية، التي تجمعت لتدخل هذه الشركات الى سوق لندن للأسهم وإدراجها على مؤشراتها".
 
إلا أن تدافع الثروات الجديدة أحدث تغييرا جوهريا في تركيبة المؤشرات.. ففي العقد الماضي زاد وزن قطاع الموارد الطبيعية في مؤشر فايننشال تايمز 100 من 4.5% الى 8.6%، مما أكسبه اسم FTSKI
 
هذا التغيير أثار قلق المستثمرين الذين يتخذون من بريطانيا مقرا لهم، ذلك أنهم أصبحوا منكشفين بشدة على تقلبات الصناعة، بسبب أن الملايين يستثمرون مدخرات التقاعد في صناديق تتبع أداء هذه المؤشرات.
 
ويرى المستثمرون أن اللوم الأكبر في ما يخص الإخفاق في شركات مثل "أي أن آر سي" يعود إلى نظام الإدراج المتراخي والمفكك في بريطانيا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة