لايف

سيرينا: العرب "كلاسيكيون" والإسبان "طريفون"



سيرينا وليامز

سكاي نيوز عربية:

 
وصفت نجمة التنس الأميركية، سيرينا وليامز، العرب بالـ"كلاسيكيين"، وذلك في سياق حديثها عن تجربتها عن البلدان التي زارتها في مسيرتها الرياضية والممتدة منذ عام 1995.
 
فويليامز تؤكد أنها تحب أن تعرف البلدان التي تزورها جيدا، وتصف البريطانيين والألمان بأنهم "تقليديون" والإيطاليون والإسبان بأنهم "طريفون" والصينيين بأنهم "مبهرون"، أما العرب فترى أنهم "كلاسيكيون".
 
وتقول نجمة التنس"أحببت فرنسا منذ أول مرة زرتها فيها"، وذلك عندما سألت عن أقل البلاد سخاء معها فيما يتعلق بالألقاب الكبرى "غراند سلام" التي حصلت عليها بلقب وحيد في رولان غاروس عام 2002، وهو ما يتعارض تماما مع ألقابها الخمسة في ويمبلدون، ونفس العدد في أستراليا، فضلا عن أربعة في أميركا المفتوحة.
 
وأصبحت ويليامز هي المصنفة الأولى الأكبر سنا على مر التاريخ، لكنها في 2013 تلعب وتنتصر بإيقاع لاعبة صاعدة: أحرزت 5 ألقاب منذ يناير الماضي، وحققت 36 فوزا مقابل خسارتين فقط.
 
ورغم أنها تمضي جانبا كبيرا من العام خارج بلادها ، فإن ويليامز متابعة جيدة للغاية لما يحدث هناك. هكذا تثني على جاسون كولينز ، لاعب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين "إن.بي إيه"، الذي أعلن أمام الرأي العام مثليته الجنسية.
 
ومع عشقها للموضة وعالم الاستعراضات، تعيش صغرى الشقيقتين ويليامز حياة سينمائية. فوالدها ريتشارد، قرر قبل أن تولد هي وشقيقتها أن تصبحا لاعبتي تنس من الدرجة الأولى وثريتين.
 
وحقق الوالد حلمه، ولذلك أصبحت حياة الشقيقتين موضوع فيلم وثائقي بعنوان "فينوس وسيرينا"، تظهر فيها كذلك كيف تعافت عام 2011 من مرض انسداد رئوي كانت فيه على حافة الموت.
 
وتقول في حديث إلى وكالة الأنباء الألمانية "كان ذلك جيدا، أعتقد أنه كان فرصة جيدة كي أعرف من أين أنا قادمة، عندما كنت منتهية تماما. وحيدة في المستشفى والوصلات في جسدي. رأيت أنني بدأت حقا من أسفل ، وتمكنت مرة أخرى من الصعود إلى القمة. أعتقد أن الأمر ببساطة قصة أميركية".



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة