أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مهرجان‮ »‬مسك الليل‮« ‬وجبة دسمة من الألحان المصرية



 


 

خمسة ليال متوالية من الإبداع الموسيقي الراقي والمتنوع، أحيتها فرق ذات طبيعة خاصة، فكل فرقة منها تبحث لنفسها عن طريق فني خاص، فمنها من يمزج بين الألحان والإيقاعات الشرقية والغربية، ومنها من يفاعل بين التواشيح الإسلامية والترانيم الدينية ومنها من يغرق في الإيقاعات والتيمات الموسيقية الشعبية.. إلخ، كان هذا هو مهرجان »مسك الليل« الذي نظمه المركز الثقافي الفرنسي مؤخراً وشاركت فيه »فرقة أنا مصري« ومحمد أبوذكري وفرقة »حجاز« و»الورشة« و»افتكاسات«، وفي الختام حفل الفنان عمر خيرت.

وعن مهرجان »مسك الليل«، الذي بدأت فاعلياته يوم الأحد الماضي، ويختتم الليلة الخميس، أكدت »لطيفة فهمي«، المسئولة عن الأنشطة الثقافية بالمعهد الثقافي الفرنسي، إن الهدف من هذا المهرجان هو تفعيل الحوار بين الثقافات المختلفة، فجمهور المعهد ليس من المصريين فقط بل يضم أيضاً أجانب من جنسيات مختلفة، ويتم ذلك من خلال المهرجانات المختلفة التي يقيمها المعهد، لكن مهرجان مسك الليل له طبيعة خاصة لأنه جاء بدلاً من »ليالي رمضان« والتي لم تقم هذا العام بالمعهد الفرنسي نظراً لتوقيت رمضان ومناخه الحار.

وأوضحت لطيفة أن اسم »مسك الليل« جاء من زهرة خريفية ذات رائحة عطرة، وأن المهرجان يضم فرقاً تقدم ألواناً مختلفة من الفنون كبداية للموسم الفني للمعهد، كما أن تنظيم المعهد الفرنسي هذه الحفلات يعتبر تكريماً لهذه الفرق نظراً لتنوع جمهور المعهد، بالإضافة إلي تبني إحدي القنوات الفرنسية مشروعاً لتصوير أفلام تسجيلية عن بعض الفرق التي ستقدم عروضاً بالمهرجان مثل فرقة »أنا مصري« و»محمد أبوذكري وحجاز«، وأبدت لطيفة سعادتها لنسبة الحضور الجماهيري اللائق، وأكدت استمرار المهرجان خلال السنوات المقبلة.

أما محمد علي، المدير الفني لفرقة »أنا مصري«، فقد وصف مهرجان »مسك الليل« بالوجبة الدسمة نظراً لما يحتويه من تنوع في الفرق المشاركة به، وكل فرقة تحيي ليلة من ليالي المهرجان، وهكذا تميزت كل ليلة بلون فني مختلف، وإن كانت كلها ألواناً مصرية، علي حد وصفه.

وعن فرقته »أنا مصري« أوضح أنها تهتم بتقديم الأغنية الوطنية المعاصرة، والتي تختلف عن الأغاني القديمة، التي كانت تشبه المارش العسكري، علي حد قوله، بل يقوم بمزج هذه الروح الوطنية بالترانيم والتواشيح الدينية والتي تعبر عن نسيج المجتمع المصري من مسلمين ومسيحيين، وهذه هي رسالة الفرقة الحقيقية، ففرقة »أنا مصري« تقدم أغاني ولهجات ونصوصاً من قلب المجتمع المصري سواء نوبية أو شبابية أو سياسية، كما أنها أحياناً تقدم أغاني قديمة تعيد إحياءها من جديد، وأعرب علي عن أمله في زيادة عدد مثل تلك المهرجانات، خاصة في المراكز الثقافية الأجنبية، حتي تصل رسالة الفن المصري إلي مختلف الجنسيات التي تعيش داخل مصر وبالتالي تصل للخارج، خاصة بعد ثورة 25 يناير وما أتاحته لحرية ممارسة الفن دون قيود، مشيراً إلي أنه قبل الثورة كان يصعب علي الفرقة أن تتغني ببعض الأغاني مثل أغنية »غفير العمارة« في حضور مسئول، لأن الأغنية سياسية كوميدية ساخرة تهاجم المسئولين ووعودهم الزائفة، لكن بعد الثورة لم تعد هناك قيود، خاصة أن الجمهور أصبح أكبر، بسبب حالة الوعي التي طرأت علي الشباب خلال الفترة الأخيرة، وبدأوا يلجأون للفرق التي تمثلهم بشكل حقيقي.

وأبدي محمد أبوذكري، عضو فرقة »محمد أبوذكري وحجاز«، سعادته لإقامته أولي حفلاته في مصر بمشاركة فرقة حجاز بالمعهد الفرنسي، مشيراً إلي أنه تعرف علي أعضاء الفرقة بفرنسا، وكلهم من الفرنسيين، موضحاً أن أسلوبهم الفني يعتمد علي المزج بين الإيقاع الشرقي والغربي، وهو ما يميز فرقتهم عن باقي الفرق، وأشار أبوذكري إلي أن الفرقة قدمت خلال مهرجان »مسك الليل« عدة مقطوعات موسيقية، أهمها من وجهة نظره، معزوفة 25 يناير، موضحاً أنه ألف هذه المقطوعة أثناء الثورة ولم يكن وقتها بمصر، فتابع أحداث الثورة من خلال شاشات التليفزيون، وتأثر كثيراً بالأحداث فحول أحاسيسه إلي تلك المعزوفة المضطربة الانفعالات بين تصاعد النغمات وهبوطها.

ويقول أبوذكري إن البرنامج الفني لمهرجان »مسك الليل« كان مميزاً لأنه ضم جميع ألوان الفنون الغنائية المصرية، مما جعله سعيداً بمتابعة وحضور جميع حفلات المهرجان، وتمني تكراره كل عام بفنون وفرق جديدة لإتاحة الفرصة لجميع الفرق للمشاركة في مثل تلك المهرجانات الهادفة، والتي تضم جمهوراً يحترم الفن ويستمع له بانصات.

وأوضح عمر نصار، من الدارسين بالمعهد الفرنسي، أنه عرف عن المهرجان وقرر حضوره وقام بدعوة أصدقائه- من المواظبين علي حضور حفلات المعهد الفرنسي- لحضور المهرجان معه، ويري عمر أن الألوان الفنية التي قدمتها الفرق الشبابية المشاركة ترتقي بالفعل بمشاعر الجمهور، وتمني عمر زيادة عدد تلك المهرجانات لإتاحة الفرص لمزيد من الفرق المتميزة للظهور علي الساحة الفنية بشكل أفضل.

وتؤكد جاكلين نجيب، 25 عاماً، أنها تواظب علي حضور كل احتفاليات المعهد الفرنسي، وأنها سعيدة بحضور مهرجان »مسك الليل« الذي أتاح الفرصة لفرق تعبر عن أحلام الشباب الحقيقية في الظهور والانتشار.

وتضيف نجيب: إن المهرجان جاء في الوقت المناسب لكسر حاجز الخوف الشائع من وجود حالات انفلات أمني، فدائماً الفنون تحارب الخوف وتنهض بالروح المعنوية.



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة