أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبراء: استمرار الحملة العسكرية يصطدم بـ«كامب ديفيد»


ولاء البرى ـ رحاب صبحى :

إذا كانت قلوب المصريين قد اطمأنت بتحرير الجنود المخطوفين دون إراقة نقطة دم واحدة، إلا أن الدهشة سيطرت على ملامح الكثيرين منهم، بسبب التعتيم الكامل على طريقة الإفراج عنهم وعدم القبض على الخاطفين، وهو الوضع الذى يعيد شريط ذكريات مريرة مرت بنا منذ عدة أشهر مضت، عندما تم قتل 16 عسكرياً مصرياً على الحدود بدم بارد، ولم يتم الكشف عن هوية القاتلين حتى الآن، وكذلك عمليات تفجير خطوط الغاز التى توقفت أيضاً فى ظروف غامضة دون كشف هوية الفاعل، وهو ما يثير الشكوك باستمرار حول تلك العمليات ما دام الفاعل مجهولاً.

هذه العملية طرحت عدة تساؤلات حول الخطة الأمنية فى سيناء، خاصة بعد تصريح الرئيس محمد مرسى فى خطابه أمس بأن القوات ستظل فى أماكنها لحفظ الأمن فى سيناء، وهو ما قد يتعارض مع اتفاقية كامب ديفيد، وبالتالى قد يتسبب فى احتجاج إسرائيلى.

وأكد عادل سليمان، الخبير العسكرى، أن الدولة أدارت الموقف بشكل جيد، لكن عليها البدء فى تنمية سيناء وتكثيف الوضع الأمنى بها ووضع رؤى مختلفة فى التعامل مع أهالى سيناء كمواطنين مصريين مثلهم مثل أى محافظة مصرية أخرى يتمتعون بكل الامتيازات والاهتمامات من رعاية صحية، فعلى الدولة تطوير البنية التحتية بسيناء وإنشاء مشروعات تنموية يعمل بها سكانها.

وأكد سليمان ضرورة وضع خطط لتطهير سيناء من كل البؤر الإجرامية وتتبع خطوات مختطفى الجنود ومحاكمتهم، أما من يرى أن ما حدث هو تمثيلية فهذه وجهة نظره، ونظريات المؤامرات لم تنته بعد.

وبسؤاله عن بقاء قوات الأمن فى سيناء كما صرح رئيس الجمهورية ووضع اتفاقية كامب ديفيد بعد تلك التصريحات، قال سليمان إن إسرائيل نفسها تريد تعديل كامب ديفيد، والوضع الأمنى على الحدود يدار بتفاهم كامل مع الطرف الآخر على الحدود، سواء كان إسرائيل أو حماس أو أى حكومة فلسطينية أخرى، وهو أمر طبيعى فى إدارة الحدود المصرية سواء مع ليبيا أو السودان أيضاً، لكن لا يجب وضع إسرائيل واتفاقية كامب ديفيد فى تلك المحكات لأن من مصلحة إسرائيل أيضاً حفظ أمن سيناء.

واختلف معه فى الرأى اللوء طلعت مسلم، خبير إستراتيجى، حيث قال إن بقاء القوات العسكرية داخل سيناء سيكون مرهوناً بحجم القوات وطبيعة تسليحها، وهل هى من قوات الجيش أو قوات الشرطة، خاصة أن اتفاقية كامب ديفيد تنص على حجم محدد لقوات الجيش، وزيادة حجم قوات الجيش بسيناء سوف تجعل إسرائيل تحتج كما احتجت بسبب انتشار قوات الجيش بعد مقتل الـ16 جندياً رمضان الماضى، وهذا سوف يجعل الأمر برمته متوقفاً على موافقة إسرائيل.

وأضاف مسلم أنه لا يتوقع موافقة إسرائيل على تعديل اتفاقية كامب ديفيد، لأن ذلك سيكون فى مصلحة مصر وهى تعلم ذلك تماماً، ولكن من الممكن الالتفاف على ذلك، وهذا قد يخضع مصر لعمل تنسيق أمنى مع إسرائيل، ونخشى أن يسمح هذا التنسيق بدخول قوات إسرائيلية إلى سيناء لأن انتشار أى قوات مصرية قد يخضع لتحفظات وقيود إسرائيلية أخرى.

وأكد مسلم أن أهم ما حدث هو عودة الجنود المخطوفين، لكن هناك شيئاً مبهماً فى طريقة قيادة الدولة لعملية تحرير الجنود، وهو ما يطرح عدة تساؤلات لابد من الإجابة عنها وهى: كيف تم الإفراج عنهم؟، وهل تم الاتفاق مع الخاطفين؟، وكيف تمت المساومة للإفراج عنهم؟ وما المقابل لذلك؟، وتأتى تلك التساؤلات لعدم وضوح الرؤية للجميع منذ حادثة تفجير خطوط الغاز المتكررة وحادثة مقتل الـ16 عسكرياً فى رمضان الماضى.

وأشار مسلم إلى أنه لن تكون هناك تنمية فى سيناء قبل وضع خطة أمنية محكمة تقضى على كل البؤر التخريبية، فلابد من إعادة هيكلة الخطة الأمنية والتسليح والذى يعانى أزمة حقيقية فى سيناء وإعادة النظر فيها.

وأكد محمود عبدالظاهر، الخبير العسكرى والإستراتيجى، أن الخطوات القادمة يجب أن تكون تأمين سيناء بالكامل، وذلك بهدف ضمان الأمن القومى المصرى ككل، فحتى الآن نحن نفتقد تأمين سيناء بالكامل ديموجرافياً وجغرافياً، لأن الذى حدث مع جنودنا المصريين يجب ألا يحدث مرة أخري، خاصة أن الإفراج عن الجنود جاء بطريقة غامضة.

وأشار عبدالظاهر إلى أنه يجب أن تكون هناك خطة واضحة ومحددة الأبعاد من أجل تحقيق وجود مصرى كامل وشامل فى سيناء، فلابد من الوجود السكانى والعسكرى والأمنى والسياسى لسيناء، ولابد أن نتحرك بخطط مدروسة، فالبداية يجب أن تكون بتأمين الحدود المصرية، والإصرار على غلق الأنفاق، حتى إن تم ذلك على مراحل متتالية.

ولفت عبدالظاهر إلى أنه يجب تأمين المناطق الخالية فى سيناء، فسيناء خالية من الأسلحة الثقيلة، فيجب زيادة المدرعات والتسليح القوى لأنه من المتوقع أن تستمر العمليات الإرهابية والإجرامية الموجودة فى هذه المنطقة لأنها خالية من التواجد العسكرى، فلا يوجد بها إلا بعض قوات الشرطة.

وأكد عبدالظاهر أن إسرائيل من الممكن أن تعارض استمرار الحملة، وإن كانت مضطرة رغم ذلك للموافقة عليها لأنها تدرك ضرورة التحرك فى مثل هذه الأمور.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة