أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مصنعون: فتح الباب لتصدير السكر دون دراسة يضر بالسوق المحلية



احمد يحيي

عمرو عبدالغفار – الصاوى أحمد :

أكد عدد من أصحاب مصانع السكر أن أسعار السكر ترتبط بمدى وفرة المحصول فى الدولة المنتجة التى تصدره لمصر وأبرزها البرازيل التى تصدر حاليا نحو 30 مليون طن سنويا الى جميع دول العالم ولكن لا يستطيع أحد التنبؤ بأسعار السكر صعودا وهبوطا فى السوق المحلية مع فتح باب الاستيراد لنحو 60 ألف طن شهريا.

وقد شهدت أسعار السكر العالمى ارتفاعا ملحوظا فى الأسبوع الثانى من شهر مايو الحالى مسجلة 489.2 دولار للطن مقابل 389.13 دولار للطن فى الفترة نفسها من شهر أبريل الماضى.

وكانت أسعار السكر عالميا قد سجلت فى أوائل العام الحالى صعودا كبيرا وصل الى 700 دولار للطن فى الأسبوع الثانى من يناير الماضى بعدما أنهت العام الماضى عند 523.7 دولار للطن، وذلك وفقا لبيانات صادرة عن بورصة لندن للسلع.

وذكر تقرير صادر عن نقطة التجارة الدولية التابعة لوزارة الصناعة والتجارة الخارجية أن واردات مصر من السكر بلغت قيمتها 4.8 مليار جنيه مع نهاية 2012 مقابل 5.2 مليار جنيه فى 2011.

قال أحمد يحيى، رئيس شعبة البقالة بالقاهرة، إن قرار الحكومة بالسماح بتصدير السكر الأبيض سيؤدى الى انخفاض كميات السكر فى السوق، خاصة مع ارتفاع الأسعار عالميا، مضيفا أن ذلك يساهم فى ارتفاع أسعاره نتيجة زيادة الطلب عليه.

وأضاف أن أهم دوافع السماح بتصدير السلع المحلية الاستراتيجية هو دراسة احتياجات السوق المحلية ومدى توافر المنتج مع تحديد القدرة الاستهلاكية للسوق ثم اتخاذ قرار التصدير حتى لا يؤدى فى النهاية الى تغير مستويات الأسعار بما يضر بمصلحة المستهلك.

وأوضح أن السكر المحلى يعانى الركود وارتفاع كمية المخزون نتيجة عدم استقرار السوق مع وجود سكر مستورد منخفض التكلفة وهو ما شجع الكثير من المستوردين لاتخاذه بديلا لنظيره المصرى.

وحذر من دخول السوق المحلية حالة كساد نتيجة قرار فتح التصدير خاصة مع التنافسية التى تشهدها الأسواق العالمية نتيجة انخفاض الأسعار، وهو ما يحتم على الشركات المصرية تخفيض أسعارها.

وأكد عبدالحميد سلامة، رئيس شركة الدلتا للسكر، أن تذبذب الأسعار فى السوق العالمية يؤدى إلى مشكلات كبيرة بالسوق المحلية لأنها لا تمتلك المرونة الكافية فى تغيير أسعاره مع إصرار المزارعين على مستويات أسعار توريد مرتفعة بغض النظر عن السوق العالمية.

وقال إن البرازيل والهند من أكبر المصدرين للسكر فى العالم ولا يمكن التنبؤ بأسعار السكر خلال العام الحالى بسبب القدرة الانتاجية لتلك الدول والأزمات التى تواجه الدول الكبرى فتغير من خريطة الاستهلاك العالمية.

وأضاف أن انتاج مصر من البنجر ارتفع هذا العام ليصل الى 1.1 مليون طن مقارنة بمليون طن العام الماضى، فى حين تستورد مصر حوالى 60 ألف طن شهريا لتغطية العجز فى استهلاك السكر.

وأشار الى ما تعانيه السوق من تشوهات سعرية بعد قرار فرض رسوم حمائية على واردات السكر بنسبة %17 بهدف حماية المزارعين المحليين بما أدى الى ارتفاع أسعاره محليا فى الوقت الذى تشهد الأسعار العالمية تراجعا، وهو ما يعرض أصحاب مصانع الصناعات الغذائية المستهلكة للسكر الى خسائر ويقلل من قدرة منافستهم فى الأسواق الخارجية التى تستفيد بدرجة أكبر من الأسعار العالمية المنخفضة.

أكد عمرو فهمى، رئيس شركة «نوران» للسكر، أن أسعار السكر عالميا مرتبطة ببورصة لندن ولا يمكن لأحد التنبؤ بالأسعار فى المستقبل، مضيفا أن الشركات تعتمد على السكر المحلى حاليا بعد إقرار رسوم حمائية على واردات السكر الخام من الخارج.

وأشار الى أن مصر تنتج حوالى 2 مليون طن سكر سنويا بواقع مليون طن من سكر البنجر ومليون طن من سكر القصب بينما تستورد مليون طن سكر خام أخرى لتغطية العجز فى حجم الاستهلاك الذى يصل الى 3 ملايين طن سنويا.

ولفت الى أن التوقعات تشير الى أن السكر وفير فى دول الانتاج، خصوصا فى البرازيل التى تنتج ما بين 38 و40 مليون طن تصدر منها حوالى 30 مليون طن سنويا، وهو ما يشير الى استمرار تراجع الأسعار عالميا، موضحا أن أغلب السكر الخام العالمى يعتمد على البرازيل بسبب جودته وسعره المناسب.

واستبعد فهمى لجوء الحكومة الى الاستيراد على حساب المحصول المنتج محليا بسبب ارتفاع جودته وانخفاض سعره وأن أهم مشكلة تواجه المستوردين هى أزمة نقص الدولار وعدم توافره فى السوق ولجوء البعض الى السوق السوداء لتوفير العملة الصعبة للاستيراد من الخارج.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة