أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

القات هو الحل


لبنى صبرى

سقطت طائرة عسكرية سوخوى روسية الصنع على العاصمة صنعاء غير بعيد عن الفندق الذى أسكنه. وصلنا الخبر وأنا مع زملائى الصحفيين اليمنيين فى دورة تدريب، قطعت التدريب لنستطلع الأمر لكنهم تعاملوا دون انفعال كبير «يحدث ذلك كثيرا» قال أحدهم، وفتح آخر موقعا إخباريا وهو يقول «طائرات متهالكة»، أغلق الموضوع فى دقائق وعدنا لمناقشة أفكار الزملاء عن موضوعاتهم الصحفية، امتدت المناقشة ساعات خرجت بعدها عائدة إلى فندقى الجميل فى قلب صنعاء القديمة وأنا أفكر فيما سمعت. القات، حديث لا ينتهى فى اليمن، قال أحدهم «فى الماضى كان علية القوم فقط هم من يتناولون القات، يخزنون فقط فى عطلة نهاية الأسبوع، الآن ينفق رب الأسرة على التخزين ربما أكثر مما ينفق على غذاء أسرته ويخزن الجميع تقريبا كل يوم» ألحت على فتيات منتقبات لتناول الغداء ولتجربة «شاى اليمنيين» كوب من الشاى الذى يضبط المزاج، هكذا يتعامل اليمنيون مع القات، تدخل محلا لشراء التذكارات، تمضى بعد الوقت تتكلم مع البائع بود، ومثلما يسألك البائع فى خان الخليلى «تشرب شاى؟» يقدم لك البائع اليمنى مما معه، قات، قات فى كل مكان من بعد العصر. مزارع القات فى كل مكان، ناقش أحد الصحفيين معى تحقيقا عن القات فى المدارس «حتى المدارس؟» سألت فأجاب «القات أصبح ثقافة شعب» رد زميل آخر «بل تغييب شعب».

أخرجت نفسى بصعوبة من موضوع القات محاولة التعرف على عوالم أخرى، لكن ماذا يعرف الصحفى، بحكم المهنة، سوى المشاكل، «كل بضعة أسابيع يعثرون على مولود ملقى فى مقلب قمامة، بعضهم يفرم مع المخلفات وقليل منهم يتم انقاذه، كانوا من قبل يلقون المواليد اللقطاء على أبواب المساجد لكنهم الآن يلقونهم فى مقالب القمامة»، أذهلتنى الفكرة هل للقات علاقة بالموضوع؟ أفكر مثل غريب تنهال عليه المعلومات عن المكان الجديد فيربطها كلها ببعض.

تواصل نقاش الزملاء عن موضوعاتهم، سجينات يوصمن بالعار، ينبذهن أهلهن ولا يجدن مأوى، لكن لو تابعت التحقيقات المنشورة فى الصحف المصرية من الخارج لتصورت أن مصر بلد لا يعاش فيها رغم أننا نحيا ونمارس طقوسنا اليومية.

أخرجت نفسى من تحقيقات الصحفيين محاولة فهم ما يجرى فى اليمن، حوار وطنى حقيقى ومساع جادة للوصول لتوافق وطنى، طال الأمر لكن لا قبول بحلول خاطئة تراعى مصلحة فصيل واحد، هل للقات علاقة بالموضوع؟ بدأت أفكر فى استيراد بذور القات، ربما انصلح حالنا سياسيا بما انه خرب اجتماعيا كما هى الحال فى اليمن.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة