أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

مؤامرة «الماسون» على الشعوب


نجوى صالح

هذه المقالة الثالثة عن مفهوم الماسونية، المذهب الذى يروجون له فى الغرب الآن.. والتى أصبحت «موضة» بعد الجهر بها، إذ كان الأعضاء يتكتمون الانضمام إليها، لكونها جمعية سرية، خاصة المراسم التى تتم لضم الأعضاء الجدد.. واتضح بعد الكشف عنها وتصوير هذه المراسم، ذلك بوقوف العضو الجديد على منصة، معصوب العينين وأمامه ثلاثة من رؤساء المحفل الماسونى.. المنضم إليه فى أى مكان فى العالم. يدفعون له بكتاب، هو جزء من التلمود، وكتابات طلسمية، أجزاء منها باللغة السومرية القديمة، والجزء الآخر باللغة الهيروغليفية.. إذ يؤمنون بالإلهة إيزيس من منطلق أنها دفعت بابنها لقتل إله الشر «ست» الذى خلص العالم من شروره، ولكنهم - الماسون - سيعيدون بعث إله الشر «ست» من جديد.. أو الشيطان.

ونعود إلى المراسم.. يمسك المسئولون بسيف يوجه إلى قلب العضو الجديد ومسدس موجه إلى رأسه.. ويقرأ القسم الذى ينص على موته إذا تحول عن هذا القسم أو تفوه بسر الماسونية.

واذكر عن «الماسونية» منذ الطفولة والشباب.. عمى غير الشقيق، كان ماسونيًا يرتدى البدلة الشتوى فى عز الصيف - مقلمة - اسود أو كحلى والكرافات نبيتى، يلازمه الطربوش، ونظارات مستديرة «قعر كباية»، يتدلى تحت أنفه خط مستقيم على شكل شنب خنفسة، لا يتكلم البتة عن الماسونية «كما يقول أبى».. وإذا سأله عن المحفل الماسونى يرد: باروح اقعد مع اصحابى، هذا العم الكلاسيكى بتشنج، لم يتزوج قط، وعاش فى غموض ووحدة حتى مات.

واذكر.. زميلة صحفية، جهرت بماسونيتها، وترتدى هذا الخاتم من العقيق محفورًا عليه شكل مثلث وبرجل ويعد أحد شعاراتهم حتى يتعارفوا، ويقدموا المساعدة لبعضهم البعض، فى شتى الاحتياجات من الوظائف.. إلى السكن.. وقال زوجها: إنها توهم الناس ولم تقم بالمراسم، وابتاعت الخاتم..!

من بين الأعضاء المصريين فى الماضى، الممثلون حسين رياض، وزكى طليمات وكمال الشناوى، ومؤسس الماسونية فى مصر، سعد باشا غارب، وجمال الدين الأفغانى، وحسن البنا، وبعض الإخوان المسلمين انضموا سنة 1930.

قد تكون الماسونية إحدى الذرائع للتقارب الأمريكى الإخوانى، لإيمانهم المشترك، بالبراجماتية المشروطة، ببنود سردتها من قبل فحواها: الغاية تبرر الوسيلة «وابجنى تجدنى» - سياسة القروض - وبشتى الوسائل ومن أى حتة.. والغاية إغراق مصر بالديون، وقد أكدت أمس آن باترسون مع لميس الحديدى حزنها لأن مصر لم تأخذ القرض بعد.. وشكرت فى الإخوان، وإن الجيش لازم يبعد والانتخابات لازم تتم.. وتلك البنود هى التى تروج لها الآلة الإعلامية الأمريكية الفذة، ليصبح للقروض ألف وجه استنزاف قناة السويس، من قطر وغيرها.. لخدمة مآربها الخبيثة.. وبالمناسبة أمير قطر وزوجته من الماسون.

انبثق من الماسون جمعيات شتى بأسماء براقة.. تحمل مبادئها نفسها.. وتعلن أنها لا تهتم «بالذهب» بل بالعقل والتقدم، ومن أشهرها «ألوميناتي» أى «المتنورين»، اسم يوهم من حوله بسعيها لإجلاء الجهل من العالم ونشر نور العقل والسلام لعالم أكثر رخاءً وتقدمًا فكريًا.

هذه الجمعية على وجه الخصوص ينضم لها شباب السلطة فى أمريكا وإنجلترا منهم أستاذ الجامعة الشاب «فيلدمان نوح» واضع دستور أفغانستان والعراق وساهم فى دستورنا.

«ألوميناتى» توهم عملاءها من الإخوان بالعودة إلى الماضى والشريعة والسلف الصالح، والردة الزمنية الوسيلة المثلى، للتحكم والتسلط، والاستبداد والسيطرة والتجبر والطغيان.

الأخت الفاضلة أمريكا تصدر الإرهاب فى سيناء المهم «نصطفل» فيه ونتقاتل.. وتخلص مننا ويخلو الجو مع إسرائيل.

أما الهدف الأسمى المستقبلى للماسونية، أن تمتلك أمريكا «مليار دولار» من الذهب الخالص، ويتقلص العالم إلى مليار شخص فقط، وذلك بإبادة بعضهم البعض - وهنا تهدى أمريكا للعالم المأمول «الجنة».. أما الدهماء - الاسم الحركى للشعوب - فهؤلاء أعراض جانبية!

فهمت يا عم المواطن الطبخة المسمومة للحلم الأمريكى - يمكن أمريكا مش بتتغطى وهى نايمة؟!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة