أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (265)


رجائى عطية

● ربما ساعد على تفشى أو اعتياد الحساب الفلكى المحض لتقدير الأعمار، اعتياد قياسه من قديم بحركات وأوضاع الشمس بالنسبة للأرض، ثم بالمزولة، ثم بالساعة التى نقع جميعا فى أسر حسابها للوقت. يعرف الآدمى أنه يستطيع إيقاف أى شىء إلاّ حساب الوقت الذى ارتبط فى ذهنه من قديم بالفلك وحركة نجومه وكواكبه، فالتصق فى ذهنه قياس العمر بهذا المقياس الفلكى المحض: اليوم والأسبوع والشهر والعام.. ولم يعد مشغولا فى حسابه بماذا يجرى أو ماذا فعل أو ماذا أنجز فى هذه المواقيت التى تجرى فى مقاديرها لتشكل فى النهاية عمره المادى دون التفات إلى عمره الفعلى تبعا للوقت الذى صاحبه العمل والإنجاز!.. يتضاءل مع شيوع الحساب الفلكى للعمر، يتضاءل إحساس الآدمى بقيمة الوقت وعدم إدراك أنه على رأس قائمة القيم، وأنه حين يرخص يضمر العمل ويتراجع الإنتاج.. ويزداد من ثم المبدد أو الهالك منه!

● لا تهتك ستراً نهى الله تعالى عن هتكه!

● يخاف الظلام، من لا يعرف ماذا يخفى وراءه!

● ● ●

● منذ الأزل تعود الآدميون على وجود الوقت الضائع فى حياتهم بتلك النسبة الرهيبة.. سبب ذلك أنهم حسبوا حساب أعمارهم فقط على أساس مرور الأيام والليالى الفلكية عليهم.. ذلك المرور الخامل الصامت المحايد الذى لا يتوقف أبداً.. الخالى من أى معنى أو أهمية فى ذاته. فمعظم عمر الآدمى خامل فارغ خال من الأهمية، وهذه ظاهرة عامة. أما لماذا يتمسك الآدمى بالحياة ويحرص على إطالة عمره ما أمكنه رغم أن أغلبه عمر فارغ وخالٍ من الأهمية، فلأن الشعور بالحياة وباستمرارها وضرورة استمرارها ظاهرة ضرورية حيوية فى المقام الأول يشترك فيها سائر الأحياء، وليست ظاهرة فكرية اجتماعية بشرية تتوقف على القيم والمثل وحسابها والتفرقة بين ما يصفه البشر بالوقت الضائع وما يصفونه بالوقت المفيد أو المسعد.

● واهمٌ من يتطلع إلى مجد خالد بعد الموت. فهو بالموت قد ودع الحياة!

● لا تجهد نفسك فى طلب المزيد، مادمت قد حصلت على حاجتك!

● ● ●

● من اللافت أن الآدمى فى مراحل تكوينه، أو فى أوقات عبثه، لا يلتفت إلى الوقت ولا يعنيه.. مع أنه يلمس جريانه مـن تحولات الشمس نهارا، وفى إشراقتها صباحا وغروبها قبل إطباق الليل، ويدرك ذلك بإجمال من حركات وأوضاع وأحجام القمر والنجوم والكواكب والأفلاك.. ولكنه لا يحسب قط أن المنصرم منه وقت زال وانقضى من عمره ولا محل لاستعادته أو استرداده، ومـع ذلك يظـل مطمئنا إلى «وفرة» الزمن الباقى عن الاهتمام بقيمة اللحظة أو اللحظات الحاضرة، معتقداً أن الباقى من العمر يغنيه عن تسرب الوقت الحاضر!

● من أقوال الصحابى الجليل عبد الله بن مسعود: «إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، إن ذكر الله خنس (أى انقبض وانزوى)، وإذا غفل وسوس!»

● لماذا فى الشرق، ارتبط الحب بالشجن ؟!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة