أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أزمات الاقتصاد تعصف بثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو



منطقة اليورو
أ ش أ :
 
تعيش إيطاليا هذه الأيام أجواءً مضطربة في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي تعيشها البلاد وعدم رضا المواطنين عن سياسات الحكومة الائتلافية لمواجهة هذه الأزمة.
 
وجاءت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية لتبرز حالة الاستياء التي تعم البلاد جراء ارتفاع معدلات البطالة ورفض الإجراءات التقشفية التي تتبعها الحكومة، فقد خرج الآلاف إلى شوارع العاصمة الإيطالية روما يلوحون بالأعلام الحمراء ويرفعون شعارات "لا يمكننا أن ننتظر أكثر من هذا" و"نحتاج إلى المال لكي نعيش" وذلك احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتدنية التي أصبح يواجهها المواطنون، وللمطالبة بخلق فرص عمل جديدة للمساعدة في إخراج البلاد من حالة الركود التي تعيشها.
 
وانتقد المتظاهرون السياسات الاقتصادية للحكومة الائتلافية الجديدة برئاسة انريكو ليتا، والتي تركز بالأساس على إصلاح الضريبة العقارية ولم تبد حتى الآن التزاما تجاه تنفيذ وعودها الخاصة بخلق وظائف جديدة لمواجهة الارتفاع الهائل في معدلات البطالة.
 
وكانت إيطاليا قد شهدت خلال الأشهر الماضية فترة من عدم الاستقرار السياسي عقب الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير الماضي ولم يفز فيها أي حزب بالأغلبية اللازمة مما اضطر الرئيس جورجو نابوليتانو، بعد شهرين من الانقسامات والفراغ السياسي، إلى تشكيل حكومة ائتلاف برئاسة الديموقراطي إنريكو ليتا، وتضم الحزب الديمقراطي اليساري، وشعب الحرية اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني، إلى جانب حزب القائمة المدنية.
 
ولم يبد المراقبون تفاؤلا كبيرا إزاء هذه الحكومة الجديدة وقدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة التي تنتظرها وذلك للعديد من الأسباب أولها أن هذه الحكومة تضم حزبين مختلفين بشكل جذري سواء من الناحية الفكرية أو من حيث رؤيتهما لحل المشكلات السياسية والاقتصادية للدولة.
 
كما أن هذه الحكومة لم تضع لها برنامجا واضح المعالم منذ بداية تشكيلها وهو ما يرجح عدم استمرارها لفترة طويلة وعدم قدرتها على تحقيق إنجاز ملحوظ على صعيد المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة