أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

صناعة الأتوبيسات المهددة بالانهيار تترقب قرارات حكومة قنديل


معتز بالله محمود

بصدور نتائج مبيعات الأتوبيسات عن الشهور الخمسة الأولى من 2012 وشملت زيادة فى مبيعات الأتوبيسات المستوردة بنسبة %78 ، فى الوقت الذى ارتفعت فيه مبيعات الأتوبيسات المصنعة محليا بنسبة %5 فقط طبقا لتقرير أميك وبمناقشة تلك الأرقام مع رجال الصناعة، أكدوا لنا أن هذه النسب تؤكد أن صناعة الأتوبيسات فى مصر تتعرض لخطورة بالغة فى هذا التوقيت الحرج الذى تمر فيه كل قطاعات الاقتصاد المصرى بتحديات دقيقة وظروف اقتصادية صعبة تحتاج الى قرارات حكومية جريئة وحلول غير تقليدية .

وأضافوا أن هذه المبيعات لاتزال منخفضة لأن هذه الفترة من العام الماضى شهدت انخفاضا بالغا للمبيعات والذى شابه التوقف أو التجمد .

وشدد رجال الصناعة على أنه على الرغم من أن أرقام مبيعات الأتويسات فى تقرير أميك يتضمن أرقام مبيعات الميكروباصات، لكن هذه الأرقام تعتبر فرصة جيدة لدراسة الأبعاد والاتجاهات الاستهلاكية للسوق وتمثل بيانات استرشادية حديثة من واقع المبيعات ولابد من أخذها فى الاعتبار لما تمثله هذه البيانات والأرقام من انعكاسات على الصناعة المحلية خاصة أن مصر من الدول المتقدمة فى صناعة الأتوبيسات .

وأشاروا أن صناعة الأتوبيسات مهددة بالانهيار والإفلاس فى حال استمرار تجمد السوق، متوقعين أن تكون قرارات حكومة قنديل التنشيطية هى المنقذ الوحيد وطوق النجاة لهذه الصناعة .

وأكد حسام لاشين، رئيس مجلس إدارة لاشين جروب «الشريك المصرى بمصنع تمسا للأتوبيسات التركية بالعاشر من رمضان » ، أن صناعة الأتوبيسات فى مصر مهددة بالإفلاس وأن وضع الركود الحالى الذى يسود السوق يهدد كل الشركات، خاصة مع توقف الطلبيات لشركات النقل الجماعى وشركة أتوبيس شرق ووسط الدلتا بسبب الاضطرابات التى يعيشها قطاع النقل وهيئة النقل العام، وذلك لعدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة من الحكومة، نظرا لما تواجهه الدولة فى الوقت الحالى من أزمة مالية، بالإضافة الى قطاع السياحة وما لحق به من توقف وضرر وما نتج عنها من توقف الطلبيات الجديدة وتأجيل بعض الطلبيات الموقعة ولجوء بعض الشركات الى الأتوبيسات الصينى رخيصة الثمن وانخفاض قيمة الجمارك على أتوبيسات السياحة كل هذا انعكس على الصناعة التى باتت تعيش فى أيامها الأخيرة وأصبحت على وشك الانهيار مع استمرار الأوضاع الحالية ولابد من تدخل حاسم من الدولة لإنقاذ الصناعة واستثماراتها والعاملين فيها .

وشدد لاشين على أنه حان الوقت لأن يبدأ الاستثمار فى النقل وذلك لما له من آثار إيجابية على الوجه الحضارى وآثاره على البيئة، خاصة أن الأتوبيس الواحد يمكنه أن يؤدى غرض 44 سيارة من على الطريق وأثره على تخفيض الكثافة المرورية وتقليل الزحام مع تهالك أسطول النقل المصرى وما بات يشكله من مشاكل للبيئة وتعطيل لحركة المرور نتيجة الأعطال المتكررة .

وقال إن الاستثمار فى النقل وصناعته لن ينشط إلا عن طريق، أما أن تتدخل الدولة بشكل مباشر بالشراء وتحديث أسطول الشركات التابعة لقطاع الأعمال وهيئة النقل العام وذلك بتوفير الاعتمادات المالية المناسبة والتى لا تبدو الدولة فى الوقت الحالى على استعداد ولديها الإمكانيات المالية المناسبة اللازمة لهذا أو الأسلوب الثانى وهو السماح للقطاع الخاص بالدخول الى القطاع العام مع تقديم التسهيلات والدعم اللازم له حتى يستطيع القيام بدوره على أكمل وجه .

وأوضح رئيس مجلس إدارة لاشين جروب أن المشكلة ليست مشكلة تمويل بقدر ما هى مشكلة ربحية، وبالتالى فإن العمل ليصبح قطاع النقل قطاعا اقتصاديا سوف يجعل البنوك ومصادر التمويل تبادر بإقراض الشركات والمؤسسات والجهات العاملة فى هذا المجال مما يضع على الدولة مسئولية أن تعمل على تغيير منظومة النقل بما يؤدى الى تنظم الدولة منظومة النقل دون أن تتحمل الدولة عبئا ماليا وبما سيعود بالنفع على الدولة وخفض للكثافة المرورية على الطرق .

وأكد عمرو نصار، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «MCV مرسيدس » ، أن مصر من الدول المتقدمة فى صناعة الأتوبيسات وأنها تحتل المركز الثامن وأنها تصدر الى العديد من دول العالم، مؤكدا أن الصناعة فى الوقت الحالى تمر بحالة من عدم الاستقرار شأنها شأن جميع القطاعات والصناعات الأخرى فى الدولة، نظرا لحالة عدم الاستقرار الاقتصادى والسياسى الذى تمر به البلاد، والذى ينعكس بالتأكيد على جميع مجالات الاقتصاد وأن حالة الركود العام التى تمر بها البلاد أثرت بالتأكيد على سوق وسائل النقل .

وأضاف نصار أن قلة الاعتمادات المالية سبب رئيسى لعدم توريد أتوبيسات لصالح هيئة النقل العام، وقلل نصار من أهمية اتجاه بعض شركات السياحة للجوء الى الأتوبيسات الصينية مستغلين رخص ثمنها ونسبة الإعفاء الجمركى البالغة %5 على الأتوبيسات للشركات السياحية وذلك لعدم توافر قطع الغيار الخاصة بهذه الأتوبيسات وعدم وجود التسهيلات فى الصيانة كما تقدم شركات التصنيع الوطنية للأتوبيسات المصنعة محليا، وتمنى نصار أن تولى الحكومة الجديدة اهتماما أكثر بمجال النقل وتقدم حلولا مبتكرة وجريئة قائمة على تشجيع القطاع الخاص على الدخول فى مجالات النقل بشكل عام والنقل الجماعى بشكل خاص وتقديم خدمة مميزة بسعر مناسب، على أن تقوم الدولة بدفع فارق تكلفة الخدمة الى المستثمر كما هو الحال فى دعم البنزين .

وطالب نصار حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء القادم، بتوفير جميع وسائل الدعم والمساندة لصناعة الأتوبيسات المحلية لتشغيلها العديد من المصانع المغذية، فضلا عن كونها صناعة كثيفة العمالة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة