أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

ملحمة انتخابية فى إيران


شريف عطية :

باهتمام بالغ، تترقب الأوساط السياسية فى المنطقة والعالم، تطورات العملية الانتخابية فى إيران، خلال الأسابيع الجارية حتى منتصف يونيو القادم، لاختيار رئيس جديد.. خلفاً لـ«نجاد» الذى استنفد فترتيه الرئاسيتين بحسب الدستور، وعما ستكون عليه توابعها بعد إعلان المرشح الفائز لقيادة الدولة، إلى جانب «المرشد»، ذلك من بعد مرور نحو ثلاثة عقود ونيف على «الثورة الإسلامية».. التى دشن قيامها 1979.. حقبة جديدة فى تاريخ المنطقة، وبالنسبة لمشروع الإسلام السياسى، بسيان.

إلى ذلك، قد تكون توابع الانتخابات الرئاسية الحالية.. أكثر حدة من سابقتها فى يونيو 2009.. التى تعرضت نتائجها لاتهامات بالتزوير، نالت من مصداقيتها بقدر عنف مظاهرات التيارات الإصلاحية وامتدادها الزمنى، وتجاوب الرأى العام الدولى الإقليمى مع احتجاجاتها، لولا تصدى النظام لها بوسائل متنوعة من العنف والبطش.. للحيلولة دون زعزعة استقراره وإمكانية بقائه، ربما لأول مرة منذ قيام الثورة.

أما بالنسبة لانتخاب الرئيس القادم، فيخيم عليها.. فضلاً عن اعتبارات داخلية معقدة، مثل التراجع الاقتصادى.. وصراع الأجنحة داخل النظام.. إلخ، مواجهات خارجية أكثر إلحاحاً وخطورة، كالأزمة فى سوريا.. وتراجع الدور السياسى لـ«حزب الله» فى لبنان الحليفين الإقليميين الأساسيين لطهران لجهة امتداد نفوذها الجيوسياسى غرباً إلى شرق البحر المتوسط، إضافة إلى حائط الصدّ الخليجى «غير الودى»، ناهيك عن تكريس موجات إضافية من العقوبات الغربية والدولية.. لإثنائها عن المضى قدماً فى مشروعها النووى.

وإذا كانت الحرب العسكرية بالوكالة ضد إيران فى سوريا، وهى الأخطر على الإطلاق، محكومة بتوازنات دولية وإقليمية حتى الآن، فإن القلائل الأيديولوجية ضد الجهة الداخلية.. مفتوحة لكل الاحتمالات، بما فيها محاولات اختراق النظام ذاته عبر خلخلة مداميكه الذى تشيد على أساسها، بدءًا من البحث فى شأن أهلية المرشحين للرئاسة من عدمها، وهى العملية الخاضعة لحسابات وأهواء «المرشد».. ومجلس صيانة الدستور، ليستبعد الأخير من يشاء أو العكس، ما يمثل فى ضوء الترصدات المتبادلة لمختلف التيارات الأيديولوجية، «لعبة خطرة».. ليست فى صالح النظام بمجمله.. الذى استبق الجميع بالتحذير من تكرار ردود الأفعال التى أعقبت انتخابات 2009.

إلى ذلك، تحمل الأنباء الآتية من طهران.. احتمال أن يستبعد من الترشيح الرئيس الأسبق «رفسنجانى»، لكبر سنه، كما تشتد الضغوط لإقرار ترشيح «مشائى».. صهر الرئيس وأقرب مستشاريه.. والمتهم من جانب معسكر «المرشد» بتزعم ما يسمى «تيار الانحراف»، وفيما يتماحك الندان الأكثر حظاً، على ما يبدو، فقد يجرى اللجوء إلى استبعادهما «معاً».. اتقاء لـ«كشف أسرار» قد تهدد بتصدع النظام الإيرانى ذاته.

ولما كانت «ولاية الفقيه» فى إيران، مثلها لما قد يسمى «بيعة المرشد» فى أنظمة حكم إسلامية أخرى، تلعب دوراً رئيسياً فى العملية الانتخابية.. ونتائجها، لأسباب عديدة، فقد يكون من وراء انسحاب عديدين من المرشحين عن خوض غمار المعركة الانتخابية، الرغبة لعدم تفتيت الأصوات، ربما لمصلحة «جليلى» سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومى، ذلك فيما تجيش رموز المعارضة من التيار الإصلاحى.. جهودها لدعم التصويت إلى جانب «رفسنجانى»، لئلا تتحول إيران- من وجهة نظرهم.. «قاعدة للجيش».. الذى بدوره لا يدخر وسعاً لتأكيد استعداد قواته لـ«سحق التهديدات الخارجية».

وهكذا، ما بين التذرع بالتصدى لمخاطر خارجية (..)، إلى إرهاصات تراجع المشروع الفكرى الذى حاول الراحل «على شريعتى» التبشير به من قبل قيام الثورة (..)، إلى المزاحمة على السلطة فى ظل قلق أيديولوجى متصاعد.. يفتح ثغرات فى البنيان الإيرانى، ما قد يؤدى إلى غزوه من الداخل، وليس آخراً بما تحمله الأخبار عن خلفيات المرشحين (..)، تدور «ملحمة انتخابية فى إيران».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة