أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

التراويح 20 ركعة فى الصين.. والنفى عقوبة الإفطار المتعمد


المال- خاص
شهر رمضان يمثل علامة فارقة فى حياة الشعوب الإسلامية، ويتميز بطقوس دينية خاصة للمسلمين فى جميع دول العالم، ولكن مسلمى الصين لهم عادات وتقاليد خاصة جدًا تميزهم عن غيرهم، ويسمى شهر رمضان فى الصين «باتشاى»، ويبلغ عدد المسلمين حوالى 20 مليون مسلم، يتركزون فى شمال غربى الصين.

 
وذكرت وكالة أنباء «شينخوا» فى تقرير لها أن المساجد والتى تحيط بها المطاعم الإسلامية، تنشط فى رمضان وتقدم الوجبات الشرقية والشامية والحلويات الرمضانية المشهورة فى الدول العربية والإسلامية، بجانب أكلات وحلويات المطبخ الصينى الذى يخلو من الكوليسترول، لأنهم لا يستعملون الدهون فى الأكل، وتتميز ليالى رمضان بالصلاة فى المساجد، خاصة صلاة التراويح.

وقالت إنه حسب الإحصائيات الرسمية، فإن عدد المسلمين فى الصين يصل إلى عشرين مليون مسلم، مقارنة بالتعداد السكانى الهائل المكون لدولة الصين «ربع سكان العالم، مليار وثلاثمائة مليون نسمة» لذا فإن قدوم شهر رمضان، لا يجلب ولا يزيد شيئًا من الخصوصية لنمط حياة المسلمين الصينيين، عدا الأماكن ذات الكثافة العالية التى يتجمع فيها المسلمون، لذا فإن رمضان فى المجتمع الإسلامى الصينى يمكن تقسيمه إلى قسمين الأول: يشمل المناطق ذات التجمع الانفرادى للمسلمين أو يشكلون أغلبية سكانية، وهذا يشمل منطقة نينغشيا ذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قومية الهوى «إحدى الـ56 قومية التى تتكون منها الصين، وهى أكبر القوميات المسلمة العشر فى الصين»، إضافة إلى منطقة شينجيانغ ذات الأغلبية من قومية الويغورية المسلمة ذات الحكم الذاتى المستقل أيضًا، وكذلك بعض التجمعات الريفية ذات الأغلبية المسلمة.

وصوم رمضان يكون إلزاميًا منذ مراحل العمر المبكرة، فيلزمون الإناث بأداء الصيام فى التاسعة من العمر، ويلزمون الذكور فى سن الثانية عشرة، ومن خرج عن هذه القاعدة دون عذر واضح قوبل بالطرد والنفى من المجتمع، حتى التدخين يشكل حرمة كبيرة، وتمنع ممارسته كشرب الخمر تمامًا، وشهر رمضان فى هذه الأماكن مثله مثل باقى البلاد الإسلامية، حيث يستعد المسلمون لرمضان بأحسن ما يملكون، فيكون الاستعداد اقتصاديًا، بجمع الأموال لشراء مستلزمات العادات المتبعة فى رمضان، واجتماعيًا حيث يجمع شمل الأسرة فى رمضان.

وينفق الأغنياء بسخاء من أموالهم، ويعطون فقراء المسلمين، كما تمتلئ المساجد بالموائد الرمضانية الغنية بشتى أنواع المأكولات، وكل مسلم يأتى إلى المسجد وقد أحضر من بيته ما يستطيع حمله من المأكولات والمشروبات حتى يشارك إخوانه وحتى يستمتع بتناول الإفطار بين إخوانه، ومن ثم ينصرف المسلمون إلى صلاة التراويح والتهجد، وكذا دروس توعية دينية يقوم بها الأئمة فى المساجد، وفيما يخص القسم الثاني وهو المناطق التى يشكل فيها المسلمون أعدادًا لا بأس بها قد تصل إلى عشرات الآلاف، يكون الجو الرمضانى أقل حيوية من المناطق ذات الكثافة السكانية الإسلامية، ومن عادات ملسمى الصين قبيل حلول شهر رمضان، أن تنشط جهود التوعية الدينية المتعلقة بالصوم، وما إن يأت شهر رمضان حتى تمتليء مساجد الأقاليم الإسلامية بالمصلين، وتمتليء البيوت بالحلوى الخاصة، وتقام حلقات الدرس التى يقدم فيها أئمة المساجد الدروس للمسلمين، خاصة تلك التى تتعلق بالصوم وأدابه، وتوجد كذلك فى مناطق المسلمين المطابخ الإسلامية وتقدم الكعك والحلويات التقليدية.

وعند دخول وقت الإفطار يأكل المسلمون الصينيون أولاً قليلاً من التمر والحلوى ويشربون الشاى بالسكر، وعقب ذلك يتوجهون إلى المساجد القريبة لصلاة المغرب، وبعد الانتهاء من ذلك يتناولون الإفطار مع أفراد العائلة، ويصلى المسلمون فى الصين صلاة التراويح عشرين ركعة، ويحرص مسلمو الصين على أداء الصلاة وتلاوة القرآن وإحياء ليلة القدر، ويبدأ الدعاة وأئمة المساجد فى إلقاء دروس للمسلمين حول تعاليم القرآن، أما عن المسلمين أنفسهم فهم يتعايشون مع طائفة «الهان» أكبر مجموعة عرقية فى الصين، وفى المناسبات الدينية، يقدم هؤلاء المسلمون لجيرانهم من «الهان» أطعمتهم التقليدية وفى الوقت نفسه يعطى «الهان» بدورهم الهدايا لجيرانهم المسلمين.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة