أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مارتن سواش : دول " التعاون الخليجى " والمملكة المتحدة وأمريكا.. الأسواق الرئيسية لـ«كمبنسكى»




 مارتن سواش

حوار ـ هاجر عمران - دعاء محمود :

أكد مارتن سواش، مدير عام فنادق كمبنسكى، أن الأسواق الرئيسية لمجموعة كمبنسكى فى مصر هى دول مجلس التعاون الخليجى والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وتابع: رغم أننا لاحظنا انخفاضاً فى أعداد الزائرين على مدى العامين الماضيين فإن زيارات الوفود بدأت تتحسن تدريجياً.

وقال مارتن سواش فى حواره مع «المال»، إن أبريل الماضى شهد استعادة الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجى للاحتفال بالعطلات، وقال: نحن نعتبر أنفسنا فى المركز الثانى من حيث التنافسية فى القاهرة ومعدلات الإشغال حتى الآن.

وقدر معدلات إشغال فندق القاهرة بما يتراوح ما بين 35 و%40 بعكس الآخر الموجود فى البحر الأحمر، بحيث تتراوح نسب الإشغال هناك ما بين 60 و%70، مرجعاً ذلك إلى أن البحر الأحمر لا يزال بعيداً عن الأحداث ويتمتع بميزات سياحية كبيرة فى سياحة الترفيه بخلاف القاهرة.

وأضاف أن سياحة الأعمال ازدهرت بشكل لافت خلال الفترة الماضية، ولقد استطعنا فى كمبنسكى جذب مزيد من الزائرين من رجال الأعمال، خاصة من تركيا وكوريا للفندق من خلال الوفود التى زارت مصر مؤخراً، فضلاً عن مجموعة كبيرة من زوار ممثلى الشركات من شرق آسيا.

ومضى قائلاً: لدينا زيادة فى عدد زيارات الترفيه من المملكة المتحدة والأسواق الأخرى التقليدية، مما ينبئ بنمو أعداد الزائرين العام المقبل.

وأشار إلى أن اندلاع الثورة شجع العديد من الدول والمستثمرين لاستكشاف الفرص المتاحة ضمن السوق المصرية، وهو الأمر الذى انعكس بشكل واضح فى زيادة الوفود التجارية والاقتصادية من رجال الأعمال والمسئولين الحكوميين التى استقبلها الفندق خلال الفترة الماضية لدراسة السوق من ناحية ومساعدة مصر لتجاوز عثرتها الاقتصادية من ناحية أخرى.

وأكد مدير عام فنادق كمبنسكى بمصر اعتزام المجموعة افتتاح فندق جديد فى السوق المحلية قريباً، وقال سواش، إن مجموعته تثق فى السوق المصرية باعتبارها جهة سياحية كبيرة، سواء فيما يتعلق بسياحة الترفيه أو بالأعمال وبذلك يرتفع عدد فنادق المجموعة فى السوق المحلية إلى 3 فنادق فى القاهرة والبحر الأحمر والقاهرة الجديدة، لافتاً إلى افتتاح فندق آخر فى مدينة نيروبى بكينيا خلال العام نفسه.

وأوضح أن الفندق الجديد ضخم، ويضم 275 غرفة وقاعة اجتماعات وأفراح تستوعب ألفى شخص، فضلاً عن 6 إلى 8 مطاعم، وهو ما يدل على ثقة كمبنسكى فى تعافى السوق المصرية.

وعن تأثير ثورة 25 يناير على معدل أرباح كمبنسكى قال سواش، إن فرع الفندق بالقاهرة تم افتتاحه قبل الثورة بـ6 أشهر فقط، وهو ما يجعل المقارنة بين الأرباح قبل وبعد الثورة غير مناسبة.

وقدر سواش حجم إنفاق السائح بعد ثورة 25 يناير 2011 بنحو 72 دولاراً أمريكياً، وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة السياحة، مؤكداً انخفاضه عن الأعوام السابقة.

وأشار إلى تراجع معدلات توافد السياح خلال عام 2011 تأثراً بالأحداث التى شهدتها البلاد بنسبة %37 لتصل أعداد السائحين إلى 9 ملايين، بينما بلغت 14 مليون زائر خلال عام 2010، مرجعاً ذلك إلى حالة عدم الاستقرار فى السوق المصرية.

ولفت إلى أن انخفاض أعداد السائحين أثر بدوره على كل المجالات الأخرى التى تشمل النقل الجوى والسفر والإقامة وتأجير السيارات وتفضيل السائحين مناطق جذب سياحى عن مناطق أخرى، مما اضطر شركات السياحة إلى عمل خصومات كبيرة من أجل استقطاب السياح، وبالتالى ظلت الأسعار منخفضة فى بداية عام 2012.

ووفقاً لبيانات وزارة السياحة، فقد شهد عام 2012 تعافياً فى معدلات الوفود التى زارت مصر وبلغت 11.5 مليون سائح، كما ارتفعت إيرادات القطاع إلى نحو 10 مليارات دولار، وزار مصر خلال الربع الأول من العام الحالى 2013 نحو 3 ملايين سائح، بزيادة قدرها %14.6 على الفترة المقابلة من العام الماضى 2012.

وأشاد سواش بفكرة تطوير ميدان التحرير وتحويله إلى منطقة خضراء، بالإضافة إلى بناء فندق ضخم بالقرب منه، مؤكداً أنها فكرة مثيرة للاهتمام، خاصة أن ميدان التحرير يتميز بموقع جيد، بالإضافة إلى اعتباره شاهداً على حقبة مهمة من تاريخ مصر، لذا فمن المؤكد أنه سيصبح مصدر جذب للكثير من السياح قائلاً: «لو تم تنفيذ هذه الفكرة سأختار البقاء هناك إذا كان لى الخيار».

واعتبر أن فكرة وضع الكاميرات فى ميدان التحرير لبث الحقيقة والواقع فى جميع أنحاء العالم من شأنها أن تكون بمثابة تشجيع كبير لعودة السياحة، وقال: إن مصر عرفت طوال تاريخها بأنها مقصد للسائحين والمسافرين منذ زارها من قبل «هيرودوت» قبل الميلاد، كما حافظت مصر على هذه الصورة مما يجعل مصر من الأسواق السياحية المتميزة.

وعن مميزات السوق السياحية المحلية قال سواش، إن اكتشاف الآثار الفرعونية منذ فترة طويلة يضفى سحراً خاصاً إلى مصر، إلى جانب معالمها الدينية والثقافية الفريدة، ومن ناحية أخرى تتمتع مصر بموقع جغرافى، ومناخ معتدل على مدار السنة، بالإضافة إلى السواحل الشاسعة والشواطئ المليئة بكنوزها الفريدة من الشعاب المرجانية، مما يجعل المقصد المصرى له ميزة تنافسية.
 
 مدير عام فنادق كمبنسكي يتحدث لـ المال

وأشار مدير عام فنادق كمبنسكى إلى أن تشغيل خطوط طيران جديدة إلى الهند وأوروبا الغربية وتركيا والبرازيل يساهم فى ازدهار حركة السياحة، حيث دائماً ما يرغب المسافر فى وجود خطوط طيران مباشرة توفر له الراحة.

وعن استعداد الفندق لاستقبال السياحة الإيرانية، نفى سواش اعتراض إدارة الفندق على استقبال أى جنسية من السياح طالما رحبت بهم الحكومة المصرية وسمحت لهم بالدخول، وقال إن السياحة لا تعترف بالقيود بين الدول المختلفة با عتبارها نقطة التواصل والتبادل الحضارى بين الشعوب، لافتاً إلى ارتفاع حجم إنفاق السياح الإيرانيين.

ويبلغ متوسط إنفاق السائح الإيرانى نحو 180 دولاراً فى الليلة الواحدة، وذلك وفقاً للبروتوكول الموقع بين القاهرة وطهران من خلال انتقاء شرائح من السياح الإيرانيين أعلى إنفاقاً باشتراط نزول السائح الإيرانى فى فنادق 5 نجوم.

الجدير بالذكر أن الاتفاقية التى عقدها وزير السياحة هشام زعزوع، مع إيران سمحت لـ3 شركات سياحية هى «مصر للسياحة» و«دهب للسياحة» و«لاكى تورز»، بتنظيم رحلات من السوق الإيرانية إلى السوق المصرية إلا أن الفترة الحالية تشهد توقف السياحة الإيرانية إلى مصر، بسبب اعتراض بعض العناصر من التيار السلفى.

وأشار سواش إلى أن عدد فنادق كمبنسكى الموجودة بالدول العربية يصل إلى 13 فندقاً، موزعة بواقع 3 فنادق بالسوق المصرية مثلها فى الأردن، بخلاف 4 فنادق فى الإمارات العربية المتحدة وفندق واحد فى كل من قطر والبحرين والسعودية.

وعن رأيه فى أفضل الأسواق التى تحقق عائداً جيداً للمجموعة قال سواش، إن كمبنسكى تعتبر كل الأسواق التى تعمل بها جيدة وتحقق أرباحاً، وقال: لا توجد لدينا سوق غير مهمة إلا أننا نعتبر أفريقيا هى المارد النائم، وهى منجم ذهب- على حد قوله، مشيراً إلى امتلاك الشركة فنادق من أشهر الماركات العالمية فى تركيا «شيران بالاس» والإمارات مثل قصر الإمارات كمبنسكى والأدلون بألمانيا.

وأكد مساهمة الشرق الأوسط بما يقرب من %40 من إجمالى الإيرادات التى يحققها فندق كمبنسكى، لافتاً إلى أنه تم توسيع نطاق العلامة التجارية كمبنسكى فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، معتبراً ذلك إنجازاً كبيراً، لافتاً إلى النمو الانتقائى لمحفظتنا منذ افتتاح أول فندق لنا فى دولة الإمارات العربية المتحدة لنمونا فى أفريقيا والهند.

وقال سواش إن كمبنسكى تتولى تشغيل أقدم مجموعة فنادق فاخرة، ونحن نسعى فى الواقع إلى الاستثمار فى قطاع السياحة من خلال منح المئات من الموظفين والموردين وأصحاب المصلحة الفرصة لإيجاد فرص العمل، وبالتالى تحقيق أرباح، مشيراً إلى أن أعداد العمالة فى كمبنسكى القاهرة فقط تصل إلى 200 موظف على الأقل بإجمالى أجور 12 مليون جنيه سنوياً.

وأضاف أن كمبنسكى واحدة من أفضل 20 شركة تعمل فى قطاع إدارة الفنادق فى السوق المحلية، مؤكداً التزامها بالحفاظ على دوران عجلة السياحة.

وشدد على اعتبار الحصول على عقد إدارة فندق قصر الإمارات أحد أهم إنجازات المجموعة فى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إدارة هذا النوع من الفنادق ينبغى ألا يتم بأسلوب نمطى، وهو ما يقوم به كمبنسكى.

وأكد أن هناك نمواً لعدد من الفنادق التى يديرها «كمبنسكى أفريقيا» وقال: نتطلع إلى إدارة الفنادق فى دول المغرب، وزيمبابوى ورواندا والسنغال وكوت ديفوار وبنين وملاوى وجمهورية أفريقيا الوسطى وتنزانيا ومدغشقر وجزيرة لارينيون وجنوب أفريقيا وهو ما سنعلن عن تفاصيله قريباً.

وقال سواش إن إنشاء مجموعة كمبنسكى تم خلال عام 1897، وهى تعتبر من أقدم الفنادق التى تم تأسيسها فى القارة الأوروبية، وهى تمتلك الآن 76 فندقاً من فئة الـ5 نجوم فى 30 دولة حول العالم وهى مستمرة فى إضافة مميزات جديدة للفنادق، وخاصة فى أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة