أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

جدل حول تأثر أسواق مطروح بإغلاق المعابر مع ليبيا




صورة ارشيفية
معتز محمود :

اختلف العديد من التجار والمتعاملين بالأسواق بمحافظة مطروح حول تأثير الأزمات المتتالية التى تشهدها الحدود المصرية الليبية على حركة التجارة بالمحافظة، فى ظل اشتعال الأحداث أسبوعيا بسبب الحوادث العابرة واغلاق المعابر.

وأكد بعض التجار أن الأسواق التجارية بمطروح شهدت تأثرا بالغا بالاضطرابات التى تشهدها الحدود المصرية الليبية والتى مازالت مستمرة حتى الآن منذ قرابة الشهرين وقد بلغت حالة تراجع لمستويات غير مسبوقة قدرها بعض التجار بـ%70 مما يعنى تكبد خسائر بالغة لجميع التجار والمتعاملين بالأسواق.

أكد سليمان على، سكرتير الغرفة التجارية المصرية بمرسى مطروح، أن حركة التجارة تراجعت نحو %70 على خلفية الاغلاقات المتكررة للمنافذ الحدودية من الجانبين المصرى والليبى ودخول الأهالى من الجانبين على الخط، لافتا الى أن تلك التأثيرات السلبية دفعت عددا كبيرا من الشاحنات المتجهة إلى ليبيا والتى تعطلت لأيام طويلة، إلى تفريغ حمولتها بأسواق مطروح وبأسعار تقل عن النصف.

وأضاف أن استمرار الارتباك وعدم انتظام عمل المعابر بشكل طبيعى حتى الآن أديا الى ارتباك فى حركة النقل والتجارة بين الجانبين دفع ثمنها أهالى مطروح وتجارها، لافتا الى تراجع النشاطين التجارى والاقتصادى بالمحافظة على خلفية تلك الأحداث المتلاحقة والمستمرة حتى الآن وما نتج من تأثيرات انعكست بصورة مباشرة على مراكز النجيلة والسلوم وبرانى.

وقال إن الخسائر التى لحقت بتجار تلك المراكز على خلفية الإجراءات غير المسبوقة التى أصدرتها السلطات الليبية ثم تراجعت عن بعضها لاحقا دفعت شباب تلك المراكز لقطع الطرقات والتعدى على بعض السيارات الليبية، ما استتبعه على الجانب الآخر قيام بعض العائلات وشباب القبائل بالتعدى على بعض المصريين، ما عكر صفو الأجواء على المراكز الحدودية بين الجانبين والتى انعكست على حركة التجارة بينهما.

وكشف سكرتير الغرفة التجارية المصرية بمرسى مطروح عن أن حركة التجارة بين مطروح وليبيا تنحصر فى عدة مجالات مهمة أبرزها المواد الغذائية والملابس حيث يقوم التجار باستيراد الزيوت والأرز والمكرونة والدقيق ومعجون الطماطم من الأسواق الليبية نظرا لانخفاض سعرها بمقارنة بالأسواق المصرية.

وأوضح أنه على مدار الشهور الماضية جرت العديد من محاولات التهدئة واحتواء الأزمة بين الجانبين، لافتا الى أن القبائل بذلت جهودا حثيثة لنزع فتيل تلك الأزمة لكن دون جدوى، مشيرا الى أن النظام القبلى لم يستطع الوصول الى حل للأزمة مما دفع رئيس الوزراء الليبى الذى زار مؤخرا مدينة مرسى مطروح فى أعقاب لقائه الرئيس مرسى بالقاهرة، واجتمع مع شيوخ القبائل لمحاولة احتواء الموقف.

وأوضح أن سرعة إنشاء سوق ليبيا التى افتتحت بداية الشهر الحالى عقب الانتهاء من أعمال إعادة إنشائها بعد الحريق الذى نشب بها منذ قرابة الثلاث أشهر من شأنها أن تحسن الأوضاع الاقتصادية ولو جزئيا لعدد من تجار مطروح.

وأوضح أن ارتفاع سعر الدولار أدى الى اضطراب وارتباك فى الأسواق بالمحافظة، مشيرا الى ان أغلب القطاعات السوقية تأثرت سلبا بتلك الأزمة، لافتا الى أن جميع بنوك المحافظة لا يمكنها تجهيز 50 ألف دولار لأى مستورد من أبناء المحافظة.

واعتبر أن حركة التبادل التجارى بين مطروح وليبيا ستؤدى الى حدوث انتعاشة خلال فصل الشتاء، مشددا على أن التجار بالمحافظة يعتمدون سنويا على مبيعات من 70 الى 80 يوما خلال فترة الصيف من كل عام.

من جانبه، أكد قاسم طاهر رئيس الغرفة التجارية المصرية بمرسى مطروح أن حركة التجارة بين مصر وليبيا ليس لها تأثير كبير على النشاط التجارى بمطروح، لافتا الى أن نسبة مساهمة محافظة مطروح وتجارها فى حركة التجارة مع ليبيا بسيطة وليس كما يتصور البعض.

وأضاف طاهر أنه باستثناء حركة تجارة الأقمشة المهربة والتى تدخل الى ليبيا وتتم إعادة دخولها الى الأراضى المصرية باتفاق أصحاب تلك الشحنات والرسائل مع بعض أبناء القبائل المقيمة فى المنطقة الحدودية فإنه لا يوجد نشاط تجارى يذكر لمطروح فى حركة التجارة الى ليبيا، مشيرا إلى أن المستفيدين من التجارة مع ليبيا هى المصانع الكبرى بالقاهرة والإسكندرية فالسيراميك والبورسلين ومستلزمات البناء والتى تعد أحد أكثر الأنشطة رواجا فى ليبيا يتم تصديرها عبر التجارة من القاهرة والإسكندرية والرخام على سبيل المثال يأتى الى أسوان.

وأضاف طاهر أن هناك بعض الأنشطة تتم بين الحين والآخر بطرق غير رسمية مثل تهريب الأغنام والثروة الحيوانية ببعض المناطق بالمحافظة مثل السلوم وبرانى الى الجانب الليبى نتيجة ارتفاع أسعارها مقارنة بالأسعار فى مصر كتهريب الأغنام الى ليبيا، لافتا الى أن تلك الظاهرة توقفت منذ عدة شهور على خلفية ارتفاع أسعار اللحوم فى مصر ما جعل التهريب غير مجد ماديا.

وكشف رئيس الغرفة التجارية المصرية بمرسى مطروح عن تراجع حركة التجارة وانخفاض نسب المبيعات فى المحافظة بسبب ضعف وتدنى مستوى الاستهلاك، مشيرا الى تراجع القوى الشرائية للمواطنين فى المحافظة بدرجة كبيرة أدت الى انخفاض ملحوظ فى معدلات الاستهلاك.

وأوضح أن التجارة فى المحافظة موسمية تستمر فى فصل الصيف والذى انخفض الى شهرين فقط منذ عدة سنوات بسبب شهر رمضان.

وأشار طاهر الى أن المشكلة الحقيقية التى تواجه التجار بمطروح هى ارتفاع تكاليف النقل والتى تؤدى الى زيادة فى أسعار البضائع تتراوح بين 10 و %20 حسب نوع البضائع، لافتا الى أن الشركات والمصانع لا تقوم بنقل منتجاتها الى مطروح كباقى مدن المحافظة وإنما يقوم التجار بنقل بضائعهم من القاهرة والإسكندرية على نفقاتهم الخاصة ويتحملون تلك الأعباء حتى تباع السلع ويتحمل فروق الأسعار فى نهاية المطاف المواطن بالمحافظة.

وطالب طاهر بضرورة العمل على حل مشكلة المياه والتى تعد مطلبا رئيسيا للتجار والسكان على السواء بمطروح، لافتا الى أن سعر متر المياه بلغ 20 جنيها بالمقارنة 1.8 فى الإسكندرية والقاهرة وهو ما ينعكس على تكلفة الخدمات والسلع.

ومن جانبه، شدد ربيع جاب الله، أمين الصندوق المساعد بالغرفة التجارية بمطروح، على أن استمرار الارتباك فى حركة المرور والعبور بين الجانبين ألقى بتداعياته السلبية على أسواق المحافظة ولكن بنسب متفاوتة، لافتا الى أن أكثر المراكز المتضررة من تلك الأحداث هى السلوم وبرانى والنجيلة، مشيرا إلى أن التأثير يتراجع على باقى مراكز المحافظة الخمسة.

وأوضح أن تلك الأحداث أثرت وبنسبة لا تقل عن %40 من حركة المبيعات التجارية، لافتا الي أن الطريق يعد شريانا حيوياً يتأثر به العديد من المنشآت والخدمات بالمحافظة من فنادق واستراحات وكافتيريات علاوة علي أسطول السيارات العاملة وعليه مئات السائقين الذين تضرروا واغلقت أبواب أرزاقهم.

وقال إن اقتصاد المحافظة يعتمد فى الأساس على شهور الصيف، لافتا أنه باقى العام يكون الاعتماد على خدمة مستخدمى الطريق الدولى بين مصر وليبيا وحركة التجارة والركاب عليه، علاوة على اعتماد بعض المزارعين تصدير الشعير وبكميات كبيرة الى ليبيا.

وأضاف أن المبيعات تمر بحالة من الكساد غير مسبوقة منذ شهر يناير الماضى والتى تصل الى نحو %60 ما انعكس على مستوى الاستهلاك بالمحافظة، لافتا الى وجود العديد من المشكلات التى تواجه التجار فى المحافظة وفى مقدمتها الانفلات الأمنى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة