أسواق عربية

ميناء بيروت البحرى يستقطب عمليات التصدير والاستيراد بعد توقف البرى




ميناء بيروت البحري

أ ش أ :

استفاد مرفأ بيروت البحري من توقف النقل البري، عبر سوريا، ليستقطب معظم عمليات التصدير والاستيراد، التي كانت تتم برا عبر سوريا.

وتمكن المرفأ من زيادة قدرته الاستعابية بعد استلامه جزءا من الرصيف الجديد ونحو 100 ألف متر مربع من الباحات الجديدة لتحقيق قفزة نوعية في نشاطه.

وأوضح رئيس غرفة الملاحة الدولية في ميناء بيروت إيلي زخور، أن أبرز الأرقام القياسية، التي تحققت في أبريل الماضي شملت العائدات والحاويات المستوردة والمعدة للاستهلاك المحلي والحاويات الملأى بالبضائع اللبنانية والمصدرة إلى الخارج.

وأظهرت الأرقام الصادرة عن المرفأ ارتفاع عدد البواخر، التي رست داخله في أبريل الماضي بنسبة 24ر15 في المائة إلى 189 باخرة مقارنة مع 164 باخرة في أبريل 2012، وارتفع الشحن العام بنسبة 22 في المائة إلى 7ر758 ألف طن مقابل 622 ألف طن في أبريل 2012.

وبالنسبة للسيارات فقد ارتفع عددها بنسبة 78 في المائة الى 8 آلاف و231 سيارة مقابل 4 آلاف و620 سيارة، كذلك ارتفع عدد المسافرين الذين عبروا المرفأ في ابريل الماضي بنسبة 85 في المائة الى 484 مسافرا مقابل 261 مسافرا في أبريل 2012.

أما الحاويات فقد انخفض عددها بنسبة 1 في المائة الى 89 ألفا و744 حاوية مقابل 88 ألفا و957 حاوية سجلها المرفأ في أبريل 2012 في حين سجلت عائدات المرفأ رقما قياسيا خلال هذا الشهر بلغ نحو 18 مليون دولار مقابل 9ر13 مليون في أبريل 2012.

وأظهرت الإحصاءات في الثلث الأول من 2013 ارتفاع عدد البواخر، التي رست في المرفأ بسنة 2ر8 في المائة الى 711 باخرة مقابل 657 باخرة في الفترة نفسها من 2012، كما ارتفع الشحن العام بنسبة 7ر18في المائة الى 2 مليون و679 ألف طن مقابل 2 مليون و256 ألف طن.

وبالنسبة لعدد السيارات ارتفع بنسبة 18 في المائة الى 29 الف سيارة مقابل 24 الفا و548 سيارة في الثلث الأول من 2012 في حين ارتفع عدد المسافرين بنسبة 28 في المائة الى 484 مسافرا مقابل 378 مسافرا حتى أبريل من 2013.

أما الحاويات فقد ارتفع عددها بنسبة 6ر6 في المائة الى 354 ألفا و882 حاوية مقابل 332 ألفا و810 حاوية، وارتفعت عائدات المرفأ حتى ابريل 2013 بنسبة 7ر26 في المائة الى 68 مليون دولار مقابل 6ر53 مليون.

واعتبر زخور ان النتائج الإيجابية، التي يحققها المرفأ تعود بشكل رئيسي الى التطورات الأمنية في سوريا، والتي حالت في الفترة الأخيرة دون مرور الشاحنات المحملة بالبضائع من لبنان باتجاه الدول العربية وبالعكس، مما أدى الى تحول معظم عمليات التصدير والاستيراد التي كانت تتم برا الى مرفأ بيروت.

وأوضح زخور أن أكبر رقم قياسي سجله المرفأ في السابق بالنسبة للحاويات المعدة للاستهلاك المحلي هو نحو 29 الف حاوية، وهذا الرقم سجل في مارس، أما في أبريل فقد سجل المرفأ رقما قياسيا جديدا بلغ نحو 33 ألف حاوية.

كذلك سجل المرفأ رقما قياسيا جديدا بلغ 7500 حاوية صعودا من 4800 حاوية، وكذلك بالنسبة للواردات المرفئية، التي سجلت 18 مليون دولار مرتفعة من نحو 17 مليونا.

ولفت زخور الى انخفاض عمليات الترانزيت البحري، موضحا أن هذا الامر يعود الى طلب إدارة المرفأ من الشركات الملاحية العاملة في هذا الإطار تخفيض حجم اعمالها خلال هذه الفترة افساحا في المجال لاستيعاب الارتفاع المضطرد للعمليات المخصصة للسوق المحلية منعًا لعودة الازدحام الى حرم المرفأ، ومؤكدا أن الطلب على عمليات الترانزيت البحري عبر مرفأ بيروت لا تزال كبيرة.

واعتبر زخور ان استلام المرفأ باحات بمساحة 100 الف متر مربع وضمها الى محطة الحاويات ساعد كثيرا في امتصاص الحركة الكبيرة التي تحدث في المرفأ، خلال الفترة الأخيرة.

وأكد ان انجاز مشروع التوسعة سيتم في سبتمبر مما سيؤدي الى زيادة القدرة الاستيعابية للمرفأ من مليون حاوية نمطية الى 5ر1 مليون حاوية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة