تأميـــن

الإقبال على حضور مؤتمر منظمة التأمين الأفريقية ضعف المتوقع




اعضاء اللجنة المنظمة لمؤتمر منظمة التأمين الأفريقية في لقائهم مع المال


أحمد رضوان – ماهر ابو الفضل – مروة عبد النبي – الشاذلي جمعة :

فى إطار حرص جريدة «المال» على تقديم أفضل التغطيات الصحفية للأحداث الاقتصادية المهمة، نظمت الجريدة بالتعاون مع الاتحاد المصرى لشركات التأمين، ندوة موسعة بمقر الاتحاد، ضمت عدداً من قيادات السوق، وذلك بمناسبة المؤتمر الأربعين لمنظمة التأمين الأفريقية، الذى تستضيفه القاهرة الإثنين المقبل، ويشارك فيه نحو 700 ممثل لشركات خارجية، خلاف التمثيل المحلى.

وعلى هامش الندوة، عقدت «المال» لقاءً مع اللجنة التى اشرفت على تنظيم المؤتمر لغرضين رئيسيين، الأول هو الوقوف على التحديات التى واجهت دعوة عدد كبير من مسئولى أسواق التأمين الخارجية فى وقت شديد الحساسية على المستوى السياسى من عمر مصر، والغرض الثانى تمثل فى أهمية تسليط الضوء على الجنود المجهولين فى قطاع التأمين، ممن بدأوا منذ شهور فى الإعداد لهذا الحدث.

«المال» تنشر اليوم لقاءها مع اللجنة المنظمة للمؤتمر كمقدمة تسبق نشر الندوة الموسعة مع رؤساء الشركات اعتباراً من الغد.

أكدت اللجنة المنظمة للمؤتمر الأربعين لمنظمة التأمين الافريقية أن الاعداد للمؤتمر استغرق ما يقرب من 8 أشهر، لافتة الى أن هناك عددا من الصعوبات التى واجهت اللجنة منها اختيار الموقع الذى سيعقد فيه المؤتمر، حيث إن المشاركين فيه خاصة الافارقة طلبوا أن يكون بمنطقة وسط البلد وهو ما يشكل تحدياً من نوعية التعامل مع المؤتمر فى حال حدوث مظاهرة مفاجئة.

وقال أعضاء اللجنة فى اجتماع مصغر مع «المال» إنه تم اختيار فندق بحى الزمالك لتحقيق هدفين، الاول قربه نسبيا من وسط القاهرة، والثانى توافر عنصر الهدوء النسبى فيه، وتم إقناع المشاركين فى المؤتمر بهذا الموقع إلا أن الأحداث التى شهدتها القاهرة فى أعقاب النطق بالحكم على المتهمين بمجزرة بورسعيد زاد الموقف تعقيداً، ولكن تم التغلب على ذلك بتطمين المشاركين عن الاجراءات والترتيبات التى اتخذت لتأمين جلسات المؤتمر.

واكد أعضاء اللجنة دور رئيس منظمة التأمين الافريقية حسن السيد فى دعم المؤتمر والرد على استفسارات المشاركين، وكذا استفسارات امين عام المنظمة «بريسكا سويراس» بالتنسيق مع عبد الرؤوف قطب رئيس الاتحاد المصرى للتأمين ورئيس اللجنة المنظمة.

وأوضحوا أن التوقعات كانت تشير الى أن المشاركين فى المؤتمر لن يتجاوز عددهم 300 مشارك الا أن الاقبال على المشاركة فاق التوقعات، حيث بلغ حتى الآن 700 من الاجانب بخلاف المشاركين من السوق المصرية، مؤكدين أن التحدى الرئيسى الذى واجه العملية التنظيمية يرتبط بالانفلات الامنى وعدم الاستقرار السياسى، حتى إن الامر بلغ ذروته بطلب رئيس المنظمة وامينها العام نقل المؤتمر الى دولة اخرى الا أن السوق المصرية اصرت على الاستضافة، خاصة أنها المرة الاولى التى يعقد فيها هذا المؤتمر بمصر منذ 23 عاماً تقريباً.
 

وأشاروا الى أن الإصرار على استضافة مصر للمؤتمر استهدف اعادة الثقة فى مصر كدولة إضافة الى التأكيد على دور قطاع التأمين على المستويين المحلى والاقليمى وتمت مناقشة الملف مع رئيس المنظمة والامين العام.

وذكروا أن مخاوف مسئولى المنظمة من عقد المؤتمر فى مصر ارتبط بالموعد الذى كان مقررا لاجراء انتخابات مجلس النواب فى شهور ابريل أو مايو أو يونيو وما قد يصاحب ذلك من قلاقل امنية، كاشفين النقاب عن أن سيناريو نقل المؤتمر لدولة أخرى كان قائما وقيد التنفيذ فى حال اجراء الانتخابات فى ذلك الوقت لحرص السوق المصرية على سلامة الوفود المشاركة لان سمعة مصر أهم من أى هدف آخر.

وفى تساؤل لـ«المال» حول الأهداف غير المباشرة من المؤتمر مقارنة بالهدف الذى سعى اليه الاتحاد فى مؤتمر الأفروآسيوى، والذى سعى خلاله لتجميع معيدى التأمين لانهاء ملف تعويضات الثورة، اكد عبد الرؤوف قطب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أن تجميع معيدى التأمين لم يكن الهدف الرئيسى وانما استضافة المؤتمر بعد نقله من دولة ليبيا نظرا للتوترات الامنية بعد الثورة هناك، وذلك فى اطار خطة اتحاد التأمين لارجاع ثقة المجتمع الاقليمى والدولى فى السوق المصرية وقطاع التأمين، لافتا الى أن وجود الامانة العامة للاتحاد الأفروآسيوى، وكذلك الامانة العامة للاتحاد العربى للتأمين فى مصر يساهم فى دعم ثقلها اقليميا ودوليا، كما أن المشاركات فى مؤتمرات تلك الاتحادات لاتقتصر على اعضائها بل تشارك فيها وفود أجنبية من غالبية دول العالم.

وحول الدور الذى يقوم به أعضاء اللجنة التنظيمية قالت عزة عارفين رئيس الادارة المركزية للسياسات والبحوث بالهيئة انها مسئولة عن الاشراف على فريق العمل ودورها يتمثل فى الاتصال بالمتحدثين خلال المؤتمر، والاتفاق على الكلمات التى ستطرح خلال المؤتمر، فيما أشارت هبة فؤاد، المدير الفنى للاتحاد الأفروآسيوى، الى أن دورها هو تسجيل المشاركين والاشراف على الموقع الالكترونى للمؤتمر.

قالت رانيا أحمد، باحث تأمين بالهيئة العامة للرقابة المالية ومسئوليتها مرتبطة بالاشراف على النشرات الصادرة عن المؤتمر، إضافة الى قيامها بالترجمة الفورية للجلسات، فيما قال صبحى شحاتة، مسئول العلاقات العامة بالهيئة، إن دوره يكمن فى مساعدة فريق العمل خاصة فيما يرتبط بالتعامل مع الاعلاميين والتعامل مع الفنادق سواء التى ستستضيف المؤتمر أو الخاصة بإقامة المشاركين، فيما اكدت عزة جابر بالشركة القابضة للتأمين أن مسئوليتها تقوم على متابعة الرعاة والملفات الخاصة بالتسويق عبر الـSocial Media مثل تويتر و«فيس بوك».

وأوضحت وفاء محمود، الأمين العام المساعد لاتحاد شركات التأمين، أن دورها فى المؤتمر يتمثل فى الاشراف على المشاركات فى المؤتمر، ويتولى الهامى القاضى أمين عام الاتحاد مسئولية الاشراف على الرعاية بالسوق والمشتريات والمالية، وتشارك فاطمة عبد الفتاح بالشركة القابضة للتأمين فى اللجنة التنظيمية ببعض الملفات المرتبطة بالحصول على افضل الأسعار والشروط سواء للفنادق التى تستضيف المؤتمر واقامة المشاركين وكذلك وسائل المواصلات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة