أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

5,5 مليار دولار لعلاج "السكر" فى دول المنطقة سنويًا



المؤتمر الطبي

: عمرو عبد الغفار
 
تناول المؤتمر الطبي لتوعية مرضي السكر  العديد من الجوانب،  التى تمثل خطورة  شديدة لمريض السكر، فى حالة عدم المتابعة المستمرة والدورية للمرض، والذي قامته شركة MSD برعاية وزارة الصحة، كما قدم المؤتمر إجابات على مجموعة أسئلة من أهمها الاحتياطات التي يجب أن يتبعها مريض السكر قبل حلول شهر رمضان للبدء في الصيام؟ وما الذى ينبغي على الشخص المصاب بالسكر من النوع الثانى أن يضعها في اعتباره قبل الصيام؟ وما هو التغيير المطلوب في نمط الحياه أثناء رمضان لمريض السكر؟ وكيفية المتابعة لمريض السكر أثناء رمضان؟ وهل هناك دراسات تمت بالفعل لمرضى السكر الصائمين أثناء رمضان وما هي نتائجها وتوصياتها.
 
فى البداية قال الدكتور رمزى مراد المدير الإقليمى لشركة MSD مصر،  أن الهدف من  المؤتمر مناقشة أهم الدراسات، التى قامت بها الشركة للحد من مخاطر مرض السكر، وبالتحديد لمن هم يعانون من النوع الثانى ويصرون على الصيام طوال شهر رمضان الكريم وتقدر نسبتهم 79%، فنقص مستوى السكر بالدم من الأعراض الخطيرة، التى تؤثر على حياة مرضى السكر من النوع الثانى ومضاعفاته قد تؤدى إلى الوفاة فى حالة عدم علاجه بشكل صحيح وطبقا لأحدث أرقام الاتحاد العالمي للسكري، يتوفى أكثر من 65000 مواطن مصري كل عام  نتيجة الإصابة بمرض السكر ومضاعفاته".
 
وأضافت نبال دهبه مدير العلاقات العامة والإعلام بشركة  MSD أن الشركة تسعى  إلى تحسين الصحة والحد من نسب الوفاة في جميع أنحاء العالم من خلال تحسين أداء أكثر من 93,000 حول العالم يكرسون الوقت والطاقة لزيادة فرص الحصول على الأدوية والعلاجات من خلال برامج بعيدة المدى وتقديم منتجاتها إلى الناس الذين يحتاجون إليها.
 
ومن جانبة أكد  الدكتور  عادل أبو زيد، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجى، ومساعد وزير الصحة، على أن  مرض السكر يلقى بأعباء اقتصادية جسيمة على أنظمة الرعاية الصحية في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

حيث تنفق دول المنطقة ما يقدر بحوالي 5.5 مليار دولار كل عام لعلاج مرضى السكر، وهو ما يمثل 14% من إجمالي الموازنات الصحية في تلك الدول، وتتضمن النفقات الطبية المباشرة كل الموارد والإمكانيات المطلوبة لعلاج المرضى، أما التكاليف غير المباشرة فتتمثل في فقدان الإنتاجية، التي تنشأ عن المرض، العجز، والوفاة المبكرة للمرضى.

وتمثل النفقات الطبية المباشرة لعلاج السكر من 2.5 إلى 15 % من إجمالي الموازنات الصحية لدول المنطقة، وذلك طبقا  لمعدلات الانتشار المحلية ومدى تطور العقاقير المستخدمة في علاج الحالات.
 
وأشار الدكتور صلاح شلباية أستاذ السكر والغدد الصماء بجامعة عين شمس، الي  تفاقم المرض مؤخرا بسبب تجاهل عدد كبير من المرضى لنصائح الاطباء مما يعرضون انفسهم لمخاطر صحية أثناء الصيام وكشفت بعض الدوائر العلمية على انه هناك ما يقرب من 50 مليون مريض سكر منهم 79% يعانون من النوع الثانى ويصرون على مواصلة الصوم لان النوع الثانى اكثر انواع السكر انتشارا فى العالم ، وينشأ المرض عندما لا يتمكن الجسم من إفراز كمية كافية من الإنسولين ، ونتيجة لذلك، تتراكم في الجسم كميات زائدة وغير  ضرورية من السكر لترتفع نسبته في الدم، وهو ما يؤدي لمضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل.
 
وفيما يخص الدراسات التى تمت بالفعل لمرضى السكر الصائمين أشار الدكتور ابراهيم الابراشى أستاذ السكر والغدد الصماء بجامعة القاهرة ، بأن دراسة رمضان اظهرت أن هناك ضعف في مستوى الوعي بين مرضى السكر بالمخاطر التي ينطوي عليها صيامهم خلال رمضان. كما اظهرت الدراسة الحاجة الماسة لتوخي الدقة في قياس مستويات السكر في الدم أثناء الصيام مع المحافظة عليها واكتشفت الدراسة إن مرضى السكر من النوع الثاني الذين يتناولون عقار سيتا جلبتين خلال صيامهم في رمضان يكونون أقل عرضة لحدوث إنخفاض مستوى السكر في الدم، وذلك عند مقارنتهم بالمرضى الذين يتناولون عقاقير مجموعة سيلفونيل يوريا.
 
وقالت  الدكتورة علا خير الله  المدير التنفيذى لبرنامج الاكتشاف المبكر للسكر بوزارة الصحة بأن هناك الكثير من المجموعات الدوائية التي تستخدم في علاج السكر ولكن مع الصيام يجب أن يعود المريض إلى الطبيب المعالج لعمل التعديل اللازم في خطة العلاج مع العلم الكافي بأعراض هبوط مستوى السكر والتي قد تحدث أثناء فترة الصباح بين الأعراض الخفيفة إلى الشديدة وتشمل الدوخة و النعاس  و ضربات القلب السريعة و الشعور بالعصبية الشديدة  و الصداع  و الجوع و التعرق ومن المهم منع إنخفاض سكر الدم  لأنه يمكن أن يؤدي إلى عواقب طبية شديدة إذا لم يتم علاج إنخفاض سكر الدم فإنه يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوعي والنوبات والتشنجات مما يستدعي علاجاً طارئاً ومن تلك المجموعات الحديثة  أقل عرضة لحدوث انخفاض مستوى السكر في الدم  تسمى مثبطات الدايببتايديل ببتايديز-4.
 
واشادت الدكتورة لميس جابر ضيف شرف المؤتمر بدور الشركة فى دعمها المستمر من خلال الابحاث والدراسات فى هذا المجال وللحد من هذه المخاطر فى ظل الطفرة الواسعه لانتشار مرض السكر عند نسبة كبيرة من المصريين ، ويأتى سببه جهل شريحه كبيرة من المجتمع بخطورة المرض ، ويجب ان يكون لديهم وعى صحى حقيقي، وهو الدور الذى تقوم به شركةMSD حاليا ، وبدورى كطبيبة وأديبة اسعى لتبنى مثل هذه الحملات للصالح العام من خلال كتاباتى أو لقاءاتى التليفزيونية ، فالرسالة الاعلامية لاتقف عند هذا الحد بل تحتاج دعم كامل من كافة الهيئات الاعلامية لنشرالوعى لمريض السكر وحثة على عدم الاهمال والقيام بعمل متابعات دورية حتى لايتفاقم المرض وتكون عواقبة وخيمة.

  وقال الدكتور يحيى نبيل المدير الطبى للشركة عن دور  الشركة فى حملات التوعية التى يقدمونها للمواطن المصرى من خلال اكتشافاتهم الجديدة للعقاقير التى تحد انتشار المرض ، فى ظل غياب التوعية التى تجاهلتها وسائل الاعلام بسبب الظروف والاوضاع الغير مستقرة التى تمر بها البلاد حاليا ، وشركة MSD من اوائل الشركات التى  لها دور بارز فى حملات التوعية وتقديم يد العون لمرضى السكر عن طريق تطوير منتجاتها ودراساتها البحثية المسمرة .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة