أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

عندما يصل الفن العالمى إلى الصعيد الجوانى


كتبت ــ ولاء البري :

مهرجان فنى وثقافى شديد التنوع فى عروضه وفعالياته، والأهم من ذلك أنه لم يقتصر فقط على القاهرة وإنما امتدت فعالياته من الإسكندرية إلى عمق الصعيد، هو «مهرجان الربيع » الذى نظمته مؤسسة «المورد الثقافى » فى الفترة من 19 أبريل إلى 16 مايو، فى مدن : القاهرة، والإسكندرية، والمنيا، وأسيوط ، كما نظمته بالتوازى أيضاً فى مدينتى بيروت، وطرابلس اللبنانيتين بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية الدولية والمستقلة مثل : الجمعية التعاونية الثقافية لشباب المسرح والسينما (شمس ) فى لبنان، وبدعم كل من «مفوضية الاتحاد الأوروبى فى مصر، ومؤسسة دون، ومؤسسة المجتمع المفتوح، مبادرة الاغا خان للموسيقى، وسفارة هولندا، ومعهد جوته، والمجلس الثقافى البريطانى .
بسمة الحسينى، مديرة مؤسسة المورد الثقافى، أوضحت أن «مهرجان الربيع » هو مهرجان عربى يقام كل عامين فى الربيع فى «مصر ولبنان » ، وهذ هى دورته الخامسة، لأن المهرجان بدأ فى 2004 ، وأقيم هذه المرة فى 6 مدن «القاهرة، الإسكندرية، المنيا، أسيوط، بيروت، وطرابلس، وهذا ما يمثل تطوراً، لأنه ولأول مرة يذهب المهرجان إلى محافظات الصعيد .

ويتضمن المهرجان العديد من الأنشطة مثل : العروض الغنائية والمسرح والرقص المعاصر والحكى، بمشاركة فرق من تركيا وزنجبار وطاجيكستان وإيران وألمانيا وهولندا وأمريكا وتونس .

وأضافت بسمة الحسينى، أن الجديد هذا العام هو حضور فرقتين من مصر وزنجبار، كما تم تنظيم ندوة بعنوان «مانيفستو المستقبل » ، تضم شخصيات سياسية من الثورات العربية وإقامة عروض حكى لثوار حقيقيين .

وأشارت بسمة إلى أن هذا الحدث هو نتاج عمل 14 شهراً متواصلة للخروج بالمهرجان بهذا الشكل المميز دون خوف من الأحداث الحالية بمصر، وهذا هو الدور الحقيقى للفن والثقافة .

وتتمنى أن تقام الدورة المقبلة للمهرجان فى أكثر من 5 دول عربية، وأن ينظم فى مناخ من الحرية والديمقراطية ومع حكومات تحترم حقوق الإنسان وتحترم الفنون .

أما فتحى تربل، وزير الشباب والرياضة من ليبيا، والذى حضر ندوة «مانيفستو المستقبل » المقامة ضمن فاعليات المهرجان كممثل عن حكومته والثورة الليبية، فقد أعرب عن تمنياته بألا تقتصر مثل هذه الفعاليات على مصر ولبنان، متمنياً أن يستقبلها بنفسه فى بلاده خلال الفترة المقبلة، فلابد أن تصل الثقافة إلى كل الدول العربية كى تنهض بالشعوب التى طالما حرمت منها .

هارى ريباك، مدير فرقة كتيبة الرقص من سان فرانسيسكو، والذى حضر المهرجان لتقديم عرض «سيدات الكهف » وهو عرض تؤديه النساء فقط، قال إنه لم يأت مصر منذ عام 1987 ، لذلك لم يتردد فى قبول الدعوة هو وأعضاء فرقته، خاصة أنهن من المناصرات لحركات التحرر النسوية فى أمريكا، ومعروفات باتجاهاتهن السياسية المناصرة لثورات الحرية، لذلك فهن لم يشعرن بأى خوف من الحضور إلى مصر .

وأكد ريباك أنه شعر خلال مشاركته بأجواء مليئة بالتحديات، خاصة خلال حضور ندوات «سمر مع الثورة » المقامة ضمن برنامج المهرجان، والتى تعرف من خلالها على التحديات التى واجهها الشباب فى البلدان العربية للحصول على حريتهم، معتبرا أن المزيج الفنى والسياسى الذى شاهده فى المهرجان أثرى ثقافته عن بلدان الوطن العربى .

جون ميلاد، مخرج مسرحى وفنان تشكيلى، أكد أن المهرجان قدم لهم قيمة فنية عالية، ويعتبر بمثابة ورشة عمل للفرق المسرحية فى مصر، التى تعمل بالمسرح، لأنه قدم الجديد فى مستحدثات المسرح والتعبير الحركى والرقص الحديث، ففى مصر هناك مشكلة بسبب انعزال مسارح الدولة عن المدارس الفنية المستحدثة فى العالم، إلا أنه كانت هناك عروض يعيبها قدر من الرتابة والبطء فى مقابل فرق أخرى ذات مستوى عالٍ مثل الفرقة التركية .

وعاب ميلاد على المهرجان، أنه كان بعيداً عن الجماهير العادية، فأغلب الحضور كانوا من متخصصين، مرجعا ذلك إلى أماكن تقديم العروض، حيث كانت تقدم على مسارح لا يذهب إليها العامة عادة .

واقترح ميلاد أن يتم توظيف كل أدوات الفن فى المرحلة المقبلة بمساعدة المؤسسات الثقافية المستقلة لتخرج إلى الشارع لتجد طريقها لمخاطبة الشعب الذى طالما تم اقصاؤه عن الثقافة والفنون .

أما دابى سميث، مديرة البرامج بمؤسسة «المورد الثقافى » ، فأكدت أنه كانت هناك صعوبات فى تجميع كل هذه الفرق فى مهرجان واحد، مشيرة إلى أنهم وضعوا شرطا بألا تكون الفرق قد شاركت فى مهرجان بمصر من قبل، بالإضافة إلى ضرورة تنوعها واختلاف الفنون التى تقدمها بحيث تكون عروضاً شبابية مستحدثة لتضيف شيئاً جديداً للجمهور المصرى .

وأكدت سميث أنه رغم كل التوترات فى مصر فإن نسبة الحضور كانت كبيرة جدا منذ اليوم الأول، وبجمهور متنوع من شباب ومثقفين ومتخصصين وأجانب، وذلك رغم التخوف من قلة نسبة الحضور من جراء أحداث العباسية، إلا أن نسبة الحضور فاقت توقعاتنا .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة