أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

إعلانات «فيس بوك» عن وظائف مصرفية مجرد «فيروس»





أحمد الدسوقى :

انتشرت مؤخراً بعض الاعلانات على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك والخاصة بطلب البنوك وبعض الشركات وظائف جديدة، وعلى وجه السرعة، واستحوذت بنوك «الاهلى»، و«القاهرة»، و«مصر»، و«الاسكندرية - سان باولو»، بالإضافة إلى بعض شركات البترول، على معظم الاعلانات المنتشرة على فيسبوك، والتى لاقت اقبالا واسعا من قطاعات عريضة من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى ومعظم المنتديات المنتشرة على الشبكة العنكبوتية «الانترنت»، ويسعى البعض منهم فى التواصل مع البنوك والشركات أملاً فى الحصول على وظيفة توفر له حياة كريمة.

ويقول مسئولو الموارد البشرية ببعض البنوك العامة والأجنبية والإسلامية العاملة بالقطاع المصرفى، إن البنوك تتلقى يوميا العديد من الاتصالات التليفونية والرسائل الالكترونية نتيجة هذه الاعلانات المضللة والمزيفة، على حد تعبيرهم.

وأضاف المصرفيون أن هذه الاعلانات تؤثر على سير ادارات التنمية البشرية للبنوك حيث تخصص الإدارات بعض موظفيها للرد على الاتصالات التليفونية فقط، علاوة على انها تتسبب فى توقف مؤقت للبريد الالكترونى نتيجة الطلب المتزايد عليه من الافراد.

وأكدوا أن البنوك لا تلجأ مطلقاً لمواقع التواصل الاجتماعى للاعلان عن وظائف جديدة، وانما تعتمد على مواقعها الرسمية للاعلان عن الوظائف الجديدة أو الاعلان على المحطات الاذاعية واسعة الانتشار.

وأشاروا إلى أن ارتفاع معدلات البطالة ساهم بقوة فى الاقبال على مثل هذه الاعلانات بل الاهتمام بها املا فى الحصول على وظيفة، مؤكدين أن البنوك تتعامل معها بحزم شديد، لافتين إلى أن اغلب الإعلانات تقتصر على البنوك وشركات البترول بسبب ارتفاع الرواتب بهما.

وفى سياق متصل، قال محمد عبد الرؤوف، مسئول التنمية البشرية ببنك فيصل الاسلامى، إن الاعلانات المضللة التى تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعى مثل فيسبوك والمنتديات والخاصة بطلب البنوك وظائف جديدة بها، تسبب مشكلات كثيرة لادارة التنمية البشرية ببنوك القطاع المصرفى.

وأشار إلى أن مصرفه تلقى العديد من الاتصالات التليفونية بعد نشر مثل هذه الاعلانات المضللة، على مدار الشهور الماضية  والتى تسببت فى تعطيل عمل ادارة التنمية البشرية بالبنك لايام طويلة، بالإضافة إلى توقف البريد الالكترونى ببنك فيصل الاسلامى بعد تلقيه العديد من الرسائل الالكترونية التى لا تحصى ولا تعد.

واضاف: «لكى نتمكن من القضاء على هذه الظاهرة اضطررنا لنشر اعلان رسمى على موقع البنك يفيد بأن البنك ليست لديه وظائف شاغرة فى الوقت الحالى، وعلى من يريد التواصل مع البنك ينبغى أن يتواصل مع موقع البنك الرسمى»، مؤكداً أن البنك لديه قنوات بعينها يستخدمها للحصول على موظفين جدد تتمثل فى موقع البنك الرسمى.

ولفت إلى أن مصرفه ليس المصرف الوحيد الذى عانى هذه الاعلانات المضللة وانما هناك مصارف أخرى عاملة بالقطاع المصرفى عانت مثل هذه المشكلات، ابرزها بنوك «الاهلى»، و«مصر»، و«القاهرة»، و«الإسكندرية - سان باولو»، مؤكداً أن هذه الظاهرة ما زالت حديثة على المجتمع المصرفى.

وشدد على أن البنوك لا تلجأ مطلقا لمواقع التواصل الاجتماعى للحصول على موظفين جدد وانما تعتمد على مواقعها الرسمية وبعض المحطات الاذاعية، مشيرا إلى أن البنوك لم تستخدم الاعلانات التلفزيونية مطلقاً لاعلانها عن وظائف شاغرة.

وفيما يتعلق بالخسائر التى قد يتعرض لها البنك نتيجة الاعلانات المضللة، أكد مسئول ادارة التنمية البشرية ببنك فيصل الاسلامى، أن البنوك تتعرض لخسائر معنوية عبر هذه الاعلانات حيث إن طالب الوظيفة يأخذ أفكاراً وانطباعات سيئة عن البنك، باعتباره رافضاً لتوفير وظائف للشباب وأنه يقصر الوظائف الجديدة على أبناء العاملين بالبنك والوساطات وغيرها من الامور السيئة التى تؤثر فى النهاية على سمعة البنك.

وفى سياق متصل، قال مدير بإدارة التنمية البشرية بأحد البنوك العامة العاملة بالسوق، إن مصرفه يتلقى يوميا المئات من الاتصالات التليفونية لطلب وظائف جديدة بالبنك ولكن تستحوذ الطلبات التى تأتى عبر الاعلانات المضللة على نسبة طفيفة للغاية، مؤكدا انه كان يتعامل مع مثل هذه الطلبات بحزم شديد، من خلال الحديث مع أصحابها عبر رسالة مسجلة تفيد بأن البنك ليست لديه وظائف شاغرة فى الوقت الحالى، وعلى طالبى الوظائف الجديدة اتباع خطوات بعينها لتقديم الاوراق بشكل صحيح.

وأشار إلى أن هذه الإعلانات تنظر إليها إدارته باعتبارها فيروساً منتشراً على مواقع التواصل الاجتماعى، يستهدف ناشره سرقة الارقام السرية الخاصة بحسابات الأفراد على مواقع التواصل بهدف استخدامها فى أغراض أخرى سيئة، مطالباً الجميع بتوخى الحذر فى التعامل مع مثل هذه الاعلانات.

وأكد أن مصرفه لم يلجأ مطلقاً لنشر اعلانات على مواقع التواصل الاجتماعى لإعلام الافراد بوظائف جديدة، مشيرا إلى أن مصرفه يستخدم موقعه الرسمى على الانترنت للاعلان عن وظائف جديدة، موضحا أن بنكه لم يتلق سوى عدد قليل من الاتصالات التليفونية نتيجة مثل هذه الاعلانات، ولكن تلقى العديد من الرسائل الالكترونية التى تسببت فى أحيان كثيرة فى توقف البريد الالكترونى للبنك.

ولفت إلى أن مثل هذه الاعلانات تؤثر فى البنوك الخاصة بسبب ندرة إعلانها عن وظائف جديدة، مؤكدا أن موظفى التنمية البشرية يعانون الامركين، على حد تعبيره، فى التعامل مع مثل هذه الطلبات الناتجة عن اعلانات مزيفة، مشيرا إلى أن ناشرى هذه الاعلانات «هاكرز» على حد وصفه.

وطالب مدير التنمية البشرية بإسداء النصح لمستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة فيسبوك، بعدم الانجراف وراء مثل هذه الاعلانات، حتى لا يفقد حسابه، مؤكداً أن اغلب مستخدمى فيسبوك من اصحاب المؤهلات العليا أو على الاقل المتوسطة.

بدوره، أكد مصدر مسئول بادارة التنمية البشرية بأحد البنوك الخاصة العاملة بالقطاع المصرفى المصرى، أن اغلب البنوك تعانى كثيرا مع مثل هذه الطلبات الناجمة عن اعلانات مضللة ومزيفة حيث تتلقى يوميا المئات من الاتصالات التليفونية التى تسأل عن وظائف جديدة بالبنك.

وقال إن ارتفاع معدلات البطالة يساهم بشكل كبير فى الاهتمام بمثل هذه الاعلانات المضللة، نظراً لان الشباب تتعلق بـ«قشاية» على حد تعبيره، للحصول على وظيفة، خاصة فى ظل ندرة الوظائف الشاغرة، مطالباً الجميع بتوخى الحذر فى التعامل مع مثل تلك الاعلانات.

وحول سؤال: لماذا تركز هذه الاعلانات على البنوك والشركات العاملة بالبترول، قال المصدر إن البنوك وشركات البترول «واجهة اجتماعية» على حد وصفه بالإضافة إلى انهما يقدمان رواتب كبيرة مقارنة بباقى الوظائف، مؤكداً أن الشباب لا يمانعون مطلقا فى التواصل مع هذه الاعلانات التى يرى أنها طريقه الوحيد للحصول على وظيفة توفر له عيشة كريمة.

وأكد أن مصرفه يتلقى يوميا اتصالات عديدة من مثل هذه الاعلانات ويتعامل مع معظمها بشكل جيد، مشيرا إلى أن هذه الاتصالات تتسبب فى اوقات كثيرة فى ترك موظف ادارة التنمية البشرية مهامه الرئيسية والتركيز على تلقى الاتصالات والاجابة عليها، سواء اكانت اتصالات تليفونية أو الكترونية، لافتا إلى أن ناشرى هذه الرسائل يحصلون على مزايا عديدة جراء نشرها واهتمام مستخدمى مواقع التواصل والمنتديات بها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة