أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الملحق التجاري : إندونيسيا تجاوزت أزمتها الاقتصادية فى عامين



فاتنة يتى

حوار ـ سمر السيد ـ هاجر عمران ـ اية رمزى :

أكدت الملحق التجارى الإندونيسى بالقاهرة «فاتنة يتى»، أن بلادها مرت منذ 14 عاماً بالظروف الاقتصادية الصعبة نفسها التى تشهدها مصر حالياً، واصفة التحديات التى واجهت إندونيسيا بالعصيبة، وتابعت: لقد احتجنا إلى عامين، وهى مدة وجيزة للغاية فى عمر الأمم، لإصلاح الاقتصادات.

وأكدت «يتى» فى حوار مع «المال» ثقتها فى قدرة الاقتصاد المصرى على التعافى، غير أنها قالت إن عدم الاستقرار السياسى رغم مرور أكثر من عامين على اندلاع الثورة المصرية، يعطل النهوض، مشيرة إلى أن الاقتصاد الإندونيسى حقق طفرة خلال عام 2003، بمعدل نمو بلغ 7 %، آملة أن تستطيع مصر تحقيق المؤشرات نفسها خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وعن رأيها فى مبدأ الاقتراض من الخارج - أكدت الملحق التجارى بالسفارة الإندونيسية - أن بلادها استعانت بصندوق النقد الدولى للحصول على قروض خارجية لمواجهة الأزمة التى مرت بها نهاية التسعينيات من القرن الماضى، وأوائل الألفينيات من القرن الحالى، مضيفة أن موقف بلادها يختلف عن الموقف المصرى، حيث رفضت مصر الاقتراض من صندوق النقد الدولى فى وقتٍ سابق، إلا أنها عادت وتراجعت عن ذلك، والآن تجرى مفاوضات مع الصندوق للحصول على أكثر من 4 مليارات دولار.

وقدرت يتى حجم الاستثمارات الإندونيسية القائمة فى مصر بـ 49 مليون دولار، من خلال رؤوس أموال 10 شركات، أبرزها شركة اندومى العاملة فى مجال الصناعات الغذائية وجرانيت للزجاج العاملة فى مجال تصنيع الأكواب الزجاجية، بجانب شركة أخرى عاملة فى مجال إطار السيارات.

وأوضحت أن شركة "الأهرام للزجاج" بدأت عملها بالسوق المحلية منذ عام 2009 من خلال مصنعها بالإسكندرية، لافتةً إلى عدم ضخ أى استثمارات اندونيسية جديدة فى السوق المحلية منذ عام 2010، وحتى الآن، نظراً لتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية المحلية.

وأشارت إلى سعى السفارة لجذب عدد أكبر من المستثمرين من خلال اللقاءات الترويجية لتشجيع المستثمرين على اقتحام السوق المصرية، مضيفةً أن وزارة الاستثمار الاندونيسية نظمت اجتماعاً خلال يناير الماضى، مع عدد من رجال الأعمال الاندونيسيين لمناقشة إمكانية ضخ استثمارات جديدة فى السوق المصرية فى الفترة المقبلة.

وكان أتاون صديقى، رئيس مجلس إدارة شركة مالتى استرادا قد كشف عن اعتزام الشركة إقامة مشروع لتصنيع بطاريات السيارات فى مصر، بجانب خطط شركة " مالتى استرادا" لإقامة مصنع للإطارات فى دولة كازاخستان.

المعروف أن شركة «مالتى استرادا» تنتج فى اندونيسيا حوالى 10 ملايين اطار للشاحنات، و7 ملايين اطار للدراجات النارية، وتصدر انتاجها إلى 83 دولة، بواقع 19 % إلى الولايات المتحدة، و19 % لاوروبا، و13 % لدول الشرق الاوسط، و6 % لأستراليا، و4 % لليابان، و7 % لجنوب آسيا.

ورفضت الملحق التجارى بسفارة اندونيسيا فى القاهرة، الحديث عن الصعوبات التى تواجهها الشركات الاندونيسية العاملة فى السوق المحلية أو حتى تقييم دور وزارة الاستثمار فى تشجيع مناخ الاستثمار فى مصر.

يذكر أن الشهر الماضى كان قد شهد زيارة وفد من الشركات الإندونيسية العاملة فى صناعة الاطارات لمصر لابرام عقد مع الشركة القابضة للصناعات الكيماوية لإقامة مصنع بمصر لتصنيع اطارات السيارات ومن المقرر أن تتم إقامة المصنع الجديد بالبحيرة بتكلفة استثمارية تصل إلى 350 مليون دولار.

ويستهدف المصنع الجديد انتاج 3 ملايين اطار سيارة ملاكى، و300 ألف اطار لسيارات النقل الثقيل والشاحنات، بما يعادل 185 مليون دولار فى السنة الاولى لبدء الانتاج، وفقاً لدراسات جدوى المشروع التى حددت بدء الانتاج بعد ثلاث سنوات من توقيع العقود.

ويسعى المشروع الجديد إلى تحويل مصر إلى مركز لصناعة الاطارات فى منطقة الشرق الأوسط لما تتمتع به من عمالة مؤهلة وموقع متميز بالنسبة للعالم الخارجى، حيث يقع المصنع الجديد بالقرب من مدينة الإسكندرية، من خلال الاستفادة من الاتفاقيات التى تجمع بين مصر والدول المحيطة كالاتحاد الأوروبى و«الكوميسا» لتسهيل حركة التجارة وسيعمل على خلق كوادر قادرة على نقل وابتكار حلول تكنولوجيا صناعة الاطارات العالمية ومن المفترض أن يعتمد المشروع على تصدير 70 % من انتاجه للخارج.

ويتكون هيكل مساهمى المصنع الجديد من شركة "مالتى استرادا" بنسبة 40 % من رأس المال والشركة القابضة للصناعات الكيماوية ممثلة فى شركة النقل والهندسة المملوكة للحكومة المصرية بنسبة 60 %.

على صعيد متصل أكدت «يتى»، أن حجم التبادل التجارى بين مصر وإندونيسيا يعتبر جيداً، حيث ارتفع حجم الصادرات المصرية إلى اندونيسيا فى 2011 بشكل ملحوظ مقارنة بوارداتها، مشيرةً إلى أن أهم واردات بلادها من مصر تتمثل فى الأسمدة الزراعية.

وأضافت أنه وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة التجارة الاندونيسية، سجل حجم التبادل التجارى بين مصر واندويسيا 43.39 % ارتفاعاً خلال يناير الماضى مقارنةً بقيمتها خلال يناير عام 2012.

وتابعت أن حجم التبادل التجارى سجل خلال عام 2012 نحو 1.236 مليار دولار بانخفاض يصل إلى 28.4 % عن قيمته فى عام الثورة الذى وصل فيه إلى 1.588 مليار دولار.

وأضافت أنه على الرغم من التوترات الأمنية خلال عام الثورة، فإن هناك ارتفاعاً بـ32 % فى حجم التبادل التجارى بين البلدين ليسجل 1.588 مليار دولار مقابل 1.070 مليار دولار خلال 2010.

وأشارت إلى أن أهم واردات مصر من اندونيسا تتمثل فى منتجات القهوة والورق والصابون ومعدات الثلاجات والمجمدات، فى حين أن صادراتها تتمثل فى الكالسيوم الطبيعى والفوسفات والألومنيوم والبلح والتين والأناناس ومنتجات المولاس والقطن والسجاد والعسل الأبيض والزجاج.

ووفقاً للبيانات التى حصلت عليها "المال" من السفارة الاندونيسية، فقد سجلت صادرات مصر من منتجات الالكالسيوم الطبيعى والألومنيوم المرتبة الأولى فى حجم الصادرات بتراجع فى حجمها بنسبة 63.27 % مقارنة بعام 2011، تليها المنتجات الزراعية من التين والبلح والأناناس ثم منتجات المولاس.

كما سجلت منتجات زيت النخيل المرتبة الاولى فى واردات مصر من اندونيسيا بقيمة 294.429 مليون دولار خلال 2012، تليها القهوة ثم منتجات الورق ثم معدات الثلاجات والمجمدات.

وأكدت الملحق التجارى لدى السفارة الإندونيسية بالقاهرة، أن بلادها تعتمد على الفوسفات المصرى بنسبة كبيرة، مشيرةً إلى استيراد اندونيسيا نحو 80 % من احتياجاتها من الفوسفات من السوق المحلية، لافتة إلى استخدامه فى إنتاج الأسمدة، وكذلك استيراد الجرانيت لاستغلاله فى صناعة الأرضيات والأسطح، فضلاً عن التمر.

وقالت إن شركة مصرية لم تفصح عنها من المفترض أن تبدأ زيارتها إلى إندونيسيا الأسبوع الحالى مشيرة إلى أنها تعمل فى مجال الصناعات الغذائية، والاستيراد من دول جنوب شرق آسيا مثل الصين وماليزيا واندونيسيا، لافتةً إلى أن شهر يناير الماضى شهد زيارة وفد من اندونيسيا إلى مصر ووفد آخر من القاهرة إلى اندونيسيا فى مارس الماضى يضم شركات عاملة فى مجال الأثاث.

وعن حركة السياحة الوافدة من بلادها إلى مصر، توقعت الملحق التجارى لدى لسفارة الإندونيسية، أن تشهد الفترة المقبلة انتعاشاً لحركة السياحة الوافدة من جاكارتا إلى القاهرة بسبب قرب موسم العمرة موضحةً أن معظم الإندونيسيين الذين يذهبون إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج أو العمرة، يزورون بعد ذلك الأماكن السياحية فى مصر.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة