لايف

هل يودع "مورينيو" الريال أم يستمر لرد الاعتبار؟



جوزيه مورينيو
EFE:
       
طوى البرتغالي المحنك جوزيه مورينيو، المدير الفنى لريال مدريد الإسبانى، صفحة أسوأ موسم في مسيرته التدريبية المشرفة، بعد أن خرج خالي الوفاض من ثالث مواسمه مع ريال مدريد الإسباني على غير المتوقع، مكتفيا بلقب السوبر المحلي في مطلعه.
 
فبعد خسارة الريال لكأس الملك أمام جاره اللدود أتلتيكو مدريد، ودع الميرينجي لقبا كان سيعتبر شرفيا إذا توج به أصلا، خاصة بعد ضياع أكبر هدفين في الموسم "دوري أبطال أوروبا والليجا".
 
وفي حال الرحيل المتوقع للمدرب الاستثنائي، فإنه سيكتفي بتحقيق ثلاثة ألقاب فقط من أصل 11 خلال ثلاثة أعوام، مدة حقبته مع النادي الملكي، وهي: كأس الملك والليجا والسوبر المحلي، وهو أقل معدل من الإنجازات يسجله في مسيرته التدريبية.
 
وسبق لمورينيو أن صنف كأفضل مدرب في العالم عامي 2004 و2005 وفقا للاتحاد الدولي للتأريخ والاحصاء، كما نال أول كرة ذهبية تمنح لمدرب عام 2010 من الاتحاد الدولي (فيفا)، لكن إنجازاته الفردية توقفت عند هذا الحد منذ وصوله لمدريد.
 
وبالنظر الى النتائج التي حققها "مو" في مسيرته، مع تجنب تجربتيه في بنفيكا وأونياو ليريا، فإن الداهية البرتغالي سطر تاريخه المجيد مع بورتو، حيث فاز في 91 مباراة من أصل 127 ، وتوج بدوري أبطال أوروبا وكأس الويفا "الدوري الأوروبي حاليا" وبطولتين للدوري المحلي وكأس وسوبر محليين.
 
وضاعف مورينيو نجاحاته حين شد الرحال الى تشيلسي الإنجليزي، فتوج معه بكل الالقاب الممكنة باستثناء دوري الأبطال، حيث نجح في الفوز بـ 124 مباراة من أصل 185 ، ونال لقبين في دوري البريمير ليج، ومثلهما في كأس رابطة الأندية المحترفة، ولقب في كأس إنجلترا وآخر في الدرع الخيرية، وكل ذلك خلال ثلاثة مواسم.
 
وضاعف مورينيو انجازاته مع إنتر ميلان الإيطالي، فخلال موسمين فقط نال دوري أبطال أوروبا ، وبطولتين لدوري الكالتشو، وبطولة كأس وسوبر محلي، وحقق 67 انتصارا في 108 مباراة.
 
أما في مدريد، فحالفه التوفيق في الفوز بـ 127 مباراة من أصل 176 ، لكنه اكتفى بكأس الملك في أول مواسمه على حساب برشلونة، ودوري الليجا في موسمه الثاني برقمين قياسيين في رصيد النقاط والاهداف، واختتم الثالثة بكأس السوبر المحلي فقط امام البارسا ايضا.
 
لكن الختام لم يكن مسكا، وبقي السؤال الذي يفرض نفسه حاليا، هل يترك مورينيو الريال بتلك البصمة السوداء؟ أم يقرر الاستمرار لرد الاعتبار واسترداد هيبته؟ لا سيما أن عقده يمتد إلى 2016.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة