أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

«الهرم السينمائى الدولى» يحتفى بالثورة والمقاومة الفلسطينية




صورة ارشيفية

ولاء البري

رغم المجهودات اللافتة لمنظميه والثراء والتنوع الشديد فى موضوعاته وتنظيمه فى «جامعة القاهرة».. فإن الدورة الأولى لـ«مهرجان الهرم السينمائى الفنى الدولى» انطلقت- وكادت أن تختتم- وسط تجاهل كامل من وزارة الثقافة، بالإضافة إلى العديد من الصعوبات التى واجهها الإعلاميون والصحفيون للدخول إلى المهرجان حتى بعد إظهار هويتهم الإعلامية، بسبب تعنت أمن الجامعة، مما حال دون دخول بعضهم، وعلى رأسهم مراسلو قناة الجزيرة التى أخاف حضورها أمن الجامعة خاصة بعد ما شهدته الجامعات مؤخراً من صدامات بين الطلبة.

فتحت عنوان «مهرجان المقاومة والثورة»، نظم مركز الهرم للفنون بالتعاون مع جامعة القاهرة ووزارة الثقافة الفلسطينية المهرجان بالمكتبة المركزية بجامعة القاهرة، وذلك فى الفترة من الأحد الماضى وحتى غدًا الجمعة.

وتضمن المهرجان معرضاً للفن التشكيلى، وحفلات غنائية وموسيقية وأمسيات شعرية، وعروضًا لأفلام مصرية وعربية وندوات حول كيفية صناعة الفيلم، وورشًا حول كيفية صناعة فيلم قصير شارك بها مجموعات كبيرة من طلاب جامعة القاهرة.

وقد غاب عن المهرجان الدكتور محمد المدهون، وزير الثقافة الفلسطينى، بسبب حالة وفاة، كما شارك الفنان أحمد ماهر وقام بتوزيع شهادات التقدير على الفنانين التشكيليين، وأحيا المطرب أحمد زكريا حفلاً أمام ساحة المكتبة المركزية بجامعة القاهرة تجاوب معها جموع الطلاب، وشاركت فى المهرجان الفنانة غادة إبراهيم بفيلم «المائدة»، حيث شاركت فى تقديم فقرات المهرجان بالاشتراك مع الشاعرة وفاء عبدالله.

المخرج السينمائى سعود مهنا، رئيس ملتقى الفيلم السينمائى، مستشار الوزير الفلسطينى لشئون السينما، قال إن الفضائيات العربية لا تهتم كثيراً بأفلام المقاومة والثورة على الرغم من أن هناك ابداعات كثيرة قدمها مخرجون وفنانون تشكيليون فى هذا الشأن، وتم اختيار شهر مايو لإقامة المهرجان لذكرى النكبة الفلسطينية الـ65 التى تشرد فيها العديد من الأسر، وذلك بهدف إيصال رسالة بأن الفلسطينى متمسك بأرضه، ولن يرضى عنها بديلاً.

وأضاف مهنا أن مصر هى أكبر داعم للقضية الفلسطينية، لذلك فإن احتضان جامعة القاهرة للمهرجان ليس بغريب ، وأهم ما يميزه هو تفاعل الطلبة مع المهرجان بشكل كبير وسط مشاركة أكثر من 30 فيلماً، بينها 8 أفلام فلسطينية ومجموعة من الأفلام المصرية والسورية جميعها يقدم إيقاع المقاومة والثورة فى مصر وفلسطين وسوريا وتونس، وكان مستوى الحضور جيداً للغاية، إلا أنه من المأمول أن يحظى المهرجان باهتمام أكبر خلال الأعوام المقبلة.

أما المصور الصحفى هشام فتيان، مدير مركز الهرم للفنون، فأوضح أن المهرجان بدأ بفكرة صغيرة منذ فترة طويلة وبدأت تكبر نتيجة توسع المركز فى مجالات الفنون المختلفة، لذلك فكروا فى تنظيم تظاهرة تجمع العديد من الفنون فى مهرجان واحد، كأن تجمع معرضاً للفن التشكيلى ومهرجانًا للأفلام، وإلقاء أشعار كما فعلت الشاعرة وفاء عبدالله، وبعض الأغانى التى قدمها المطرب أحمد زكريا.. إلخ، وذلك ليكون لقاء فنيًا متكاملاً لإزالة الحواجز بين تلك الفنون، لأن الفن بجميع أنواعه يحمل رسالة واحدة، لكن- وعلى الرغم من ذلك- لم يحصل المهرجان على أى دعم من أى جهة ثقافية سواء كانت حكومية أو مستقلة.

وأضاف فتيان أنه بما أن الفن مرآة تعكس الواقع الذى نعيشه، فكان عليهم اختيار موضوع يعكس هذا الواقع، لذلك قرروا أن يحمل المهرجان الأول لهم عنوان «المقاومة والثورة»، أما اختيار دولة فلسطين كضيف شرف للمهرجان فيرجع لعدة أسباب، أهمها أنها صاحبة الباع الأكبر فى النضال منذ نكبة 48 والتى يمر عليه الآن 65 عاماً، لذلك كان تكريم المهرجان لاسم الشهيد مصطفى حافظ الذى توفى فى حرب فلسطين ودفن هناك، وتم تكريم عائلته خلال المهرجان.

وأكد فتيان أن تمثيل دولة فلسطين بالمهرجان يعتبر تمثيلاً ثقافياً كدولة وكملتقى ثقافى بين البلدين، وجاء اختيار المكتبة المركزية بجامعة القاهرة لتكون شريكاً فى التنظيم باعتبارها صرحاً ثقافياً كبيراً له قيمة تاريخية، لأن جامعة القاهرة من أهم وأقدم جامعات مصر، ورغم ذلك لم تحظ بالاهتمام المناسب لها كقيمة ثقافية، لذلك أرادوا أن يحتضن هذا الصرح التاريخى المهرجان الأول لهم ليكون مزيجاً بين العلم والثقافة والفن.

وأشار فتيان إلى أن اختيار الأفلام كان من خلال لجنة للمشاهدة مكونة منه هو والمخرج سعود مهنا، موضحاً أنهما اعتمدا عدة معايير لتقييم الأفلام منها: مدى توافق موضوع الفيلم مع عنوان المهرجان، بالإضافة لجودة العمل من حيث التكنيك والمادة المقدمة كفن هادف، وشاهدت اللجنة 20 فيلما، منها 10 أفلام فلسطينية و8 أفلام مصرية، من بينها فيلم عن الثورة التونسية لكنه للمخرجة المصرية نيفين شلبى، بالإضافة إلى فيلمين سوريين.

وقالت الفنانة التشكيلية رانيا عوض، مديرة العلاقات العامة والإعلام بمركز الهرم للفنون، إننى مسئولة عن تجميع وفرز اللوحات الفنية بالمعرض المقام على هامش المهرجان، وبالفعل ارسلت دعوات للعديد من الأماكن المهتمة بالفن التشكيلى، وتقدم لها بالفعل عدد كبير من الفنانين، وكان اختيار الأعمال على أساس الموضوع الذى يجب أن يتوافق مع عنوان المهرجان «المقاومة والثورة»، كما يجب أن تكون ذات قيمة فنية أيضاً.

وأضافت رانيا اجتهدنا كى يخرج المهرجان بهذا الشكل، خاصة أن تمويلنا ذاتي ولا يوجد أى راع للمهرجان، لذلك لم تتم دعوة عدد كبير من الدول، لكننا سعينا كى يكون المهرجان فى العام المقبل مدرجا ضمن المهرجانات الدولية، بحيث يقام كل عام فى دولة عربية مختلفة، وسنحاول دراسة الثغرات التى حدثت فى الدورة الأولى، واختيار رئيس وأمين عام للمهرجان، بالإضافة للاستعانة بلجنة دولية لتقييم الأعمال وتنظيم المهرجان خلال الأعوام المقبلة، لأنه لم يكن مخططاً أن يكون له فى دورته الأولى سوى لجنة للمشاهدة وفرز الأعمال فقط.

الفنان التشكيلى هشام طه أحمد، قومسيير عام معرض الفن التشكيلى بالمهرجان، أوضح أن المعرض يضم 31 عملاً فنياً لفلسطينيين ومصريين وسوريين وأردنيين وجزائريين، ولكل فنان عمل واحد فقط، متمنياً أن يتم إدراج المهرجان فى دوراته القادمة على قائمة المهرجانات الدولية، على أن يقام سنوياً فى دولة عربية مختلفة، وبمشاركة الأطفال لكى يتعرفوا على تاريخهم ومراحل النضال والبطولات الفلسطينية والعربية، فلابد من أن نزرع فى أطفالنا الحب لعالمهم العربى.

وأكد أن المهرجان قام بناءً على تكاتف العاملين عليه دون أى مساندة من قبل الدولة، واصفاً تبنى جامعة القاهرة للمهرجان بالدور الرائد فى رعاية تلك الفاعليات، خاصة أن ذكر اسم فلسطين يجعل هناك شيئًا من العاطفة الجارفة التى تدفع الجميع للتطوع للمساهمة تلقائياً، لكن المشكلة الحقيقية هى أن كل مسئول أصبح يتعامل مع الأنشطة الثقافية والفنية بمبدأ «أنا ممكن اتغير بكرة الصبح» مكتفين بالتمتع برواتبهم.

من ناحيته، أبدى المطرب أحمد زكريا سعادته بتكريم إدارة المهرجان، خاصة أنه مقام بجامعة القاهرة، لذلك لم يتردد لحظة فى الاستجابة للدعوة، بالإضافة لسعادته لوجوده وسط مجموعة من الفنانين المصريين والعرب، خاصة فى الاحتفال بالفن الفلسطينى، لأن دور الفنان هو المشاركة الفعالة فى تلك الفاعليات وسط جمهور حقيقى.

وأضاف زكريا، أتمنى أن يصل صوت الفنانين الفلسطينيين للعالم كله حتى يهتم بقضيتهم لأن الفن هو خير سفير، مشيراً إلى أن إدارة المهرجان تحملت عبئاً كبيراً لخروج المهرجان بشكل راق وسط حضور واسع من طلبة الجامعة الذين سعدوا به وأسعدوه بأصواتهم ومشاركتهم له فى الغناء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة