أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

لن نخاف الماسون


نجوى صالح

إن الماسونية هى الموضة المدفوعة بخطة مدروسة ممن يصوغون سياسات العالم.. هم رؤساء الولايات المتحدة، متضامنين معهم واضعو الاستراتيجيات المستقبلية للعالم، من سياسيين ورجالات مال وأعمال، منهم «فورد» مالك شركة فورد للسيارات و«روتشيلد» - يهودى - من أغنى رجال الأعمال فى العالم، زيادة على الأجهزة المخابراتية.

متعاونة معهم إنجلترا وعلى رأسها الملكة إليزابيث، لماذا إنجلترا على وجه التحديد؟ لأن بين إليزابيث وجميع رؤساء الولايات المتحدة قرابة.. وحتى أوباما.. يعنى كل هذه النخبة اللى فى العلالى والتى تحكم العالم من «دم» واحد وتقريبًا حيكون «لونه أزرق» من سلالة الملوك.. وليس فقط الدم ولكنهم جميعًا من «الماسون» وهى رسالة موجهة إلى جميع البلاد المتخلفة بما معناه «فين تروح يا صعلوك بين الملوك» ويجهرون: «نحن النخبة المميزة بالدم والعرق.. والانغلاق السرى الغامض فنحن المهيمنون الحقيقيون بالخطط العلمية والتكنولوجيا المتطورة.. والمخططات والمؤامرات المحاكة بحنكة لمصلحة نخبتنا النقية المنتقاة للتسيد على العالم.. ولكن لا تنسوا أيها السادة الصعاليك.. أننا نسيطر أيضًا بالشيطان كماسونيين.

والملاحظ أنها نغمة جديدة، رأوا فيها «افتكاسة» تتمشى مع «الربيع العربى» مشروعهم الجديد / القديم.

إذ ينحاز العربى المتخلف - فى نظرهم - إلى الغيبيات والسحر والشعوذة والخرافات، وسطوة قوى الشر الشيطانية، وما إلى ذلك من خزعبلات.. «فقالك إديله أكتر ماترحموش»، وكانت الميديا هى الوسيلة للانتشار الإعلامى، والإلكترونى، عليك فقط أن تضغط كليك على «تاريخ الماسونية».. وإذا بسيل من الأفلام على اليوتيوب.. واتفرج على جميع أنواع الشياطين.. بأنياب وقرون وذيول، واللى بشرطة.. أو من غير، لأنهم رتب زى الضباط كده.. فيه بعين واحدة.. أو عينين «عمش».. ده جن وده عفريت والأقوى شيطان.. وهكذا.. تجد نفسك منكمشًا من تلك القوى الخفية.. والتساؤل عن وسيلة الدفاع من قوى غامضة.. وأين المفر؟

والشيطان عايز دم للركب، قرابين وضحايا.. والماسونيين عايزين السلطة.. وبكده تصبح المصالح متبادلة.. إديله ثورات يموت فيها الآلاف.. يديهم سلطة.. ده مين، ده يا سيدى الشيطان وليست المؤامرة الكارثية!

ووجدت أمريكا ضالتها فى الحكم الإسلامى لقيادة الشرق الأوسط، خاصة أن الزعيم الإخوانى حسن البنا كان عضوًا بارزًا فى المحفل الماسونى، جماعة تؤمن بما يؤمنون به من المبادئ الماسونية الآتية:

■ نبدأ بالحرية.. عندهم مجرد فكرة، لا يمكن تحقيقها على الأرض.

■ الحق.. فقط للقوة

■ الذهب.. هو القوة.

■ الإيمان.. بما يؤمن به القادة.

■ الحكومة الذاتية.. تعمل فقط لمصالحها الآنية.

■ رأس المال سلطة مطلقة.

■ العدو الداخلى.. الدهماء، ومعناها كل من يضرب على الأرض بقدمين.. يعنى الشعب.

ألا تنطبق هذه المبادئ على الحكم الإخوانى؟

بلا شيطان بلا بطيخ.. أيها الاستعماريون من داخل البلاد وخارجها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة