أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (261)


رجائى عطية

● كانت هزيمة 1967 زلزالاً هائلا لم يخف زلزلته أو يعوق دون مواجهتها أن أطلق عليها أنها نكسة.. فلم يحل اللفظ المخفف دون معرفة حجم الكارثة، ومن ثم لم يحل دون دراسة الأسباب الخفية والظاهرة التى أدت إليها.. ولولا هذه الدراسة، والبرنامج الصادق الدءوب الذى بدأه عبد الناصر لمعالجة الأسباب وبداية البناء، واستكمله السادات بعد وفاة عبد الناصر.. لولا العلاج والبناء من واقع معرفة الأسباب، لما أمكن للوطن أن يجتاز الهزيمة، ولا أن يحقق انتصار رمضان / أكتوبر 1973.

أشر وأدهى وأخطر من الفشل والإخفاق، أن تنكره وتمارى فيه، وأشر وأدهى وأخطر من إنكاره أن تتصوره أو تصوره للآخرين نصرا، لا لأن الهزائم لا تتحول إلى انتصارات مهما أسبغت عليها من مسميات، وإنما لأن الإنكار والمماراة لا تتيح دراسة ومعرفة الأسباب، بل وتحول الفشل إلى إدمان، والإخفاق إلى عادة لا مفر من تكرار الوقوع فيه.

● سئل الصوفى أبو سعيد الخراز عن تلقى المصائب بالرضا والبشر والسرور كيف يكون، فقال لسائله: « إن العبد لما صدق فى محبته، وقعت بينه وبين الله تعالى، المفاوضة والتسليم فزالت عن قلبه التهم، وسكن إلى حسن اختيار من أحبه، ونزل فى حسن تدبيره وذاق طعم الوجود به، فامتلأ قلبه فرحاً ونعيما وسروراً، فغلب ذلك ألم المصائب والمكروه والبلوى، فصار اسم البلوى عليه معلقاً، فُيستخرج منه إذا نزل به أمور كبيرة، فتارة يتنعم بعلمه به إذا علم أنه يراه فى البلوى، وتارة يعلم أنه ذكره فابتلاه، ولم يغفل عنه، على عظم قدره أن يولى من أمره ما فيه الصلاح، فيراه تارة يشكو إليه شكوى المحب إلى حبيبه، وتارة يئن إليه، وتارة يطمع أن يراه راضيا عنه »

● قيل فى وصف فقراء المهاجرين الأولين، هم الذين تُتَّقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته فى صدره، لا يتحدث بها، وهو لا يستطيع لها قضاء.

* * *

● أعلى الإسلام مقام العقل حتى فى أمور العقيدة والتبعة والتكليف، وفى الحديث: « الدين هو العقل، ولا دين لمن لا عقل له »، والإسلام قد جعل التفكير فريضة إسلامية كتب عنها العقاد كتابا ضافيا بذات العنوان، وأقر الحق فى المعارضة والانتقاد حتى قال الشيخ محمد الغزالى فى كتابه: «من هنا نعلم»: «إننا إذا رجعنا إلى تعاليم الإسلام وجدناه يخلق أمام كل حكومة معارضة جريئة يقظة، تتعقب كل خطأ بالنقد، فإذا فرط جيل من المسلمين فى هذا الواجب خرج عن تعاليم الإسلام».

● فى الغنى والفقر، قال الصحابى الجليل عبد الله بن مسعود. ما أبالى بأيهما ابتليت. إن كان الغنى ففيه للعطف، وإن كان الفقر فإن فيه للصبر..

● شكر الله تعالى وحمده، على ثلاثة وجوه: شكر القلب، وشكر اللسان، وشكر البدن.

فأما شكر القلب، فهو أن تعلم أن النعم من الله تعالى وحده لا من سواه.

وأما شكر اللسان، فالحمد لله والثناء عليه، ونشر آلائه، وذكر إحسانه.

وأما شكر البدن، فبعدم استعجال جارحة أَصَحَّها الله وأحسن خلقها فى معصية الله عز وجل.

● هنا، على هذه الأرض، يصنع الإنسان مصيره.. حتى مآله فى آخرته، فهو حصاد ما قدمه فى دنياه!

● الخبز الذى تكسبه ونفسك راضية، خير من ثروة تشقى بها!

* * *

● ليس فى الإقرار بنسبية معارفنا وعلومنا وفنوننا، أى امتهان أو انتقاص من قيمتها ونجاحها العجيب الذى يزداد مع الأيام تفوقاً وعلى نفسه إذا ما قورن ببداياته المتواضعة ومسيرته المتعرجة التى مازجها الكثير من الخرافة والسطحية والجمود والجهل والادعاء!

● الذين يختارون المآرب والأغراض لا يعلمون إلى أين يؤديان بهم ولا أين يقفان.. فليس للمآرب والأغراض «حساب» يمكن معرفته مقدما أو ضبطه، ومتى سيطرا فلن يتخليا عن السيطرة تلقائيا عنـدما تدعو المصلحة.. ثم إن الناس تعتاد الحمق بالممارسة، ويتعذر عليهم أن يقلعوا عنه رغم فداحة ما يصيبهم من جرائه!!

● من عرف الله تعالى، لا تأخذه فى الحق لومة لائم، ويقل ويصغر فى عينه من ضيع أمر ربه، ولا يبالى مما سواه عز وجل.

● من يهمس بأنغام الحياة، إذا أغلقت أبوابك وألقيت عنك هموم وأحوال البشر؟!

● دائماً ما تأتى نغمة الناى حزينة وحدها.. تنتحب من بعيد!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة